حال قطر

«التعليم فوق الجميع»: الوصول إلى 500 منحة دراسية ثمرة التعاون مع «الأوقاف»

  • «التعليم فوق الجميع»: الوصول إلى 500 منحة دراسية ثمرة التعاون مع «الأوقاف» 1/2
  • «التعليم فوق الجميع»: الوصول إلى 500 منحة دراسية ثمرة التعاون مع «الأوقاف» 2/2

الدوحة - سيف الحموري - يمثل وصول برنامج قطر للمنح الدراسية إلى 500 منحة دراسية محطة بارزة في مسار التعاون بين مؤسسة التعليم فوق الجميع والإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إطار دعم الفرص التعليمية للطلبة المستحقين وتعزيز فرصهم في استكمال دراستهم الجامعية.


أكد السيد محمد سعد الكبيسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع أن الوصول إلى الهدف الاستراتيجي المتمثل في تقديم 500 منحة دراسية ضمن برنامج قطر للمنح الدراسية يعكس نجاح الجهود المشتركة بين المؤسسة وشركائها، وفي مقدمتهم الإدارة العامة للأوقاف، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يجسد الإيمان العميق بأهمية التعليم كوسيلة فاعلة لتمكين الشباب وصناعة مستقبل أفضل لهم.
وأضاف أن البرنامج نجح خلال السنوات الماضية في توفير فرص تعليمية متخصصة لمئات الطلبة، بما أسهم في تعزيز فرصهم الأكاديمية والمهنية، وفتح أمامهم آفاقاً جديدة للإبداع والتميز وخدمة المجتمع.
وبين أن ما تحقق ما كان ليتحقق لولا الدعم المستمر من الإدارة العامة للأوقاف، إلى جانب التعاون الوثيق مع الجامعات والمؤسسات التعليمية الشريكة، مؤكداً أن هذه الجهود المشتركة تمثل نموذجاً وطنياً ناجحاً للاستثمار في الإنسان من خلال التعليم.
وأوضح الكبيسي أن الوصول إلى 500 منحة دراسية يمثل محطة مهمة في مسيرة البرنامج، لأنه يعكس نجاح رؤية مشتركة تجمع مؤسسة التعليم فوق الجميع والإدارة العامة للأوقاف والجامعات الشريكة. وأضاف أن هذا الإنجاز لا يقتصر على الأرقام، بل يعبر عن مئات الفرص التعليمية التي أسهمت في تغيير حياة الطلبة وتمكينهم من استكمال دراستهم الجامعية وتحقيق طموحاتهم المستقبلية.
وأشار إلى أن الدعم المقدم من الإدارة العامة للأوقاف يعد حجر الأساس في استدامة البرنامج وتوسعه، موضحاً أنه من خلال المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية تم توفير الموارد اللازمة للمنح الدراسية وفقاً لشروط الواقفين الكرام، الأمر الذي مكّن البرنامج من الاستمرار في خدمة الطلبة عاماً بعد عام والوصول إلى أعداد أكبر من المستفيدين. ولفت إلى أن ذلك يؤكد الدور الحيوي للوقف في دعم المبادرات التعليمية والتنموية وأهمية توجيه الموارد الوقفية نحو بناء القدرات البشرية وتعزيز فرص التعليم العالي.
وأكد الكبيسي أن الشراكة بين مؤسسة التعليم فوق الجميع والإدارة العامة للأوقاف تمثل نموذجاً متميزاً للتعاون المؤسسي الهادف إلى خدمة المجتمع، مبيناً أن هذا التعاون أسهم في توسيع نطاق البرنامج وزيادة عدد المنح الدراسية والجامعات الشريكة بما يضمن وصول الدعم إلى أكبر عدد ممكن من الطلبة المستحقين.
وأضاف أن هذه الشراكة وفرت إطاراً مستداماً للعمل المشترك يقوم على توحيد الجهود وتكامل الأدوار لتحقيق أثر تنموي طويل الأمد في قطاع التعليم.
وحول أثر البرنامج على الطلبة المستفيدين، أوضح أن النتائج المتحققة تجاوزت الجانب الأكاديمي لتشمل الجوانب الاجتماعية والمهنية والشخصية، مشيراً إلى أن العديد من الطلبة تمكنوا من تحقيق إنجازات متميزة في مجالات البحث العلمي والابتكار والمشاركات الدولية، كما ساعدتهم المنح الدراسية على تطوير مهاراتهم وبناء مسارات مهنية واعدة.
وقال إن المؤسسة تفخر اليوم بقصص نجاح عديدة لخريجين وطلبة أثبتوا قدرتهم على الإسهام الفاعل في مجتمعاتهم وتحقيق نتائج مشرفة على المستويات المحلية والدولية.
وأضاف أن الجامعات الشريكة تؤدي دوراً محورياً في نجاح البرنامج من خلال توفير بيئة أكاديمية عالية الجودة تتيح للطلبة الاستفادة من أفضل الفرص التعليمية المتاحة، إلى جانب متابعة الطلبة أكاديمياً وتوفير الدعم اللازم لهم بما يعزز فرص نجاحهم وتميزهم طوال مسيرتهم الدراسية.
وأشار الكبيسي إلى أن التقديم للبرنامج يتم عبر الإعلان الرسمي الذي يفتح باب استقبال الطلبات، حيث يقوم الطالب أو الطالبة بتعبئة نموذج التقديم وتقديم المستندات المطلوبة لإثبات الأهلية، لا سيما ما يتعلق بالحالة الأكاديمية والوضع المالي، مبيناً أن البرنامج يستهدف الطلبة المقيمين من غير القطريين من الأسر الأقل دخلاً التي تواجه تحديات مادية.
وفي ختام حديثه، توجه بالشكر والتقدير إلى الواقفين الكرام وإلى الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على دعمهم المستمر لهذا البرنامج، مؤكداً أن كل منحة دراسية تمثل فرصة جديدة لصناعة قصة نجاح، وأن كل استثمار في التعليم هو استثمار مباشر في مستقبل المجتمع، وهو ما يتجلى في الإنجازات التي يحققها الطلبة والخريجون المستفيدون من البرنامج.

Advertisements

قد تقرأ أيضا