حال السعودية

المواصفات السعودية تكشف الموعد النهائي لتطبيق نظام الطوارئ الذكي "eCALL" في السيارات

المواصفات السعودية تكشف الموعد النهائي لتطبيق نظام الطوارئ الذكي "eCALL" في السيارات

الرياض - ياسر الجرجورة في الاثنين 13 يوليو 2026 05:49 مساءً - أصدرت الهيئة للمواصفات والمقاييس والجودة قراراً رسمياً يقضي بتعديل الخطة الزمنية واعتماد تاريخ جديد لبدء التطبيق الإلزامي لنظام الاتصال التلقائي بالطوارئ eCALL في السيارات، حيث تم ترحيل الموعد ليكون مطلع عام 2028 . وفي هذا السياق، قامت وزارة التجارة السعودية بتعميم هذا التوجيه الصادر عن محافظ الهيئة على كافة الغرف التجارية بالمملكة، لضمان إحاطة جميع مستوردي ووكلاء وموزعي المركبات بالجدول الزمني المحدث للمواصفة القياسية المعتمدة.

ويستهدف هذا التمديد التنظيمي منح الشركات المصنعة والجهات الاستثمارية والقطاعات التجارية المعنية بالسيارات فرصة زمنية إضافية وكافية لاستيعاب الاشتراطات الهندسية الدقيقة وتجهيز البنية التقنية اللازمة لدمج هذه المنظومة في المركبات الحديثة بشكل متكامل وبدون معوقات تشغيلية طبسفث بحسب ما تم تداوله على وسائل الإعلام .

كيف تعمل تقنية eCALL لحماية قائدي المركبات؟

بموجب التنظيمات الجديدة، سيصبح تواجد التطبيق الإلزامي لنظام الاتصال التلقائي بالطوارئ eCALL شرطاً أساسياً للموافقة على دخول أي طراز جديد من السيارات إلى الأسواق السعودية مع بداية عام 2028. وتقوم فكرة هذه المنظومة، التي يتم تثبيتها وتجهيزها مباشرة في خطوط الإنتاج بالمصانع، على تشغيل أوتوماتيكي ذكي عبر حساسات متطورة ومستشعرات دقيقة قادرة على رصد وتحديد قوة الاصطدامات والحوادث المرورية فور وقوعها، كما تتيح خيار التفعيل اليدوي بواسطة كبس زر مخصص داخل مقصورة القيادة في الحالات الطارئة.

---

دور نظام الطوارئ الذكي في خفض زمن الاستجابة للحوادث

تتميز هذه التكنولوجيا بقدرتها الفائقة على إرسال حزمة بيانات تفصيلية وفورية خلال لحظات وجيزة من وقوع التصادم إلى مراكز الإسعاف والإنقاذ. وتشمل هذه المعلومات إحداثيات الموقع الجغرافي الدقيق، والتوقيت، وموديل السيارة، ونوع الوقود المستخدم، بالإضافة إلى مؤشرات حيوية مثل عدد أحزمة الأمان التي تم تفعيلها، مما يسهم بشكل مباشر في دعم عمليات الإغاثة.

والجدير بالذكر أن هذه الخدمة الأمنية ستُقدم بشكل مجاني تماماً دون أي تكاليف إضافية على ملاك السيارات، وتكمن قيمتها الجوهرية في قدرتها على تقليص المدة الزمنية لوصول فرق الطوارئ بنسبة تصل إلى 50%، مما يرفع من فرص إنقاذ المصابين وتسريع وتيرة التعامل مع الحالات الحرجة في شتى الأوقات والظروف الجوية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا