حال السعودية

حصري.. يمني يواجه أقسى عقوبة في السعودية بسبب جريمة لا تخطر على البال

حصري.. يمني يواجه أقسى عقوبة في السعودية بسبب جريمة لا تخطر على البال

الرياض - ياسر الجرجورة في السبت 21 فبراير 2026 02:31 صباحاً - أعلنت الإدارة العامة للمجاهدين في المملكة العربية عن ضبط مقيم يمني الجنسية في منطقة جازان بعد تورطه في نقل ثلاثة أشخاص مخالفين لنظام أمن الحدود.

يمني يواجه أقسى عقوبة في السعودية بسبب جريمة لا تخطر على البال 

وتأتي هذه الحادثة لتؤكد تشديد السلطات السعودية الرقابة على المخالفات المرتبطة بالدخول غير النظامي إلى المملكة أو تقديم أي نوع من المساعدة للمخالفين، مع تطبيق عقوبات صارمة تصل إلى السجن 15 سنة وغرامة مالية كبيرة ومصادرة وسائل النقل المستخدمة.

في هذا التقرير نستعرض تفاصيل الواقعة، والإجراءات التي تم اتخاذها، والعقوبات المقررة نظامًا، إضافة إلى آلية الإبلاغ عن المخالفات.

تفاصيل ضبط مقيم في منطقة جازان

أوضحت الإدارة العامة للمجاهدين أن دورياتها الأمنية في منطقة جازان جنوب المملكة العربية السعودية تمكنت من القبض على مقيم من الجنسية اليمنية، بعد أن تم ضبطه أثناء نقله ثلاثة مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية نفسها داخل مركبة يقودها.

وجرى إيقاف جميع المتورطين فورا، حيث تم استكمال الإجراءات النظامية بحقهم وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة، ثم إحالة المخالفين إلى جهة الاختصاص، فيما أحيل الشخص الذي قام بنقلهم إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات واتخاذ ما يلزم بحقه.

ما هي عقوبة نقل مخالفي نظام أمن الحدود في السعودية؟

أكد المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للمجاهدين أن أي شخص يثبت تورطه في تسهيل دخول مخالفي نظام أمن الحدود إلى المملكة، أو نقلهم داخلها، أو توفير المأوى لهم، أو تقديم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات مشددة تشمل ما يلي:

  • السجن لمدة تصل إلى 15 سنة
  • غرامة مالية تصل إلى مليون ريال سعودي
  • مصادرة وسيلة النقل المستخدمة في عملية النقل
  • مصادرة السكن أو الموقع الذي استخدم للإيواء
  • التشهير بالمخالف بعد صدور الحكم القضائي

وشددت الجهات المختصة على أن هذه الأفعال تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، كما أنها من الجرائم المخلة بالشرف والأمانة، ما يعني أن المتورط قد يواجه تبعات قانونية واجتماعية خطيرة.

لماذا تعتبر هذه الجريمة من الجرائم الكبيرة؟

تندرج مخالفة أنظمة أمن الحدود ضمن الجرائم الجسيمة نظرا لارتباطها بالأمن الوطني وحماية الحدود والسيطرة على الدخول والخروج من البلاد، كما أن نقل أو إيواء المخالفين يسهم في تمكين الإقامة غير النظامية، وما يترتب عليها من آثار أمنية واقتصادية واجتماعية.

ولهذا السبب تتعامل السلطات السعودية بحزم مع كل من يثبت تورطه، سواء كان الفاعل مباشرًا أو مقدمًا لأي نوع من الدعم أو التسهيل.

الإجراءات النظامية المتبعة بعد الضبط

تمر مثل هذه القضايا بعدة مراحل نظامية، تشمل:

  • أولا ضبط المخالفين من قبل الدوريات الأمنية المختصة
  • ثانيا إيقاف المتورطين واستكمال محاضر الضبط
  • ثالثا إحالة المخالفين إلى جهة الاختصاص للنظر في وضعهم النظامي
  • رابعا إحالة من قام بالنقل أو التسهيل إلى النيابة العامة
  • خامسا استكمال التحقيقات ثم إحالة القضية إلى المحكمة المختصة لإصدار الحكم

وتخضع جميع هذه الإجراءات للأنظمة العدلية المعمول بها في المملكة، مع ضمان تطبيق العقوبات وفق ما تقرره الجهات القضائية.

كيف يمكن الإبلاغ عن مخالفي أنظمة الإقامة وأمن الحدود؟

دعت الإدارة العامة للمجاهدين جميع المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، مؤكدة أن البلاغات يتم التعامل معها بسرية تامة.

ويهدف هذا التعاون المجتمعي إلى تعزيز الأمن، والحد من المخالفات، وضبط أي تجاوزات قد تؤثر على النظام العام.

رسالة تحذيرية واضحة من الجهات المختصة

تحمل هذه الواقعة رسالة واضحة بأن الجهات الأمنية مستمرة في رصد وضبط أي مخالفات تتعلق بأمن الحدود، وأن العقوبات لا تقتصر على المخالفين أنفسهم، بل تمتد إلى كل من يساهم في تسهيل بقائهم أو تنقلهم داخل المملكة.

وتؤكد السلطات أن الالتزام بالأنظمة هو مسؤولية مشتركة، وأن حماية أمن المجتمع تتطلب وعي قانوني وتعاون مستمر من الجميع.

Advertisements

قد تقرأ أيضا