الدوحة - سيف الحموري - تصدرت الصين دول المقصد بالنسبة لصادرات دولة قطر خلال شهر فبراير الماضي، بنحو 4.5 مليار ريال تقريبا أي ما نسبته 18.6 بالمائة من إجمالي قيمة الصادرات القطرية.
وذكر المجلس الوطني للتخطيط في بيان أن الصين احتلَّت صدارة دول المقصد بالنسبة لصادرات دولة قطر خلال شهر فبراير2026، بقيمة 4.5 مليار ريال تقريبا، أي ما نسبته 18.6 بالمائة، من إجمالي قيمة الصادرات القطرية، تليها الهند بقيمة 3.7 مليار ريال تقريبا، أي ما نسبته 15.3 بالمائة، من إجمالي قيمة الصادرات، ثم الإمارات العربية المتحدة بقيمة 2.1 مليار ريال تقريبا، وبنسبة 8.9 بالمائة.
وعلى صعيد الواردات حسب دول المنشأ الرئيسية، جاءت الصين في صدارة دول المنشأ بالنسبة لواردات دولة قطر أيضا خلال فبراير 2026، بقيمة 2 مليار ريال تقريبا، وبنسبة 18 بالمائة، من إجمالي قيمة الواردات السلعية، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 1.3 مليار ريال، أي ما نسبته 11.4 بالمائة، تليها الإمارات العربية المتحدة بقيمة 0.8 مليار ريال، أي ما نسبته 7.3 بالمائة.
وبلغت قيمة إجمالي الصادرات القطرية (التي تشمل الصادرات ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير) 24.2 مليار ريال تقريبا بانخفاض نسبته 13.5 بالمائة مقارنة بشهر فبراير 2025، و3.6 بالمائة مقارنة بيناير 2026.
من جانب آخر، ارتفعت قيمة الواردات السلعية خلال شهر فبراير، لتصل إلى نحو 11.2 مليار ريال، بارتفاع نسبته 8.3 بالمائة، مقارنة بالشهر نفسه من العام 2025، وبانخفاض نسبته 13.6 بالمائة مقارنة بشهر يناير عام 2026.
وبالمقارنة بين فبراير 2026 وفبراير 2025، انخفضت قيمة صادرات غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى»، (التي تمثل الغاز الطبيعي المسال والمكثفات والبروبان والبيوتان، إلخ)، لتصل إلى نحو 12.9 مليار ريال، وبنسبة 21.8 بالمائة، كما انخفضت قيمة «زيوت نفط وزيوت مواد معدنية قارية خام لتصل إلى ما يقارب 3.5 مليار ريال، بنسبة 23.3 بالمائة وكذلك قيمة صادرات زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية غير خام لتصل إلى نحو 2.1 مليار ريال وبنسبة 5.8 بالمائة.
وفيما يتعلق بالواردات بالمقارنة بين شهر فبراير 2026 وبيانات الشهر ذاته لعام 2025، فقد جاءت مجموعة سيارات وغيرها من -العربات السيارة المصممة أساسا لنقل الأشخاص على رأس قائمة الواردات السلعية، حيث بلغت قيمتها 1.2 مليار ريال، بارتفاع نسبته 31.5 بالمائة، تليها مجموعة عنفات نفاثة وعنفات دافعة، عنفات غازية أخرى وأجزاؤها بقيمة 0.4 مليار ريال تقريبا، وبانخفاض نسبته 59.5 بالمائة ثم مجموعة أجهزة كهربائية للهاتف (تليفون) أو البرق (تلغراف) السلكيين، بما في ذلك الأجهزة الناقلة للشبكة وأجزاؤها -بقيمة 0.3 مليار ريال، وبارتفاع نسبته 38.9 بالمائة.
