الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

اجتمع مع وزراء ومسؤولين مشاركين بالمنتدى.. وزير الداخلية: الأمن يقـــاس بالقــــدرة على استبـــاق الهجمــــات

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - أكد سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي «لخويا»، أن مفهوم الأمن اليوم بات يشمل أمن الإنسان والاقتصاد والبنية التحتية والفضاء الرقمي واستمرار الخدمات في كل الظروف.
وقال سعادته في كلمته أمس خلال اليوم الأول لمنتدى الأمن العالمي في نسخته الثامنة، الذي تستضيفه الدوحة حاليا: «إن الأمن يقاس بالقدرة على استباق الهجمات قبل وقوعها، ثم الصمود والتعافي، وهذا يفرض على الدول أن تحدث تشريعاتها، وأن تستثمر في الإنسان، وأن تنتقل من ردات الفعل إلى الاستباق، وأن تبني منظومات وطنية متكاملة، وقبل ذلك كله عليها أن تدرك أنه لا يمكن لأي دولة أن تحمي نفسها وحدها». وأضاف: «إن الجريمة أصبحت تتغير بسرعة غير مسبوقة، فالشبكات الإجرامية تدار اليوم من قارة وتضرب في أخرى، ويستخدم الذكاء الاصطناعي في الاحتيال والتزييف، وتهدد الهجمات السيبرانية المرافق العامة، ويتم غسل الأموال عبر الأصول الرقمية في دقائق، وتستغل المنصات الرقمية لتجنيد الشباب ونشر التضليل واستغلال الأطفال».
وأوضح سعادة وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي «لخويا» أن المنطقة، ومناطق أخرى في العالم، تمر بمرحلة بالغة الحساسية، وتشهد تطورات أمنية متسارعة تنعكس آثارها على الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة العالمية، مما يؤكد أن استقرار المنطقة مسؤولية مشتركة تستوجب تأمين الممرات البحرية وخفض التوتر ومنع اتساع الصراعات.
وأكد سعادته التزام دولة قطر بالحوار والوساطة وأهمية تسوية النزاعات سلميا، إيمانا منها بأن الدفاع عن السيادة والقدرة على الردع والعمل من أجل السلام مسؤوليات متكاملة، وأن الالتزام بالقانون الدولي واحترام حقوق الدول أسس لا غنى عنها لاستقرار المنطقة والعالم.
وقال: «على الصعيد الداخلي وعلى الرغم من تصاعد التوترات في المنطقة، كانت أولويتنا حماية الإنسان أولا وقبل كل شيء، فعملت أجهزتنا الأمنية والعسكرية على حماية الأرواح والممتلكات وتأمين المرافق الحيوية وضمان استمرار الخدمات للمواطن والمقيم»، مبينا أن هذه الجاهزية كانت ثمرة سنوات من التدريب وبناء الكفاءات في مؤسسات الدولة، وتطوير العمل المشترك وخطط الاستجابة للطوارئ والأزمات. ودعا سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي «لخويا»، إلى تذليل العقبات وتوسيع مجالات العمل المشترك، مؤكدا أن دولة قطر تضع خبراتها المتراكمة وكوادرها المؤهلة في خدمة هذه الشراكة، كما تلتزم بالوفاء بتعهداتها والوقوف إلى جانب شركائها في أصعب الأوقات، لتظل الشراكة معها مصدرا للثقة ومكسبا يبنى عليه، إيمانا منا بأن حماية الأمن وصون السلام مسؤولية نتقاسمها جميعا.
وفي السياق ذاته قال سعادة وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي «لخويا»، في منشور على منصة إكس: يجمع منتدى الأمن العالمي، الذي افتتحه اليوم بالدوحة معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، نخبة من القيادات والخبراء لبحث التحديات الأمنية وسبل مواجهتها.
وأضاف سعادته: أكدت في كلمتي أهمية التعاون الأمني الدولي القائم على الثقة والمسؤولية المشتركة، وحرص دولة قطر على دعم الجهود الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار، بما يحفظ سيادة الدول ويصون مصالح شعوبها. كما اجتمع سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي «لخويا»، مع سعادة السيد محسن رضا نقوي وزير الداخلية ومكافحة المخدرات في جمهورية باكستان الإسلامية، وسعادة السيد فرناندو غراندي-مارلاسكا غوميز وزير الداخلية في مملكة إسبانيا، وسعادة السيد كوستاس فيتيريس وزير العدل والنظام العام في جمهورية قبرص، وسعادة السيدة جينين هينيس-بلاسخارت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن، كل على حدة، وذلك على هامش مشاركتهم في منتدى الأمن العالمي 2026، المنعقد في الدوحة.
وجرى خلال الاجتماعات، استعراض علاقات التعاون وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات ذات الصلة، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة