الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

قطر تشارك في الاجتماع الثاني عشر لوزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون في البحرين

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري -  شاركت دولة قطر، اليوم، في أعمال الاجتماع الثاني عشر لأصحاب السعادة الوزراء المسؤولين عن الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد في مملكة البحرين، لمناقشة حزمة من المبادرات والمقترحات الخليجية الهادفة إلى تطوير منظومة العمل الوقفي وتعزيز التكامل المؤسسي وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية بالشؤون الإسلامية والأوقاف في دول المجلس.
وترأس وفد دولة قطر سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وفي مستهل الاجتماع، أكد سعادة السيد نواف بن محمد المعاودة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف بمملكة البحرين أن الاجتماعات الخليجية المشتركة تجسد رؤى وتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس نحو تعزيز الوحدة والتكامل والتقارب بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن الاجتماعات الوزارية للشؤون الإسلامية والأوقاف أسهمت، منذ انطلاقها، في تحقيق منجزات مهمة في مجالات التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات، بما يعزز التكامل بين دول المجلس ويرسخ رسالة المجلس في خدمة قضايا الأمة الإسلامية.
وبحث الوزراء آليات تعزيز التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء عبر تبادل البحوث العلمية والخبرات والتجارب الرائدة في مجالي الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتطوير منظومة عرض الممارسات الناجحة وتبادل المعرفة المؤسسية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الخبرات الخليجية المتراكمة، ورفع كفاءة المبادرات الدعوية والإرشادية، وتعزيز أثرها المجتمعي، ودعم مسيرة التطوير المؤسسي في الجهات المعنية بالشؤون الإسلامية والأوقاف بدول المجلس.
وشملت الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال مناقشة مشروع "الأسبوع الخليجي للوقف"، بوصفه مبادرة تسهم في إبراز الدور التنموي والحضاري للوقف، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهميته في دعم مسارات التنمية وخدمة المجتمع.
كما ناقش الوزراء مقترح استحداث مؤشر وطني لقياس الأثر الوقفي في المجتمع، بما يسهم في تطوير أدوات قياس الأداء وتعزيز فاعلية المشروعات الوقفية وتحقيق مستهدفاتها التنموية.
وبحث الاجتماع كذلك مقترح إطلاق مسابقة خليجية لنشر الوعي بالوقف والعمل الخيري والتطوعي، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز المشاركة المجتمعية في المبادرات الخيرية والوقفية.
واستعرض الوزراء مقترحا يتعلق بالهوية المعمارية لمنارات المساجد بين الأصالة والتجديد، بما يعزز الحفاظ على الخصوصية الحضارية والمعمارية للمساجد في دول مجلس التعاون، مع الاستفادة من التطورات الحديثة في مجالات التصميم والبناء، وبما يعكس المكانة الدينية والجمالية للمساجد ويعزز حضورها الحضاري.
كما اطلع المشاركون على عدد من الموضوعات ذات البعد الفكري والثقافي، من بينها مقترح بشأن الحوار الثقافي بين الشرق والغرب، ومقترح إنشاء مرصد علمي خليجي، إلى جانب ورقة عمل حول مستجدات مواجهة الأفكار المنحرفة، بما يدعم جهود دول المجلس في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال وتعزيز الأمن الفكري.
ويعكس انعقاد الاجتماع حرص دول مجلس التعاون على الارتقاء بمنظومة العمل الإسلامي والوقفي، وتطوير آليات التنسيق وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يعزز التكامل المؤسسي بين الجهات المختصة، ويدعم تبني مبادرات نوعية تسهم في ترسيخ قيم الوسطية والتسامح والعطاء، وتعزز الدور التنموي والحضاري للمؤسسات الدينية والوقفية في خدمة المجتمعات الخليجية وتحقيق تطلعاتها التنموية.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة