الدوحة - سيف الحموري - اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملتها التوعوية «أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي»، التي أطلقتها خلال الشهر الماضي بهدف رفع الوعي بفئة المتعايشين مع السرطان، وتعزيز الدعم النفسي المجتمعي للمرضى والمتعافين وذويهم، وذلك من خلال سلسلة من المبادرات والأنشطة التي حظيت بتفاعل مجتمعي واسع.
وشهدت الحملة هذا العام تدشين البرنامج المستدام «الدعم النفسي الفردي للمتعافين القطريين»، الذي يهدف إلى تقديم جلسات دعم نفسي متخصصة تُراعي احتياجات كل متعافٍ، وتساعده على تجاوز الآثار النفسية والمجتمعية للمرض، وتعزيز جودة حياته بعد رحلة العلاج
كما أطلقت الجمعية لأول مرة بودكاست «أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي»، ليكون منصة إنسانية تسلط الضوء على قصص وتجارب المتعافين، وتنقل رسائل الأمل والإلهام إلى المرضى وذويهم.
وتضمنت الحملة نشر سلسلة من قصص النجاح لعدد من المتعافين، استعرضوا خلالها تجاربهم الشخصية ورسائلهم الملهمة التي تؤكد أن السرطان ليس نهاية الطريق، وإنما بداية لمرحلة جديدة مليئة بالأمل والإصرار. كما نظمت الجمعية زيارات ميدانية لمرضى السرطان في سدرة للطب للأطفال، وللكبار في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، حيث قُدمت جلسات للدعم النفسي، إلى جانب مبادرات إنسانية هدفت إلى رفع الروح المعنوية للمرضى وإدخال البهجة إلى نفوسهم.
وأكدت السيدة منى أشكناني – المدير العام للجمعية القطرية للسرطان، أن الحملة تأتي ضمن استراتيجية الجمعية الهادفة إلى تمكين المتعايشين مع السرطان والمتعافين، وتعزيز صحتهم النفسية وجودة حياتهم، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بأهمية احتضانهم ودعمهم في مختلف مراحل رحلة العلاج والتعافي.
وأضافت: «حملة «أنا متعافٍ وسألهمكم بقصتي» ليست مجرد حملة توعوية، بل تمثل منصة مستدامة لنشر الأمل، وإيصال أصوات المتعافين، وتعزيز ثقافة الدعم النفسي والمجتمعي. ومن هذا المنطلق، جاء تدشين برنامج الدعم النفسي الفردي وإطلاق البودكاست ليشكلا امتدادًا عمليًا لرسالة الجمعية في توفير خدمات متخصصة ومستدامة لهذه الفئة.»
