حال الرياضة

مورينيو: لا أكره برشلونة.. ومدريد الأفضل بالتاريخ

مورينيو: لا أكره برشلونة.. ومدريد الأفضل بالتاريخ

دبي - هبه الوهالي - أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم، أن محبته لـ«Los Blancos»، كانت خلف عودته إلى قيادته مجددًا، مشيرًا إلى أنه لا يحمل أي عداوة للغريم الأزلي برشلونة.
وقال مورينيو، الذي يلقب نفسه بـ«سبيشل ون» في حديثه لمجلة «فانيتي فير» الأمريكية الشهيرة: «أحب ريال مدريد، ولهذا عدت إلى تدريبه، على الرغم من مرور أكثر من 13 عامًا على تجربتي الأولى معه».
وحول ما يميز ريال مدريد عن بقية الأندية التي دربها، أكد مورينيو أن «التاريخ» هو الفارق. وأوضح أن قمصان النادي البيضاء تمتلك سحرًا خاصًا، لكن تاريخ النادي هو ما يجعله استثنائيًا حتى لو تغير لون القميص.
وأضاف: «الأمر لا يتعلق فقط باللاعبين الرائعين، بل بالنادي والألقاب، قد نمر بفترات صعبة نحتاج فيها لإعادة البناء، لكن الفوز بالألقاب هو ما يبقى، وهذا هو الحمض النووي لريال مدريد، النادي الأكبر في العالم من الناحية الاجتماعية والاقتصادية وفي كل النواحي».
وأشار مورينيو إلى أنه لا يلتفت لما ينشر في وسائل الإعلام والتلفزيون، بل يحتاج للقاء اللاعب وجهًا لوجه ومعرفته عن قرب، مشيرًا إلى أن الوقت الحالي هو وقت «الهدوء والتحليل والتواصل» وليس وقت الكلام.
ووصف البرتغالي مبابي بـ «اللاعب الظاهرة»، مؤكدًا أنه سيبذل قصارى جهده لمساعدته بصدق حتى يصبح اللاعب الأفضل في العالم.
وبالانتقال إلى ملف الغريم التقليدي برشلونة، فجّر مورينيو مفاجأة برفضه وجود أي ضغينة، مستعيدًا بداياته الدافئة في كاتالونيا عندما كان مساعدًا للمدرب بوبي روبسون، وزامل حينها بيب جوارديولا ولويس إنريكي بصفتهما لاعبين.
وقال عن تلك الحقبة: «في ذلك الوقت كنت مجرد مساعد شاب، وكان بيب ولويس يركزان على مسيرتهما لاعبين، الآن جميعنا أبطال لدوري أبطال أوروبا، كنت ألمح ذكاء جوارديولا في قراءة الملعب، وقدرات إنريكي القيادية والمحفزة».
وشدد مورينيو على أنه قضى أربعة أعوام لا تُنسى في كاتالونيا شهدت ولادة ابنته وابنه، مؤكدًا أنه لا يحمل أي ذكريات سيئة تجاه النادي على الرغم من المواجهات الشرسة التي خاضها ضدهم لاحقًا مع تشيلسي، وإنتر ميلان، وريال مدريد. وأضاف: «أستمتع باللعب ضد برشلونة لأن مواجهة الأفضل تدفعك لتكون أفضل».
واختتم البرتغالي حديثه بنبرة حنين إلى «الكلاسيكو القديم»، متحسرًا على فقدان المواجهة لبريقها السابق عندما كان العالم يتوقف لمشاهدة الصراع الأسطوري بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي. وشبّه مورينيو تلك الحقبة بـ «الجنونية» كمنافسات التنس الكبرى بين نادال وفيدرر أو ديوكوفيتش، مؤكدًا في النهاية: «ريال مدريد النادي الأفضل في العالم، يليه برشلونة واحدًا من أفضل الأندية».


Advertisements

قد تقرأ أيضا