تكنولوجيا

بعد انتظار طويل.. «كروم» يطرح ميزة جديدة

بعد انتظار طويل.. «كروم» يطرح ميزة جديدة

دبي - ورده حسن - المحتوي

بعد سنوات من التردد والتجارب غير المكتملة، قررت Google أخيرًا إدخال واحدة من أكثر الميزات طلبًا إلى متصفحها الشهير Google Chrome، مع إعلانها دعم «علامات التبويب العمودية»، في خطوة تعكس اشتداد المنافسة في عالم المتصفحات الحديثة.

علامات التبويب العمودية.. تجربة أكثر تنظيمًا
كما تتيح الميزة الجديدة للمستخدمين نقل علامات التبويب من أعلى المتصفح إلى جانبه. ما يوفر رؤية أوضح لعناوين الصفحات كاملة، ويسهل إدارة عدد كبير من التبويبات، خاصة لأولئك الذين يعتمدون على فتح عدة صفحات في وقت واحد.

وبمجرد تفعيل الخيار، تصبح علامات التبويب العمودية هي الوضع الافتراضي، مع إمكانية العودة إلى الشكل التقليدي في أي وقت. عبر النقر بزر الفأرة الأيمن واختيار عرض التبويبات عموديًا.

استجابة لمنافسة متزايدة

كما يأتي هذا التحديث في ظل صعود متصفحات بديلة مثل Arc Browser، الذي اشتهر بتجربة التبويبات العمودية. إضافة إلى متصفح Dia Browser المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ما دفع «جوجل» إلى تبني ميزات مشابهة للحفاظ على قاعدة مستخدميها.

رغم أن الشركة اختبرت هذه الفكرة منذ سنوات، فإنها لم ترَ النور آنذاك، قبل أن تعود اليوم بشكل أكثر نضجًا. مدفوعة بتغير سلوك المستخدمين وزيادة الطلب على أدوات تنظيم العمل داخل المتصفح.

تحسينات مرافقة لتجربة القراءة

بالتزامن مع إطلاق التبويبات العمودية، أعلنت «جوجل» أيضًا تحديثًا لوضع القراءة داخل «كروم»، والذي يقدم تجربة خالية من المشتتات. تركز على عرض النصوص بشكل واضح عبر واجهة ملء الشاشة. وهو ما يلبي احتياجات المستخدمين الذين يتصفحون محتوى طويلًا، خاصة في ظل ازدحام صفحات الويب بالإعلانات.

لمن تناسب هذه الميزة؟

تستهدف هذه الخطوة بشكل خاص المستخدمين المتقدمين. مثل الباحثين وصناع المحتوى، الذين يتعاملون مع عدد كبير من التبويبات يوميًا، ويواجهون صعوبة في التنقل بينها، خاصة عند تشابه رموز المواقع.

تحديثات متسارعة ومستقبل مختلف

تأتي هذه الميزة ضمن سلسلة تحديثات متلاحقة أطلقها «كروم» مؤخرًا. شملت دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل «Gemini».

وتحسينات في التعبئة التلقائية، ووضع تقسيم الشاشة. في إطار سعي «جوجل» لتعزيز تجربة المستخدم والحفاظ على ريادتها.

مع الطرح التدريجي للميزة في مختلف الأسواق، يبدو أن «كروم» يدخل مرحلة جديدة من التطوير. يركز فيها على المرونة والتنظيم. في محاولة لمواكبة التحولات السريعة في عالم التصفح، حيث لم يعد الابتكار خيارًا، بل ضرورة للبقاء في الصدارة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا