حال قطر

تضم أكثر من ألف خريج 41 % منهم قطريون.. مؤسسة قطر تستعد لتخريج أكبر دفعة في تاريخها

  • تضم أكثر من ألف خريج 41 % منهم قطريون.. مؤسسة قطر تستعد لتخريج أكبر دفعة في تاريخها 1/2
  • تضم أكثر من ألف خريج 41 % منهم قطريون.. مؤسسة قطر تستعد لتخريج أكبر دفعة في تاريخها 2/2

الدوحة - سيف الحموري - تستعد مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لتخريج أكبر دفعة في تاريخها خلال أيام. وأكد عدد من مسؤولي التعليم الجامعي بالمؤسسة أن عدد الخريجين يصل إلى أكثر من 1000 خريج وخريجة، يمثل القطريون 41 % من بينهم، أما غير القطريين فهم من حوالي 80 جنسية. وأشادوا بالمستوى الأكاديمي المتميز للطلبة، وبما قدموه من مشاريع وأعمال رائدة، معربين عن فخر المؤسسة بخريجيها، وما يقدمونه من نماذج متميزة تعكس جودة التعليم في دولة قطر، ودور مؤسسة قطر في إعداد كوادر قادرة على الإسهام الفاعل في مختلف المجالات.

د. لولوة النعيمي: 80 % من الشركات الكبرى تُفضل توظيف خريجينا

أكدت الدكتورة لولوة النعيمي – مديرة الإستراتيجية والشراكات في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر – أن الدفعة الجديدة من خريجي المؤسسة هي الأكبر في تاريخها، فتضم أكثر من 1000 خريج وخريجة، يمثل القطريون 40 % منهم، ويمثل غير القطريين حوالي 80 جنسية من حول العالم، وأن نسبة الإناث تصل إلى 60 % من إجمالي الخريجين.
وقالت د. لولوة النعيمي: بمقارنة هذه الدفعة بالدفعة الأولى عام 2002، نجد أن الدفعة الأولى كانت تضم 19 خريجا فقط، فالنمو إلى أكثر من 1000 خريج يمثل فخرا بالنسبة لنا في مؤسسة قطر، وهذا التطور نتيجة بناء منهجي وشراكات إستراتيجية حرصت عليها مؤسسة قطر لدعم سوق العمل المحلي ورحلة التحول الاقتصادي بالدولة. 
وأضافت: الشراكات التي حرصت مؤسسة قطر على بنائها على مدار نحو 30 سنة منذ تأسيسها استقطبت جامعات عالمية توفر تجربة تعليمية فريدة، وقد حرصنا على إضافة روح المؤسسة إلى هذه الشراكات، فحرصنا على بناء منظومة تعليمية متكاملة.
وأشارت إلى التعاون والتكامل بين جامعات المدينة التعليمية، فيمكن للطالب الذي يدرس في إحدى جامعات المدينة التعليمية أن يدرس تخصصات فرعية في جامعات أخرى أو مواد مسجلة مشتركة.
وتابعت: فخورون بخريجي مؤسسة قطر، وهذا الفخر نابع من النتائج التي نلحظها من إسهامات هؤلاء الخريجين في سوق العمل، فأكثر من 80 % من الشركات الكبرى في الدولة تُفضل توظيف خريجي المدينة التعليمية ويعملون على استقطابهم، كما أن معظم الخريجين يحصلون على فرص وظيفية قبل التخرج، وخريج المدينة التعليمية، بناء على دراسات حديثة للمؤسسة. 

هند زينل: خطط لتوسيع البرامج الأكاديمية

أكدت السيدة هند زينل، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والإدارة والشراكات في قطاع التعليم العالي بـ «مؤسسة قطر»، أن المؤسسة تستعد للاحتفال بتخريج أكثر من ألف طالب وطالبة من جامعات المدينة التعليمية، في واحدة من أبرز محطاتها السنوية التي تعكس مخرجات منظومة تعليمية متكاملة.
وأوضحت أن عدد الخريجين هذا العام يشمل أكثر من 750 طالباً من الجامعات الشريكة في المدينة التعليمية، إلى جانب أكثر من 330 خريجاً من جامعة حمد بن خليفة، مشيرة إلى أن جميع هؤلاء الطلبة مروا بمراحل من الجهد والعمل المتواصل حتى بلوغ هذه المرحلة، خاصة في ظل التحديات التي شهدتها الفترة الماضية.
وأضافت أن المؤسسة لا تودّع الطلبة عند تخرجهم، بل تستقبلهم كأعضاء جدد في مجتمع خريجي المدينة التعليمية، الذي تجاوز عدد أفراده 12 ألف خريج منذ تأسيس المؤسسة، لافتة إلى أن هذا المجتمع يمثل رافداً مهماً لمختلف القطاعات في الدولة. وأوضحت أن التواصل مع الخريجين يتم من خلال منصات وتطبيقات مخصصة، إلى جانب توفير فرص عمل مستمرة على مختلف المستويات، فضلاً عن إشراكهم في الندوات والفعاليات لنقل خبراتهم إلى الطلبة في مختلف المراحل الدراسية، بما يعزز تبادل المعرفة وبناء شبكة مهنية فاعلة.وحول دعم الطلبة والخريجين، بينت زينل أن مؤسسة قطر تعتمد نهجاً متكاملاً يبدأ من المراحل ما قبل الجامعية، حيث قد يلتحق بعض الطلبة بمدارس المؤسسة، ثم يستمر الدعم خلال المرحلة الجامعية عبر خدمات متعددة تقدمها الجامعات، تشمل الدعم الأكاديمي والنفسي والأنشطة الرياضية والطلابية.وأضافت أنه مع اقتراب الطلبة من التخرج، تبدأ مرحلة الإعداد لسوق العمل، حيث يتم بالتعاون مع الجامعات تحديد الفرص الوظيفية المناسبة، وربط الخريجين بجهات التوظيف، بما يسهم في تسهيل انتقالهم إلى الحياة المهنية بشكل مباشر وفعّال.
وكشفت زينل عن وجود خطط مستقبلية لتوسيع البرامج الأكاديمية.
وأكدت أن المؤسسة ترتبط بعلاقات وثيقة مع الجهات الحكومية، من أبرزها وزارة التعليم والتعليم العالي، حيث يتم التعاون في تنفيذ عدد من المبادرات، من بينها برنامج “تعلم في قطر” الذي يستهدف استقطاب الطلبة من مختلف دول العالم.كما أشارت إلى وجود شراكات مع وزارة العمل وعدد من الجهات الحكومية الأخرى، بهدف مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل وتحقيق رؤية الدولة التنموية، إلى جانب تعاون مستمر مع القطاع الخاص لتوفير فرص وظيفية وتدريبية. 
وأضافت أن الشراكات تمتد إلى شركات وطنية، من بينها سنونو، التي يقودها أحد خريجي المؤسسة، وهو ما يعكس نجاح نموذج التعليم في تخريج رواد أعمال يسهمون في الاقتصاد الوطني.

د. سماح قمر: إستراتيجية لربط الطلاب بسوق العمل

أكدت الدكتورة سماح قمر، مدير إدارة الشؤون الأكاديمية في مؤسسة قطر أن المؤسسة تضع التدريب العملي وربط الطلاب بسوق العمل في صميم استراتيجيتها التعليمية، مشددة على أن بقاء الطالب داخل الإطار الأكاديمي النظري فقط لم يعد كافيًا في ظل متطلبات العصر.
وقالت إن مؤسسة قطر لا تؤمن بأن يظل الطلاب محصورين في البرامج الأكاديمية، بل تعتبر الانخراط في التدريب العملي جزءًا أساسيًا من التجربة التعليمية، موضحة أن المؤسسة تسعى بشكل مستمر لتوفير فرص التدريب المهني للطلبة خلال فترة دراستهم.
وأضافت أن نموذج التميز لدى المؤسسة يتجلى في طلابها الحاصلين على جوائز التفوق، حيث تمكن 16 طالبًا من الجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة العملية، لافتة إلى أن بعضهم أتم خمس إلى ست تجارب تدريبية مختلفة، مع الحفاظ على معدل تراكمي مرتفع وهو ما يعكس قدرتهم على تطبيق المعرفة في بيئات العمل الحقيقية.
وأوضحت أن المؤسسة تلعب دورًا محوريًا في التنسيق مع سوق العمل، من خلال بناء شراكات وثيقة مع جهات التوظيف، مشيرة إلى أن 70% من أصحاب العمل الذين يوظفون خريجي مؤسسة قطر يواصلون التعاون معهم ويوفرون لهم فرصًا إضافية، ما يعكس مستوى الثقة في مخرجات المؤسسة التعليمية.
وعن القدرة التنافسية عالميًا، أشارت إلى أن وجود سبع مؤسسات تعليمية دولية ضمن مؤسسة قطر يمنح الطلبة ارتباطًا مباشرًا بالمجتمع الأكاديمي العالمي، ويوفر لهم فرصًا في أوروبا والولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم، موضحة أن طلبة الطب، على سبيل المثال، يستكملون برامج الإقامة والعمل داخل الولايات المتحدة.
وفيما يتعلق بتوافق البرامج الأكاديمية مع رؤية قطر 2030، أوضحت أن البرامج يتم تصميمها وتحديثها بما يتماشى مع احتياجات الدولة وأولوياتها التنموية.

أسماء الكواري: الإناث 60 % من إجمالي الدفعة

أكدت السيدة أسماء الكواري، مديرة مكتب الخريجين في مؤسسة قطر، أن عدد خريجي المؤسسة منذ تأسيسها قبل نحو 30 عاماً تجاوز 12 ألف خريج، مشيرة إلى أن دفعة العام الحالي تُعد الأكبر في تاريخ المؤسسة، إذ تجاوز عدد خريجيها ألف خريج.
وأوضحت الكواري أن الخريجين ينتمون إلى ثماني جامعات تعمل تحت مظلة المؤسسة، لافتة إلى أن نسبة الطلبة الدوليين تشكل قرابة 40% من إجمالي الخريجين، في حين يمثل الطلبة داخل قطر النسبة الأكبر، وهو ما يعكس البيئة التعليمية المتنوعة بالمؤسسة.
وفيما يتعلق بنسبة الخريجين القطريين، أشارت إلى أنهم يمثلون نحو 41% من إجمالي الخريجين لهذا العام، مؤكدة أن هذه النسبة تُعد مرتفعة، خاصة مع تسجيل حضور لافت للمرأة القطرية، حيث تشكل النساء نحو 60% من إجمالي الخريجين القطريين، ما يعكس تطور دور المرأة في التعليم العالي وسوق العمل.
وحول جهود المؤسسة في تأهيل الطلبة لسوق العمل، أوضحت الكواري أن مؤسسة قطر لا تقتصر على تقديم التعليم الأكاديمي فقط، بل تعمل من خلال مكتب الخريجين على تطوير مهارات الطلبة قبل تخرجهم، عبر تنظيم معارض مهنية وورش عمل متنوعة بالتعاون مع الجامعات.

 نوف الدرهم: خدمات مالية لـ 400 خريج 

قالت نوف الدرهم – مديرة الخدمات المالية في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر: توفر مؤسسة قطر دعمًا ماليًا لطلاب المدينة التعليمية، عن طريق المنح وبرنامج القروض، كل برامجنا تعمل على دعم الطلاب داخل المدينة التعليمية على مختلف الدرجات العلمية وطموحهم واختياراتهم من البرامج الأكاديمية. 
وأضافت: عدد الطلاب المستفيدين من الدعم المالي يبلغ في الوقت الحالي أكثر من 800 طالب ممن هم في مراحل الدراسة في الوقت الحالي، أما الخريجون فأكثر من 400 خريج في الدفعة الحالية حصلوا على خدمات مالية، من بينها منح المتفوقين أو القروض الطلابية أو المنح التي تم التعاون فيها مع الشركات والجهات الحكومية وغير الحكومية.
وحول أبرز الشروط للحصول على هذه المنح، أوضحت نوف الدرهم، أن الشروط تتضمن أن يكون الطالب من المتفوقين، بأن يحصل الطالب على معدل 3.8، وأن بعض المنح تخصص للطلاب الحاصلين على معدل تراكمي 4، وأن هذه المنح تتطلب أن يكون الطالب لديه مشاركة بمبادرات اجتماعية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا