حال قطر

رعاية «البلدية» وفي سوق واقف.. 125 مزرعة قطرية تزيِّن مهرجان الرطب المحلي

رعاية «البلدية» وفي سوق واقف.. 125 مزرعة قطرية تزيِّن مهرجان الرطب المحلي

الدوحة - سيف الحموري - انطلقت أمس فعاليات النسخة الحادية عشرة من مهرجان الرطب المحلي بساحة سوق واقف الشرقية، برعاية وزارة البلدية وإدارة سوق واقف، بمشاركة أكثر من 125 مزرعة محلية، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.
ويستمر المهرجان حتى العاشر من أغسطس المقبل، حيث يستقبل زواره يوميا من الساعة الرابعة عصرا حتى التاسعة مساء، ومن الرابعة حتى العاشرة مساء يومي الجمعة والسبت، في أجواء تراثية تعكس أهمية الرطب في الثقافة الغذائية القطرية والموروث المحلي.
وشهد الافتتاح حضور السيد عبدالرحمن محمد النعمة ممثل المكتب الهندسي الخاص، والسيد يوسف خالد الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة وإدارة السوق.
وأكد السيد يوسف خالد الخليفي، مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية، أن مهرجان الرطب المحلي أصبح محطة سنوية ينتظرها المزارعون والجمهور على حد سواء، لما يمثله من منصة وطنية تسهم في دعم المنتج المحلي وتعزيز الوعي بأهمية القطاع الزراعي في دولة قطر.
وأضاف: «نحرص في كل دورة على تطوير المهرجان بما يحقق تجربة أفضل للمزارعين والزوار، ويواكب النمو الذي يشهده القطاع الزراعي في الدولة. وفي الدورة الحادية عشرة، يسعدنا توسيع نطاق فعاليات المهرجان للمرة الأولى لتشمل عدداً من المجمعات التجارية، بما يسهم في الوصول إلى شريحة أوسع من المستهلكين، وفتح منافذ إضافية لتسويق الرطب المحلي، وتعزيز فرص المزارعين في تسويق منتجاتهم». 
وأشار إلى أن وزارة البلدية تواصل إطلاق المبادرات والبرامج الداعمة للمزارعين، وتوفير المنصات التسويقية التي تسهم في رفع تنافسية المنتج المحلي، مؤكداً أن مهرجان الرطب يمثل منصة مهمة للتعريف بجودة الرطب القطري وتنوع أصنافه، كما يعزز الشراكة بين الجهات الحكومية والمزارعين، ويشجع أفراد المجتمع على دعم المنتج الوطني، انسجاماً مع توجهات الدولة نحو تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة.
من جانبه أكد السيد محمد عبدالله السالم، مدير سوق واقف والمشرف العام على مهرجان الرطب المحلي، أن تنظيم النسخة الحادية عشرة من المهرجان يأتي استمرارًا للنجاحات التي حققها منذ انطلاقته الأولى عام 2016، والتي شهدت مشاركة 19 مزرعة فقط، فيما ارتفع عدد المشاركين في النسخة الحالية إلى 125 مزرعة محلية، في مؤشر واضح على النمو المتواصل الذي يشهده القطاع الزراعي المحلي، والإقبال المتزايد من المزارعين على المشاركة في هذا الحدث السنوي.
وأوضح السالم أن المهرجان، الذي انطلقت فعالياته في 25 يوليو ويستمر حتى 10 أغسطس، يهدف إلى جمع أكبر عدد ممكن من المزارع المحلية تحت سقف واحد، بما يسهم في دعم المنتج القطري، وتعزيز فرص تسويقه، وإتاحة المجال للمستهلكين للاطلاع على جودة وتنوع الإنتاج الزراعي الوطني.
وأشار إلى أن المهرجان يشهد عامًا بعد عام زيادة في عدد المزارع المشاركة، وهو ما يعكس الثقة التي اكتسبها لدى المزارعين، والدور الذي يؤديه في دعم الإنتاج المحلي وتشجيع المنافسة الإيجابية بين المزارع.
وأضاف أن زوار المهرجان سيجدون تشكيلة واسعة من أجود أنواع الرطب المحلي، يتقدمها الإخلاص، والخنيزي، والشيشي، والبرحي، إلى جانب مجموعة من الفواكه الموسمية القطرية، مثل التين، والباباي، واللومي، واللوز، بما يعكس تنوع وجودة الإنتاج الزراعي في دولة قطر.
وأكد السالم أن اختيار الساحة الشرقية بسوق واقف لاستضافة المهرجان يأتي لما يتمتع به السوق من مكانة تراثية وسياحية بارزة، فضلًا عن موقعه الحيوي في قلب الدوحة، وما يوفره من مرافق وتجهيزات متكاملة تسهم في تقديم تجربة مميزة للعارضين والزوار على حد سواء.

Advertisements

قد تقرأ أيضا