حال الإمارات

صيف دبي 2026.. موسم متكامل للتعلم والتجربة واكتشاف المواهب

صيف دبي 2026.. موسم متكامل للتعلم والتجربة واكتشاف المواهب

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 9 أغسطس 2026 06:06 صباحاً - تنوُّع فرص التدريب والتعلم المهني يعزز تطوير مهارات التفكير النقدي والابتكار

الأنشطة جمعت بين المعرفة النظرية والتطبيقية وركزت على قطاعات المستقبل

رسمت إمارة دبي خلال صيف 2026 ملامح نماذج جديدة للعطلة الصيفية، بحيث لا يتوقف فيها التعليم ولا تغيب التجربة، بهدف تعزيز المواهب لتبدأ طريقها إلى المستقبل، وحولت عطلة الطلبة الصيفية إلى موسم متكامل للتعلم والتجربة واكتشاف المواهب، وذلك من خلال إطلاق أكثر من 20 برنامجاً ومساراً صيفياً، استهدفت الأطفال وطلبة المدارس والجامعات والخريجين الجدد بمشاركة العديد من الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية.

وتتجاوز منظومة هذه الأنشطة حدود التعليم التقليدي، وذلك من خلال جمعها بين المعرفة النظرية والتطبيقية، وإتاحة الفرصة للطلبة للتعرف إلى قطاعات المستقبل بدءاً بالذكاء الاصطناعي والفضاء والهندسة والابتكار، مروراً بالاستدامة والسياحة والضيافة والمالية والإدارة، وصولاً إلى الثقافة والتراث والهوية الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات «استراتيجية التعليم 2033» بحيث يكون الطلبة مجهزين بالمهارات والفرص اللازمة للنجاح في كل مرحلة من مراحل حياتهم، بدءاً من التعليم المبكر وحتى التعليم العالي وما بعده، ليكونوا أعضاء فاعلين في مستقبل دبي.

وتوزعت الفرص الصيفية للطلبة ضمن محورين رئيسين الأول: دليل فرص المتعلمين والثاني برنامج فرص التدريب والتعلم المهني المخصص لطلبة الجامعات والخريجين، حيث غطت هذه البرامج مراحل عمرية تبدأ من 4 سنوات وتصل إلى 18 عاماً في المسارات المدرسية، وتمتد إلى التعليم الجامعي وما بعده.

وتأتي علوم الفضاء والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في مقدمة المجالات التي تستقطب الطلبة، حيث تتيح البرامج المتخصصة للمشاركين التعرف إلى أساسيات علوم تكنولوجيا الفضاء والهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب، إضافة إلى الجلسة مع رواد الفضاء الإماراتيين والتعرف إلى طبيعة العمل في قطاع الفضاء والاستفادة من تجاربهم، كذلك تشمل البرامج تدريبات على الذكاء الاصطناعي وبرمجة الأنظمة، إضافة إلى تطوير التطبيقات الرقمية، والتعرف إلى تصميم الحلول الذكية التي تراعي احتياجات أصحاب الهمم، ما يتيح للمشاركين فرصة التعامل مع التكنولوجيا ومعرفة كيف تسهم في حل التحديات.

وتتناول الأنشطة الصيفية للطلبة موضوع الاستدامة، إذ تستضيف مدينة إكسبو دبي مجموعة من التجارب التعليمية في جناح «تيرا»، يتعلم من خلالها الطلبة التحديات البيئية والمناخية، وكيفية تطوير مهارات التفكير النقدي والابتكار، كما يتعلمون كيفية ابتكار حلول عملية تسهم في بناء مجتمعات أكثر استدامة، حيث تحول هذه التجارب مفاهيم كالتغير المناخي وحماية البيئة والاستهلاك المستدام من موضوعات نظرية إلى أنشطة وتجارب تفاعلية تساعد الناشئة على فهم علاقتها بحياتهم اليومية ومستقبل مجتمعاتهم.

وأفردت البرامج الصيفية في دبي هذا العام للتدريب المهني مساحة واسعة، من خلال برامج متخصصة في السياحة والضيافة وفنون الطهي تقدمها كلية دبي للسياحة، إذ يتعرف الطلبة إلى طبيعة العمل في الفنادق والمنشآت السياحية، ويتعلمون مهارات عملية مرتبطة بفنون الطهي العالمية وقطاع الأغذية والمشروبات، إلى جانب ذلك يحصل طلبة الثانوية والجامعات على فرص للاستكشاف المهني والتعرف إلى بيئات العمل الفعلية.

وتتضمن أجندة البرامج الصيفية لهذا العام برامج الهوية الوطنية والثقافة والتراث المخصصة للناشئة، وخاصة في إطار فعاليات عام الأسرة 2026، حيث تشمل البرامج أنشطة في حفظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية والمتون العلمية والآداب، كذلك برامج للتعرف إلى الموروث الثقافي الإماراتي، من خلال المخيمات والأنشطة التي تستضيفها مواقع ثقافية وتراثية.

وتفتح البرامج الصيفية فرص التدريب والتعلم أمام طلبة المدارس الثانوية والجامعات والخريجين الجدد، من خلال 8 مسارات مهنية رئيسة، تشمل الذكاء الاصطناعي، والهندسة والطيران، والإدارة والأعمال، والمالية والتدقيق، والتسويق والإعلام المبتكر، والموارد البشرية، والبحوث والتحليلات البيئية، وبمشاركة أكثر من 15 جهة شريكة.

وتضم شبكة الجهات المشاركة في صيف دبي 2026 جهات حكومية وشبه حكومية ومؤسسة متخصصة، من بينها هيئة المعرفة والتنمية البشرية، ومدينة إكسبو دبي، ومركز محمد بن راشد للفضاء، وكلية دبي للسياحة، وهيئة الطرق والمواصلات، ودبي للثقافة، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، ومراكز مكتوم لعلوم القرآن.

كما تتضمن مطارات دبي ومجموعة ، ومؤسسة صندوق المعرفة، والأمانة العامة للمجلس القضائي، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وبلدية دبي، وموانئ دبي العالمية، وغرف دبي، وهيئة الصحة بدبي، ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا