الدوحة - سيف الحموري - أكد تقرير صادر عن الاتحاد الأوروبي، أن الحوار القطري - الأوروبي حول التجارة الغذائية الآمنة والمرنة، يعد خطوة مهمة لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الأمن الغذائي وسلامة الغذاء وسلاسل الإمداد المستدامة.
لافتا إلى أن الحوار جاء ليؤكد التوافق الكبير بين الجانبين حول أولويات بناء أنظمة غذائية أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التحديات العالمية.
وذكر التقرير: «أبرز المشاركون أن تحقيق الأمن الغذائي يتطلب مقاربة متوازنة تجمع بين تعزيز الإنتاج المحلي وتكوين احتياطيات استراتيجية وتنويع مصادر التجارة الدولية، إلى جانب بناء شراكات دولية موثوقة. وفي هذا الإطار، جدد الجانبان التأكيد على مكانة الاتحاد الأوروبي كشريك استراتيجي لقطر في مجالات سلامة الغذاء والتميز التنظيمي والزراعة المستدامة، إضافة إلى البحث والابتكار والتقنيات الزراعية والغذائية المتقدمة.»
وتابع: «تجاوزت النقاشات إطار العلاقة التقليدية القائمة على التوريد والشراء، لتفتح الباب أمام شراكة طويلة الأمد تركز على البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا، مع إيلاء اهتمام خاص للذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية والزراعة المستدامة.»
لافتا إلى أن المشاركين أشاروا إلى أن أدوات مثل الرقمنة والتحليلات التنبؤية والبيانات الفورية ستلعب دوراً محورياً في تعزيز مرونة الأنظمة الغذائية، وتحسين شفافية سلاسل الإمداد، واستباق الاضطرابات، ودعم اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة العلمية.
وأضاف التقرير: «شدد الحوار على أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص كرافعة أساسية لتسريع الابتكار، ورفع معايير سلامة الغذاء، وترسيخ الممارسات الزراعية المستدامة، وبناء سلاسل قيمة غذائية قادرة على الصمود أمام التحديات المستقبلية.» ويُعد هذا الحوار خطوة نوعية في مسار التعاون الأوروبي-القطري، ويعكس التزام الجانبين ببناء منظومة غذائية أكثر أمناً واستدامة وابتكاراً، بما يخدم مصالح الطرفين ويعزز الاستقرار الغذائي على المدى الطويل.
