تكنولوجيا

«Siri» قد تفتح الباب لـ«كلود» و«تشات جي بي تي».. «أبل» تختبر تغييرًا جذريًا في مساعدها الذكي

  • «Siri» قد تفتح الباب لـ«كلود» و«تشات جي بي تي».. «أبل» تختبر تغييرًا جذريًا في مساعدها الذكي 1/2
  • «Siri» قد تفتح الباب لـ«كلود» و«تشات جي بي تي».. «أبل» تختبر تغييرًا جذريًا في مساعدها الذكي 2/2

دبي - ورده حسن - المحتوي

تبدو شركة «أبل» أمام خطوة قد تغيّر طريقة تعامل المستخدمين مع مساعدها الذكي «Siri»، بعدما كشفت أكواد برمجية في الإصدارات التجريبية من iOS 27 وmacOS Golden Gate عن مؤشرات على اختبار إمكانية تفويض مهام الذكاء الاصطناعي إلى نماذج خارجية، من بينها «كلود» و«تشات جي بي تي».

واللافت أن الاختبارات المكتشفة لا تقتصر على الاستعانة بنموذج خارجي عندما تعجز «Siri» عن الإجابة. كما يحدث حاليًا مع «تشات جي بي تي»، وإنما تشير إلى إمكانية اختيار النموذج الذي يتولى بعض مهام الذكاء الاصطناعي مباشرة، بل واختبار استخدام نموذج آخر بدلًا من «Siri AI» نفسها.

«كلود» و«تشات جي بي تي» داخل قائمة «Siri»

اكتشف هذه الإشارات المطور المعروف باسم «pdfu». وهو المطور نفسه الذي سبق أن عثر على أكواد في نظام «watchOS» كشفت عن تطبيق «Readiness» قبل الإعلان الرسمي عنه.

وبحسب ما كشفه المطور، تعتمد الوظائف التجريبية على Model Delegation API ضمن إطار App Intents. بما يسمح للنظام بتوجيه بعض الطلبات إلى نماذج ذكاء اصطناعي أخرى.

ومن بين النماذج التي ظهرت في الاختبارات «Claude» من شركة Anthropic. إلى جانب «ChatGPT» من OpenAI. ما قد يمنح المستخدم خيارات أوسع في تحديد النموذج الذي يرغب في الاستعانة به.

وعند استخدام «كلود» بهذه الطريقة، تظهر الإجابة داخل واجهة «Siri» الجديدة. مع الإشارة إلى اسم النموذج الذي تولى تقديم الرد.

ما المختلف عن طريقة استخدام «تشات جي بي تي» حاليًا؟

منذ عام 2024، أتاحت «أبل» لـ«Siri» الاستعانة بـ«تشات جي بي تي» عندما لا تتمكن من الإجابة عن بعض الطلبات. مع منح المستخدم خيار السماح بإرسال الطلب إلى نموذج OpenAI.

لكن ما تكشفه الأكواد التجريبية يبدو أكثر تقدمًا. إذ لا يتعلق الأمر بمجرد امتداد تستعين به «Siri» عند الحاجة. وإنما بإمكانية تفويض مهام محددة إلى نماذج ذكاء اصطناعي أخرى.

وهذا يعني أنها قد تتحول مستقبلًا إلى واجهة تجمع أكثر من نموذج، بدلًا من الاعتماد على نموذج واحد لتنفيذ جميع المهام المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

«كلود» قد يجيب.. و«Siri» تنفذ المهمة

ومن أكثر الجوانب إثارة في الاختبارات أن النموذج الخارجي قد لا يحتاج إلى الحصول على السيطرة الكاملة على وظائف الجهاز.

فإذا طلب المستخدم، على سبيل المثال، تنفيذ مهمة مرتبطة بالنظام، مثل ضبط منبه، يمكن للنموذج الخارجي التعامل مع الطلب ثم تفويض الجزء المتعلق بوظائف النظام إلى «Siri AI» لتنفيذه.

وبذلك يمكن أن يجمع النظام بين قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي الخارجية وبين الصلاحيات التي تمتلكها «Siri» للتعامل مع وظائف الجهاز والبيانات الشخصية.

وهذا التصور قد يمنح المستخدم تجربة أكثر مرونة. بحيث يستفيد من النموذج الأفضل في الإجابة عن نوع معين من الأسئلة، مع الاحتفاظ بقدرات «Siri» المرتبطة بالنظام.

المفاجأة.. «تشات جي بي تي» قد يحل محل «Siri» بالكامل

ولا تتوقف الاختبارات عند فكرة إضافة «كلود» و«تشات جي بي تي» إلى قائمة النماذج. إذ تشير الأكواد المكتشفة إلى اختبار سيناريو أكثر جرأة، يتمثل في تعيين «تشات جي بي تي» ليكون النموذج الافتراضي لمهام الذكاء الاصطناعي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا