الدوحة - سيف الحموري - شاركت مؤسسة التعليم فوق الجميع في سلسلة لقاءات رفيعة المستوى بباريس، في إطار رئاسة فرنسا لمجموعة السبع؛ لمناقشة مستقبل تمويل التنمية والدور المتنامي للعمل الخيري في تعزيز التنمية المستدامة والشاملة.
وذكرت المؤسسة، في بيان لها أمس، أن الفعالية الجانبية الرسمية رفيعة المستوى للاجتماع الوزاري التنموي شهدت مشاركة السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، كمتحدث رئيسي في جلسة بعنوان «شراكات استراتيجية من أجل نموذج تنموي متجدد: إشراك العمل الخيري في التمويل المختلط»، والتي افتتحتها سعادة السيدة إليونور كاروا، الوزيرة المفوضة للفرنكوفونية والشراكات الدولية بجمهورية فرنسا، وسعادة السيد موسى فكي، المبعوث الخاص لميثاق الازدهار والشعوب والكوكب.
وشهدت الطاولة المستديرة، التي نظمتها شبكة المؤسسات العاملة من أجل التنمية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، مشاركة قيادات دولية بارزة من مؤسسات «غيتس»، و»الملك خالد»، و»ويلكوم ترست»، وصندوق «الآغا خان» للتنمية، والوكالة الفرنسية للتنمية، وبنك ريادة الأعمال الهولندي.
كما أيدت «التعليم فوق الجميع» إطلاق بيان «العمل الخيري كشريك استراتيجي في نموذج تنموي متجدد»، تأكيدا على دورها الدولي في تعزيز المقاربات المبتكرة لتمويل التعليم.
وعقدت المؤسسة اجتماعات ثنائية مع ممثلي (اليونسكو) والوكالة الفرنسية للتنمية لتعزيز التعاون في أولويات التنمية والتمويل. وأكد السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن المشاركة تعكس الاعتراف المتنامي بدور العمل الخيري كشريك محوري في تشكيل منظومة تمويل أكثر شمولا، مشددا على أهمية بقاء التعليم في صلب النقاشات العالمية لإطلاق حلول تخدم الأطفال والشباب حول العالم، خاصة في ظل اتساع فجوات التمويل الدولية.
