حال قطر

320 ألف ريال وقفاً نقدياً لبناء مسجد خارج الدولة

320 ألف ريال وقفاً نقدياً لبناء مسجد خارج الدولة

الدوحة - سيف الحموري - أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وقف نقدي جديد بقيمة 320 ألف ريال قدّمه محسنان، بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، في إطار دعم مشاريع عمارة بيوت الله وتعزيز العمل الوقفي وفق الضوابط الشرعية المعتمدة.
وبحسب الحجة الوقفية تكون النظارة للإدارة العامة للأوقاف، بما يضمن الإشراف على تنفيذ شرط الواقفين، وتوجيه المبلغ الموقوف بما يحقق الغاية المحددة، وفق الأطر المؤسسية التي تكفل الدقة والشفافية في إدارة الأوقاف.
واشترط الواقفان أن يُخصّص هذا الوقف لبناء مسجد خارج دولة قطر، في صورة تعكس امتداد أثر الوقف، وبما يسهم في دعم المجتمعات المحتاجة إلى بيوت الله، وتعزيز رسالة الوقف في نشر الخير.
ويُعد هذا النوع من الأوقاف المباشرة من النماذج الوقفية التي تركز على تحقيق الأثر الفوري، من خلال توجيه المبلغ إلى مشروع محدد، بما يضمن سرعة التنفيذ وتحقيق الغاية الوقفية دون تأخير.

عمارة المساجد
وفي هذا السياق، قال السيد علي حمد المحنا المري مساعد مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن الأوقاف الموجهة لبناء المساجد تمثل من أبرز مجالات الوقف، لما لها من أثر عظيم في نشر الخير وتعزيز القيم الإيمانية في المجتمعات.
وأضاف أن هذا الوقف يعكس وعيًا بأهمية توجيه الأموال إلى وقفيات واضحة ومحددة، تحقق أثرًا مباشرًا في حياة الناس، وتسهم في توفير بيئة مناسبة للعبادة، بما يعزز رسالة المسجد في المجتمع.
وأكد أن أهل قطر عُرفوا عبر تاريخهم بالسبق إلى أعمال الخير، ولا سيما في عمارة المساجد، بدايةً بالمؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني رحمه الله، الذي حرص على رفعة الدين ونشر العلم، فأوقف الأوقاف داخل البلاد وخارجها، وسار على نهجه أهل قطر الكرام.وأكد أن استمرار هذه المبادرات الوقفية يعكس عمق هذا الإرث، ويجسد حرص المجتمع على المساهمة في بناء المساجد ودعمها، بما يعزز من دور الوقف كأداة تنموية ذات أثر ممتد.وبين أن أعمال البر وفي مقدمتها الوقف، تمثل من أسباب حفظ المجتمعات واستقرارها، لما تحمله من معاني التكافل والتراحم.

Advertisements

قد تقرأ أيضا