الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

التزام راسخ بالحلول السلمية.. سفير أوزبكستان: الدوحة تواجه التحديات من خلال قيادة مسؤولة

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - أكد سعادة السيد أشرف خوجاييف سفير جمهورية أوزبكستان لدى الدولة، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي ألقاه بمناسبة افتتاح الدورة السنوية الخامسة والخمسين لمجلس الشورى، أثبت عزم قطر على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المعقّدة من خلال قيادة مسؤولة وصمود اقتصادي، مشيرا إلى أنه عكس التزاماً مبدئياً بالحلول السلمية والانخراط الدولي البنّاء.
وقال: «إنّ ما ورد في كلمات سموه يعكس التزام قطر الثابت بتعزيز الصمود الوطني، ودعم التنمية المستدامة، والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة».
وتابع سعادة السفير: «لفت انتباهي بشكل خاص التركيز على التنويع الاقتصادي، ورفع كفاءة المؤسسات، والاستثمار في رأس المال البشري بوصفه ركائز أساسية للازدهار طويل الأمد».
وأضاف سعادة أشرف خودجايف: «كما قال سموه بحق: (الاستثمار في رأس المال البشري هو أساس التقدّم الوطني).. كما أنّ تأكيد سموه كذلك أنّ (الصمود لا يُولَد في لحظة الأزمة؛ بل هو نتيجة التخطيط الذي يسبقها) يقدّم تذكيراً قوياً بأهمية النظرة الإستراتيجية، والاستعداد، ووجود مؤسسات متينة».
ولفت سعادة سفير جمهورية أوزبكستان إلى أن خطاب حضرة صاحب السمو أبرز عزم قطر على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المعقّدة من خلال قيادة مسؤولة وصمود اقتصادي.
وقال: «إنّ تأكيد سموه أنّ قطر فضّلت دائماً حلّ الخلافات عبر الحوار والتفاوض والوسائل الدبلوماسية يعكس التزاماً مبدئياً بالحلول السلمية والانخراط الدولي البنّاء. وكان تأكيده على الأمن الإقليمي بالغَ الأهمّية أيضاً، لا سيّما ما أبرزه سموه بأنّ أمن المنطقة والعالم مترابط.
وأعرب سعادة السفير عن ترحيبه بالرؤية الاستشرافية للتعافي الاقتصادي، وخاصة التزام قطر باستخدام منصة لتسريع التنويع الاقتصادي وتعزيز القدرات الوطنية.
وأشار إلى أن هذا النهج يخلق فرصاً قيّمة للتعاون الدولي والاستثمار والازدهار المشترك. 
وشدد سعادته على أن أوزبكستان تُقدّر عالياً شراكتها الصديقة والمتنامية مع قطر، القائمة على الاحترام المتبادل والثقة والطموحات المشتركة. وقال سعادته: «نرى إمكانات كبيرة لتعميق التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والتقنيات الرقمية والطاقة والتبادل الثقافي. وإنّني على ثقة بأنّ الرؤية التي عبّر عنها سموه ستعزّز مكانة قطر مركزاً للدينامية الاقتصادية والدبلوماسية والتعاون الإقليمي، مع فتح آفاق جديدة لدعم الصداقة العريقة بين بلدينا».

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة