حال قطر

أشادوا بمآثر فقيد الوطن.. مسؤولون لبنانيون: إرث الأمير الوالد سيبقى حاضرا في وجدان شعب لبنان

  • أشادوا بمآثر فقيد الوطن.. مسؤولون لبنانيون: إرث الأمير الوالد سيبقى حاضرا في وجدان شعب لبنان 1/3
  • أشادوا بمآثر فقيد الوطن.. مسؤولون لبنانيون: إرث الأمير الوالد سيبقى حاضرا في وجدان شعب لبنان 2/3
  • أشادوا بمآثر فقيد الوطن.. مسؤولون لبنانيون: إرث الأمير الوالد سيبقى حاضرا في وجدان شعب لبنان 3/3

الدوحة - سيف الحموري - أشاد مسؤولون لبنانيون بمآثر المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مستذكرين مسيرته الحافلة بالإنجازات التي رسخت مكانة دولة قطر إقليميا ودوليا، ودوره في دعم قضايا الأمة العربية، ولا سيما وقوفه إلى جانب لبنان في محطات مفصلية من تاريخه الحديث.
وأكدوا، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن الإرث السياسي والإنساني للمغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد سيبقى حاضرا في وجدان اللبنانيين، تقديرا لمبادراته في تعزيز الحوار والاستقرار، ومساهماته في إعادة الإعمار والتنمية.
وقال الدكتور عدنان منصور، وزير الخارجية اللبناني الأسبق، إن المواطن العربي لا يمكن أن ينسى مواقف المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وما قدمه الشعوب العربية، إلى جانب النهضة الكبيرة التي انطلقت في دولة قطر خلال فترة تولي سموه مقاليد الحكم منذ عام 1995.
ونوه منصور بالإنجازات التي تحققت في عهد سموه في مختلف المجالات، ولا سيما التعليم والصحة والبنية التحتية والخدمات، مؤكدا أن هذه النهضة جعلت دولة قطر تتجاوز حدودها الجغرافية لتتبوأ مكانة مرموقة بين دول العالم.
وأكد أن قطر، بفضل قيادة سموه، أصبحت لاعبا عربيا فاعلا ومؤثرا من خلال توسيع علاقاتها التجارية، وتقديمها المساعدات والدعم للدول العربية بما يسهم في تحقيق التنمية والنهضة.
كما أشاد بالدور الدبلوماسي الذي اضطلعت به قطر في الوساطة وتسوية النزاعات، ومساعيها لإخماد الأزمات وترسيخ السلم والاستقرار في عدد من الدول العربية، ومن بينها لبنان وفلسطين وليبيا والسودان.
واستذكر الدور المحوري الذي قام به المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد في رعاية اتفاق الدوحة عام 2008 بعد أزمة سياسية حادة شهدها لبنان، قائلا:» احتضن سموه القادة اللبنانيين في الدوحة، وأثمرت تلك الجهود عن اتفاق الدوحة الذي أعاد الحياة السياسية إلى مسارها الطبيعي، وكان محطة مفصلية في تاريخ لبنان الحديث».
كما استذكر منصور زيارة سمو الأمير الوالد إلى لبنان عقب العدوان الإسرائيلي عام 2006، وما رافقها من مبادرات سخية لإعادة إعمار القرى والبلدات الجنوبية التي دمرها العدوان، مشيرا إلى أن تلك المواقف رسخت في وجدان اللبنانيين الذين رفعوا يومها شعار «شكرا قطر» تعبيرا عن امتنانهم للدعم الذي قدمته.
وأكد أن ما قدمه المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد من إرث سياسي وإنساني سيبقى محفورا في ذاكرة الشعوب العربية، وفي ذاكرة اللبنانيين على وجه الخصوص، تقديرا لعطائه ومواقفه النبيلة.
من جانبه، أشار النائب اللبناني السيد هادي أبو الحسن أمين سر كتلة اللقاء الديمقراطي، إلى مناقب المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيدا بمسيرته التي أرسى خلالها دعائم النهضة والاستقرار والازدهار في دولة قطر، وأسهم في ترسيخ مكانتها إقليميا ودوليا، كما اضطلع بدور رائد على المستويين العربي والإسلامي.
وأشاد أبو الحسن بوقوف سمو الأمير الوالد إلى جانب لبنان في مختلف الظروف والمراحل، ولا سيما خلال عدوان عام 2006، وما قدمته دولة قطر من دعم سخي لإعادة إعمار ما دمره العدوان.
واستذكر الدور المحوري لسموه في إنجاز اتفاق الدوحة عام 2008، وما شكله من محطة أساسية في تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان، معربا عن بالغ تقديره لإسهاماته في دعم لبنان وترسيخ أسس الحوار والتوافق.

9505aea37f.jpg

ملحم رياشي: مساهمات فعلية بإعادة الإعمار

قال النائب ملحم رياشي عضو كتلة الجمهورية القوية، إن اللبنانيين يستحضرون دور المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد في دعم لبنان خلال مراحل دقيقة من تاريخه الحديث.
وأشار إلى أن اسم سموه ارتبط بمبادرات هدفت إلى تشجيع الحوار بين القوى السياسية، إضافة إلى مساهمات فعلية في إعادة الإعمار ودعم المناطق المتضررة، بما يعكس توظيف الإمكانات السياسية والاقتصادية في خدمة السلم الأهلي.
وأضاف الرياشي أن هذا الدور يظهر أن القوة، وفقا للرؤية السياسية الحديثة، لا تقتصر على التأثير المباشر، بل تشمل أيضا بناء الثقة وتعزيز التعاون بين الدول، مشيرا إلى أن الانفتاح القطري على مختلف الأطراف شكل نموذجا للدبلوماسية الرفيعة المستوى الساعية إلى تقريب وجهات النظر وتخفيف حدة الانقسامات.
ولفت إلى أن تجربة سمو الأمير الوالد تمثل مثالا على القيادة الحكيمة التي تجمع بين البعد الإنساني والبعد السياسي، وتؤكد أن الحوار والتضامن يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق الاستقرار السياسي ومن ثم التنمية والازدهار.

93ce95b80e.jpg

هكتور حجار: اللبنانيون لن ينسوا وقوفه إلى جانبهم

نوه الدكتور هكتور حجار وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني السابق، بمناقب المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيدا بالدور التاريخي الذي اضطلع به في بناء نهضة دولة قطر الحديثة وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية حتى غدت نموذجا في التنمية والازدهار.
وأشاد حجار بمواقف الأمير الوالد الداعمة للبنان، مؤكدا أن اللبنانيين لن ينسوا وقوفه إلى جانبهم في أصعب المحطات، ولا سيما دعمه السخي لإعادة إعمار قرى وبلدات جنوب لبنان بعد العدوان الإسرائيلي عام 2006، وجهوده المخلصة في جمع اللبنانيين وتقريب وجهات النظر بينهم، وفي مقدمتها رعايته لاتفاق الدوحة عام 2008 الذي شكل محطة مفصلية في تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان.

خالد زهرمان: مد يد العون إلى الدول العربية

قال الدكتور خالد زهرمان النائب اللبناني السابق،  إن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد، ترك أثرا طيبا وبصمة راسخة لما اتسمت به مسيرته من مد يد العون إلى الدول العربية التي احتاجت إلى الدعم، وفي مقدمتها لبنان.
وأضاف:» لا ننسى وقوف سموه إلى جانب لبنان في أعقاب العدوان الإسرائيلي عام 2006، ومساهمته السخية في إعادة إعمار القرى والبلدات الجنوبية التي دمرها العدوان، وهي مواقف ستبقى محفورة في ذاكرة اللبنانيين».
وتابع:» كما لا ننسى الأيادي البيضاء لدولة قطر في عهد سموه، والتي ما زالت آثارها مستمرة من خلال دعم لبنان في مختلف أزماته السياسية والاقتصادية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد».
واستذكر زهرمان الدور المحوري الذي اضطلع به سمو الأمير الوالد في رعاية اتفاق الدوحة عام 2008، والذي وضع حدا لأزمة سياسية حادة استمرت نحو ثمانية عشر شهرا بين الموالاة والمعارضة، وكادت تعصف بالسلم الأهلي في لبنان، مؤكدا أن جهود سموه أسهمت في إعادة الاستقرار إلى الحياة السياسية اللبنانية.
وأضاف أن دولة قطر شهدت في عهد سموه تحولا نوعيا، وأصبحت دولة مؤثرة على المستويات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، فضلا عن دورها البارز في الوساطات الإقليمية وتعزيز الحوار بين الأطراف المتنازعة.
وختم بالقول:» لقد شكل صاحب السمو الأمير الوالد علامة فارقة في مسيرة نهضة وازدهار دولة قطر، ورسخ مكانتها دولة رائدة على المستويين الإقليمي والدولي، وسيبقى إرثه السياسي والإنساني محل تقدير واحترام في لبنان والعالم العربي».

غسان حاصباني: داعم لمؤسسات الدولة 

أشار النائب غسان حاصباني، إلى مسيرة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وما حققه من إنجازات أسهمت في نهضة دولة قطر وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية، مشيدًا بدوره في توطيد العلاقات الأخوية بين لبنان وقطر.
وأكد حاصباني أن سمو الأمير الوالد اضطلع بدور بارز في دعم لبنان والوقوف إلى جانبه في مختلف المراحل، ولا سيما من خلال رعاية اتفاق الدوحة عام 2008، والإسهام في إعادة إعمار ما دمّره العدوان الإسرائيلي عام 2006، بما عزز الأمن والاستقرار في البلاد.
وأضاف أن مواقف سموه ستبقى موضع تقدير اللبنانيين، لما عكسته من حرص على دعم الدولة اللبنانية وتعزيز مؤسساتها، وترسيخ قيم الحوار والتوافق.
وختم بالتأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع لبنان وقطر، معربًا عن ثقته باستمرار مسيرة التعاون بين البلدين لما فيه خير الشعبين الشقيقين.

Advertisements

قد تقرأ أيضا