ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 3 فبراير 2025 11:42 مساءً - بإرادة لا تلين وبإحساس عميق بالانتماء لوطن عزيز، يواصل شباب الإمارات رسم ملامح مستقبلهم بثقة وعزيمة، حاملين معهم قيم الشرف، المسؤولية، والتفاني في خدمة الوطن، في ظل قيادة حكيمة لا تدّخر جهداً في دعمهم وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم، فهم دوماً مستعدون لتلبية نداء الوطن دونما إبطاء، ويتنافسون في خدمته وحبه الذي يطاول السحاب، وعندما تمت دعوة هؤلاء الشباب للاشتراك في تحدي الفرق التكتيكية لم يتأخروا، وبذلوا جهوداً مكثفة لرفع راية الإمارات خفاقة بين الفرق العالمية المشاركة.
ويجسد عبدالله جابر محمد، البالغ من العمر 19 عاماً من فريق أكاديمية شرطة دبي، الروح الإماراتية الطموحة، حيث أكد أن مشاركته في هذا التحدي جاءت بدافع الحماس الكبير والدعم اللامحدود الذي توفره القيادة الرشيدة، وأعرب عن اعتزازه الكبير بهذه الفرصة الفريدة التي تمكّنه من التنافس مع فرق عالمية ذات خبرة واسعة، مشيراً إلى أن هذه التجربة ستعزز من مهاراته وقدراته بشكل ملحوظ.
وأضاف: «أشعر بفخر لا يوصف لكوني أمثل الإمارات والقيادة العامة لشرطة دبي في هذا الحدث المرموق، هذه الفرصة هي حلم يتمناه الكثيرون، وكلمة «شكراً» لا تفي قيادتنا العظيمة حقها، أتطلع بشغف للمشاركة في السنوات المقبلة لأكون جزءاً من هذه المنظومة الرائعة التي تسهم في الحفاظ على أمن واستقرار وطننا الغالي».
من جانبه، عبّر الطالب المرشح عبدالله مروان ناصر، البالغ من العمر 19 عاماً، عن فخره بالمشاركة في مسابقة عالمية بهذا المستوى، مشيراً إلى أن هذه التجربة لم تكن مجرد منافسة، بل كانت رحلة تطوير شاملة.
وأوضح أنه خلال شهر ونصف الشهر من التدريب المكثف، تفرّغ هو وزملاؤه من دراستهم في الكلية، حيث خاضوا تدريبات يومية صباحية ومسائية شملت الرماية، الاقتحام، والتدخل السريع، مستفيدين من اللياقة البدنية التي اكتسبوها من الخدمة الوطنية والتدريبات العسكرية في الكلية.
وأضاف: «هذه التجربة منحتني رؤية واضحة لمستقبلي، وسأعمل على تثبيت تخصصي في الكلية ضمن الفريق التكتيكي، لألتحق بعد التخرج في خدمة هذا الوطن العظيم».
أما عيسى رشيد مسري المنصوري، البالغ من العمر 20 عاماً، فقد أكد أن مثل هذه الفرص، التي توفرها الدولة والأكاديمية والقيادة العامة لشرطة دبي، تسهم بشكل كبير في رسم مستقبل مشرق لشباب الوطن.
