الدوحة - سيف الحموري - أكد الدكتور علي حمد فطيس، مدير برنامج متطلبات الجامعة في جامعة قطر، أن الجامعة تمتلك بنية تحتية رقمية متطورة أسهمت في ضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة، موضحا أن تجربة التعليم عن بُعد في الجامعة تقوم على منظومة متكاملة من المنصات الإلكترونية التي تدعم تعلم الطلبة وتفاعلهم مع المقررات الدراسية.
وقال الدكتور فطيس في تصريحات لـ»تلفزيون الريان»، إن رحلة الطالب في جامعة قطر تبدأ منذ مرحلة التقديم والقبول عبر منصة «البانر»، حيث يستطيع الطالب الاطلاع على الجداول الدراسية واختيار المقررات وتسجيلها إلكترونيا، مشيرا إلى أن الطالب ينتقل بعد ذلك إلى منصة «بلاكبورد» التي تعد المنصة الرئيسة لإدارة المقررات والتفاعل الأكاديمي.
وأضاف أن منصة «بلاكبورد» تتيح للطلبة الوصول إلى المحتوى التعليمي والمشاركة في النقاشات الأكاديمية وتسليم الواجبات وأداء الاختبارات القصيرة، إلى جانب إمكانية حضور المحاضرات عن بُعد ومراجعة المحاضرات المسجلة في أي وقت ومن أي مكان، الأمر الذي يوفر مرونة كبيرة في متابعة العملية التعليمية.
وأوضح أن الجامعة تستخدم كذلك عددا من الأنظمة والمنصات الرقمية الداعمة للعملية التعليمية، مشيرا إلى أن إدارة نظم المعلومات توفر دعما تقنيا مستمرا لضمان استقرار هذه الأنظمة والمنصات وعدم حدوث انقطاعات تؤثر في سير المحاضرات أو الاختبارات.
وأكد أن تطوير البنية التحتية الرقمية في الجامعة خلال السنوات الماضية أسهم في تمكين الإدارة من اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة، من خلال تحليل أداء الطلبة ومعرفة احتياجاتهم والتحديات التي قد يواجهونها في التسجيل أو المقررات الدراسية.
وفيما يتعلق بدعم الطلبة، أشار الدكتور فطيس إلى أن الجامعة توفر مجموعة من المراكز والخدمات الطلابية التي تقدم الدعم الأكاديمي والتقني للطلبة، لافتا إلى أن الطالب يعد محور العملية التعليمية في الجامعة.
وقال إن فلسفة التعليم في الجامعة تقوم على جعل الطالب شريكا فاعلا في عملية التعلم وليس مجرد متلق للمعلومة، حيث يسهم في اكتشاف المعرفة وبنائها، وهو ما يعزز مهارات التفكير والبحث لدى الطلبة.
كما لفت إلى أن الجامعة تولي اهتماما كبيرا بتأهيل أعضاء هيئة التدريس لمواكبة تطورات التعليم الرقمي، من خلال ورش وبرامج تدريبية يقدمها مركز تميز التعليم والتعلم، والتي تركز على تطوير أساليب التدريس الحديثة واستخدام التقنيات التعليمية المتقدمة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، بما يسهم في تعزيز جودة التعليم في الجامعة وضمان استمراريته في مختلف الظروف.
