حال قطر

ندوة توعوية بالصحة النفسية في البيئة المدرسية

ندوة توعوية بالصحة النفسية في البيئة المدرسية

الدوحة - سيف الحموري - تزامناً مع انطلاق العام الدراسي الجديد، أُقيمت في الجمعية القطرية للسرطان ندوة توعوية بعنوان «المدرسة كبيئة جاذبة للصحة النفسية»، بحضور سعادة السيد عمر الأبرش قنصل السفارة السورية بالدوحة، ونخبة من الأطباء والتربويين والمهتمين بالشأن التربوي والصحي.سلطت الندوة الضوء على أهمية توفير بيئة مدرسية آمنة وداعمة للصحة النفسية للطلاب، وتعزيز التكامل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع، بما يسهم في اكتشاف التحديات النفسية والسلوكية لدى الأطفال مبكراً.وتحدث الخبير التربوي الأستاذ منذر بارودي عن تكامل أدوار الأسرة والمعلم والمدرسة والمشرف التربوي في بناء بيئة مدرسية آمنة يشعر فيها الطفل بالاحتواء والانتماء، مؤكداً أهمية الانتباه إلى أي تغيرات مستمرة في سلوك الطفل أو نمط حياته، ومتابعتها والتعامل معها في مراحلها المبكرة.من جانبه، تناول الدكتور رضوان عبد العال، استشاري أول الطب النفسي، أبرز الاضطرابات النفسية التي قد تصيب الأطفال، والعلامات والمؤشرات التي تستدعي الانتباه والمتابعة، كما استعرض مفهوم المرونة النفسية وأهميتها في الوقاية وتعزيز قدرة الطفل على التعامل مع التحديات. وأكد أن الدعم النفسي للطفل مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الأسرة والمدرسة والمحيط الاجتماعي، ولا تقع على عاتق جهة واحدة.وتحدثت نور مكي من الجمعية القطرية للسرطان حول نعمة العافية وأهمية الوعي بالتعامل مع الأمراض الخطيرة التي قد تصيب الأطفال، فيما قدمت بتول إبراهيم، أخصائية التغذية العلاجية، مجموعة من النصائح العملية لإعداد صندوق غذاء مدرسي صحي ومتوازن.كما قدم الدكتور محمد محمد مظهر أحمد مداخلة تناولت بناء الإنسان وأهمية تكامل أدوار الأسرة والمدرسة والمجتمع في توفير الدعم النفسي والاجتماعي للطفل.

Advertisements

قد تقرأ أيضا