حال قطر

التقديم لـ «الخارجي» أول يوليو.. والداخلي 15 نوفمبر.. «التعليم»: أعداد المبتعثين تخضع لاحتياجات الدولة

التقديم لـ «الخارجي» أول يوليو.. والداخلي 15 نوفمبر.. «التعليم»: أعداد المبتعثين تخضع لاحتياجات الدولة

الدوحة - سيف الحموري - نورة الأنصاري: رصد تكدس في تخصصات هندسية.. وتركيز على الأكثر طلبا

ربط المخرجات بمتطلبات سوق العمل وخطط التنمية 

 

أكدت السيدة نورة الأنصاري، مديرة إدارة الابتعاث بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن استراتيجية الابتعاث الجديدة للعام الأكاديمي 2026-2027 تنطلق من مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات رؤية قطر الوطنية 2030 واحتياجات الدولة الفعلية، مشيرة إلى أن التركيز لم يعد منصبا على أعداد المبتعثين بقدر ما أصبح موجها نحو جودة المخرجات ونوعية التخصصات المستهدفة. وقالت الأنصاري في تصريح صحفي، إن الوزارة تعمل على استقطاب طلبة متميزين ضمن تخصصات دقيقة تلبي أولويات التنمية، لافتة إلى طرح برامج جديدة لأول مرة، من بينها مسار مخصص لذوي الإعاقة للدراسة في جامعات عالمية مرموقة، بما يوفر لهم بيئات تعليمية محفزة على النجاح، إلى جانب برامج في الهندسة النووية وعلم النفس الإكلينيكي، فضلا عن البرامج الأساسية مثل برنامج طموح والتخصصات الطبية والتكنولوجية والهندسية.
وأضافت أن أعداد المبتعثين لا يتم تحديدها مسبقا، وإنما تخضع لاحتياجات الدولة والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية، من القطاعين الحكومي والخاص، بما في ذلك ديوان الخدمة المدنية ووزارة العمل، لضمان توجيه الطلبة نحو التخصصات المطلوبة فعليا.
وأشارت إلى أن التجربة السابقة أفرزت عددا من الدروس المستفادة، من أبرزها رصد وجود تكدس في بعض التخصصات، خصوصا في مجالات هندسية معينة، ما استدعى إعادة توجيه الخطط والتركيز على تخصصات أخرى أكثر طلبا، مؤكدة أن ذلك يأتي ضمن مراجعة دورية مرنة تستجيب لمتغيرات سوق العمل.
وفيما يتعلق بمواعيد التقديم، بينت أن استقبال الطلبات للابتعاث الخارجي وجامعات المدينة التعليمية سوف يبدأ من أول يوليو حتى 15 أغسطس، فيما ستكون الفترة الثانية للجامعات المحلية من 15 نوفمبر حتى 30 ديسمبر.
كما أكدت أهمية التوجيه الأكاديمي السليم للطلبة وفقا لمساراتهم الدراسية، مشيرة إلى إطلاق مسار «التجسير الأكاديمي» لأول مرة يهدف إلى تأهيل خريجي المسار الأدبي للالتحاق بالتخصصات العلمية، بما يعزز من فرصهم المستقبلية ويوائم بين قدراتهم واحتياجات سوق العمل.
كما أوضحت الأنصاري أن برنامج الابتعاث الداخلي يعد أحد المسارات الاستراتيجية الداعمة لتأهيل الكوادر الوطنية، حيث يركز على ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل وخطط التنمية الوطنية، من خلال ابتعاث الطلبة إلى الجامعات الوطنية والخاصة المدرجة ضمن قوائم الابتعاث الداخلي، مع استثناء قائمة الجامعات الأميرية.
وأشارت إلى أن المقاعد المخصصة لهذا البرنامج تمنح وفق نظام تنافسي يعتمد على التفوق الأكاديمي، إذ تعطى الأولوية للطلبة الحاصلين على أعلى النسب في الثانوية العامة، إلى جانب حصولهم على قبول نهائي غير مشروط في التخصصات ذات الأولوية، بما يضمن توجيه الكفاءات الوطنية نحو المجالات الأكثر طلبا.
وأضافت أن البرنامج يستهدف الطلبة المتفوقين من الجنسين، وخاصة ضمن قائمة العشرة الأوائل في المسارات العامة (العلمي، والتكنولوجي، والآداب والإنسانيات)، إضافة إلى الأوائل في المسارات التخصصية التقنية والمصرفية، شريطة ألا تقل نسبتهم عن 95%، مؤكدة أن هذه المعايير تعكس توجه الوزارة نحو الاستثمار في التميز الأكاديمي وتعزيز جودة المخرجات التعليمية.
وأكدت أن برنامج الابتعاث الداخلي يشمل مختلف المجالات والتخصصات، بما يتيح فرصا واسعة أمام الطلبة لاختيار مساراتهم الأكاديمية وفقا لقدراتهم وميولهم، مع مراعاة تحقيق الشروط العامة للابتعاث، في إطار سياسة متكاملة تهدف إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة في الدولة.
كانت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أعلنت أمس الأول، عن خطة الابتعاث الحكومي للعام الأكاديمي 2026- 2027 والتي شهدت 4 إضافات جديدة مع عدم وجود تغييرات في ملامحها بشكل عام، موضحا أنه تمت إضافة مسار لذوي الإعاقة وبرامج التجسير والهندسة النووية وعلم النفس الإكلينيكي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا