الدوحة - سيف الحموري - تواصل هيئة الأشغال العامة «أشغال» تنفيذ أعمال تطوير البنية التحتية في منطقة غرب أم صلال، ضمن مشاريعها الهادفة إلى توفير بنية تحتية متكاملة تدعم التوسع العمراني، وتلبي احتياجات النمو السكاني، وترفع كفاءة الخدمات الأساسية في المنطقة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة.
وأكدت الهيئة في منشور بمنصات التواصل الاجتماعي أن المشروع تتجاوز تكلفته مليار ريال ويشمل تنفيذ شبكة متكاملة من أعمال البنية التحتية لتوفير الخدمات لـ 747 قسيمة سكنية، بما يهيئ المنطقة لاستقبال المزيد من المشروعات السكنية، ويوفر بيئة حضرية متطورة وفق أعلى المعايير الهندسية.
ويتضمن المشروع إنشاء 36 كيلومترا من الطرق الداخلية والرئيسية، بما يسهم في تعزيز انسيابية الحركة المرورية وتحسين الربط بين الأحياء السكنية والمرافق المختلفة، إلى جانب تنفيذ 73 كيلومترا من مسارات المشاة لتشجيع التنقل الآمن، وإنشاء 12 كيلومترا من مسارات الدراجات الهوائية دعماً لأنماط التنقل المستدام وتعزيزاً لممارسة الرياضة.
كما يتضمن المشروع إنشاء نحو 5 آلاف موقف للسيارات لتلبية احتياجات السكان والزوار، بالإضافة إلى تركيب 1200 عمود إنارة باستخدام أنظمة حديثة، بما يعزز مستوى السلامة المرورية ويوفر بيئة أكثر أمانا لمستخدمي الطرق خلال ساعات الليل.
وفي سياق متصل، يشمل المشروع تنفيذ 83 كيلومترا من شبكات تصريف المياه الجوفية ومياه الأمطار، بما يرفع كفاءة تصريف المياه ويحد من تجمعها خلال الحالات المطرية، إلى جانب إنشاء 38 كيلومترا من شبكات مياه الشرب لضمان توفير إمدادات مياه مستدامة للمناطق السكنية.
كما تتضمن الأعمال تنفيذ 27 كيلومترا من شبكات الصرف الصحي وفق أحدث المواصفات الفنية، إضافة إلى 24 كيلومترا من شبكات المياه المعالجة، بما يسهم في الاستفادة من المياه المعالجة في ري المساحات الخضراء وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المائية.
ويولي المشروع اهتماما بالجانب البيئي والجمالي، من خلال تنفيذ أعمال تشجير وتنسيق مواقع تمتد على مساحة تقارب 385 ألف متر مربع، بما يعزز الرقعة الخضراء، ويحسن المشهد الحضري، ويوفر بيئة أكثر استدامة للسكان.
ويأتي هذا المشروع ضمن خطة «أشغال» الرامية إلى تنفيذ بنية تحتية متطورة تتواكب مع النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة، وتدعم خطط التنمية المستقبلية، من خلال توفير شبكات طرق ومرافق وخدمات حديثة تلبي احتياجات المناطق السكنية الحالية والمستقبلية، وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
