حال قطر

تكثيف التوعية بمناسبة الأسبوع العالمي للتحصين.. «الرعاية»: التطعيمات الموسمية مجانية بالمراكز الصحية

تكثيف التوعية بمناسبة الأسبوع العالمي للتحصين.. «الرعاية»: التطعيمات الموسمية مجانية بالمراكز الصحية

الدوحة - سيف الحموري - د. حمد المضاحكة: تقليل انتشار الأمراض المعدية والحد من المضاعفات الخطيرة

د. خالد العوض: الأطفال وكبار السن والحوامل والمصابون بالأمراض المزمنة الأكثر احتياجاً 

 

أكد الدكتور حمد المضاحكة - المدير التنفيذي لإدارة الصحة الوقائية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية- أن اللقاحات تعزز المناعة وتساهم بشكل مباشر في تقليل انتشار الأمراض المعدية والحد من مضاعفاتها الخطيرة.
وقالت في بيان بمناسبة الأسبوع العالمي للتحصين الذي يحتفي به في آخر 7 أيام من شهر أبريل سنويا، إن الجهات الصحية بالدولة تكثف حملات التوعية بالأسبوع العالمي تحت شعار «اللقاحات مفيدة لكل الأجيال» هذا العام، بهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة، وتشجيع الأفراد على الالتزام ببرامج التطعيم، باعتبارها وسيلة آمنة وفعالة لحماية الصحة العامة.
وقال د. المضاحكة: تشمل برامج التحصين جميع الفئات العمرية، بدءًا من حديثي الولادة، إلا أن هناك فئات تُعد أكثر عرضة لمخاطر الأمراض، وتحتاج إلى عناية خاصة، وهي الأطفال من الولادة حتى سن 5 سنوات، وكبار السن والحوامل والحالات المزمنة. 
وأوضح أن هذه الفئات تكتسب أولوية في الحصول على اللقاحات، نظرًا لضعف مناعتهم أو ارتفاع احتمالية تعرضهم لمضاعفات خطيرة. 
أوصي بلقاح الإنفلونزا الموسمية سنويًا لجميع الأفراد من عمر 6 أشهر فما فوق، خاصة للفئات الأكثر عرضة.
وأوضح أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية توفر جميع اللقاحات الروتينية والموسمية مجانًا، بما في ذلك تطعيمات السفر والحج والعمرة، وفي إطار حرصها على ضمان وصول الخدمات الصحية إلى جميع أفراد المجتمع دون استثناء، لافتا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن إستراتيجية وطنية تهدف إلى رفع نسبة التغطية بالتطعيمات، والحد من انتشار الأمراض المعدية، وتعزيز الوقاية كخيار أول في الرعاية الصحية.
وقال الدكتور خالد العوض مدير حماية الصحة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إنه يمكن الحصول على خدمات التطعيم بسهولة من خلال حجز موعد مسبق عبر الاتصال على الرقم (107) أو زيارة أحد المراكز الصحية التابعة للمؤسسة، لافتاً إلى أنه يُفضل حجز موعد مسبق لتنظيم الخدمة وتجنب الازدحام، مع إمكانية الحصول على الإرشادات الطبية اللازمة قبل التطعيم، خاصة في الحالات التي تتطلب تقييمًا صحيًا.
وأضاف: تنتشر خدمات التطعيم عبر 31 مركزًا صحيًا تابعًا لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية في مختلف مناطق الدولة، ما يضمن سهولة الوصول إلى اللقاحات لجميع السكان. 
وأضاف أن هذه المراكز توفر بيئة آمنة ومجهزة بأحدث المعايير الطبية، مع كوادر مؤهلة لتقديم الخدمة بكفاءة عالية، وتتيح جميع أنواع اللقاحات الروتينية مجانا. 
وأشار إلى أن اللقاحات تخضع لرقابة علمية دقيقة قبل اعتمادها، وهي آمنة وفعالة في الوقاية من الأمراض. ولا تؤثر سلبًا على الجهاز المناعي، بل تعمل على تقويته وتحفيزه لمقاومة العدوى. 
وأوضح أن فعالية بعض اللقاحات مثل لقاح الإنفلونزا تختلف حسب الموسم، لكنها تظل وسيلة فعالة في تقليل شدة المرض ومضاعفاته. كما يمكن إعطاء أكثر من لقاح في نفس الزيارة دون تعارض، وهو ما يسهم في تسهيل الالتزام بالبرنامج الوطني للتطعيم.
وتابع: رغم التقدم الكبير في برامج التحصين، لا تزال بعض التحديات قائمة، أبرزها انتشار المعلومات المغلوطة والتردد في تلقي اللقاحات. ولذلك تواصل الجهات الصحية جهودها لتقديم معلومات موثوقة، وتعزيز ثقة المجتمع بأهمية التطعيم، من خلال الحملات التوعوية والبرامج التثقيفية في المدارس والمجتمع.

Advertisements

قد تقرأ أيضا