الارشيف / حال قطر

الإدارة العامة للأوقاف تدعم الجمعية القطرية لمرضى السكري

الدوحة - سيف الحموري - أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن استمرار دعمها للجمعية القطرية لمرضى السكري للعام الجاري، والذي سيستفيد منه (146) طفلا من مرضى السكري، بدعم من المصرف الوقفي للرعاية الصحية.
وفي هذا الإطار، أكد الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، خلال مؤتمر صحفي، على العلاقة التي تربط بين الجهتين وتلاؤم الخدمات التي تقدمها الجمعية مع تنفيذ شروط الواقفين الكرام، وتوجيهاتهم الكريمة بصرف ريوع أوقافهم لصالح المرضى المحتاجين، مشيرا إلى أنه سيستفيد (21) طفلا من مضخة الأنسولين، فيما سيتفيد (125) طفلا من أجهزة فحص مستوى السكر في الجسم بدون وخز (freestyle).
وأشار إلى اهتمام أهل الإسلام منذ القرن الأول الهجري بحقوق المرضى ورعايتهم، وتشهد المراجع التاريخية على المساعي الخيرة للمسلمين في إقامة المشافي والبيمارستانات طبقا لمسماها الشائع ذلك الحين، وتوفير الرعاية للمرضى واعتبار ذلك واجبا دينيا، وخلقا اجتماعيا يستوجب على القادرين القيام به وبذل كرائم الأموال في سبيله، لنشهد بناء عشرات المشافي وتخصيص أوقاف لها يصرف ريعها لجلب الأطباء المتخصصين في فروع الطب المختلفة وتقديم الخدمات الطبية في هذا السبيل.
وقال المدير العام للإدارة العامة للأوقاف: إن مبادرة الأوقاف القطرية تأصيل للدور الوقفي من خلال الشراكات المجتمعية والتعاون المشترك بين الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن طريق المصرف الوقفي للرعاية الصحية، مع الجمعية القطرية للسكري لشراء أدوات قياس السكر وتوفيرها للفئات المحتاجة.
من جهته، ثمن الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع هذه المبادرة الوقفية، مشيرا إلى تعزيز الشراكة المجتمعية بين الجهتين، مبينا أن الدعم المقدم للعام الجاري هو استمرار لما التزمت به الإدارة العامة للأوقاف بتزويد المرضى بمعالجات أفضل، ما انعكس إيجابيا على حياتهم اليومية، وخاصة الأطفال المصابين وتأقلمهم مع الظروف الاجتماعية والأسرية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا