«اللجنة القطرية» تسرّع إزالة الأنقاض لحماية أرواح سكان غزة

الدوحة - سيف الحموري - تواصل اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة تنفيذ مشاريعها الإنسانية في قطاع غزة، عبر تكثيف أعمال إزالة الركام والكتل الخرسانية الخطرة، في خطوة تهدف إلى حماية أرواح السكان وتحسين ظروف الحياة اليومية، وسط تحديات ميدانية متزايدة.
وفي هذا الإطار، باشرت اللجنة أعمال فتح شارع الشهداء وسط مدينة غزة، أحد أبرز الشوارع الحيوية في القطاع، بعد إزالة الأنقاض والكتل الخرسانية المتدلية من المباني المتضررة، والتي كانت تعيق حركة المواطنين والمركبات وتشكل خطراً على السلامة العامة.
ويشمل المشروع إزالة مخلفات الدمار من منازل وعمارات سكنية تضررت بشكل كبير، من بينها برج فلسطين، بما يسهم في إعادة تأهيل الشارع وتهيئته للاستخدام مجدداً، وربطه بالمناطق الحيوية المحيطة، ويمتد العمل على طول الشارع من مفترق الاتصالات غرباً إلى مفترق السرايا شرقاً، مع إزالة التعديات وفتح الطريق في الاتجاهين.
وتُنفذ هذه الأعمال باستخدام معدات وآليات محلية، وبمشاركة كوادر فنية وعمالية، تحت إشراف مهندسي اللجنة القطرية، وبالتعاون مع بلدية غزة والجهات المختصة، ضمن خطة شاملة لإزالة المخاطر وفتح الطرق المغلقة في مختلف مناطق القطاع.
ويمثل فتح شارع الشهداء خطوة مهمة لتسهيل تنقل المواطنين والوصول إلى المرافق الحيوية، ومن بينها جمعية أصدقاء المريض، إلى جانب دعم عودة الأنشطة اليومية وتحسين الحركة المرورية داخل المدينة.
بالتوازي مع ذلك، تواصل اللجنة تنفيذ مشروع إزالة الكتل الخرسانية الآيلة للسقوط من المباني المتضررة في مختلف محافظات غزة، حيث يستهدف أكثر من 200 مبنى يضم نحو 750 وحدة سكنية. وقد تم حتى الآن إنجاز أعمال المعالجة في نحو 80 مبنى، بنسبة تقارب 30% من إجمالي المشروع. وتندرج هذه الجهود ضمن المساعدات القطرية المستمرة لدعم أهالي قطاع غزة، في مسعى لتوفير بيئة أكثر أماناً واستقراراً، والتخفيف من المخاطر التي تهدد السكان، تمهيداً لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

Advertisements

أخبار متعلقة :