ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 5 مارس 2026 01:21 صباحاً - رائعة شعرية في موقف عظيم تزدان بروح الأخوّة الصادقة، يضعها أمامنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ويروي فيها صفات وكرم وشجاعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
حكيم
استهلّ سموه قصيدة «حصنْ الوطَنْ» بذكر تجاربه في الحياة واختلاف الظروف والأزمان. وفعلاً، الليالي لا تدوم على حال إلا أن الحكيم الشهم قادر على صنع أمنياته وتحقيقها بالعزم والعمل؛ لذلك شبَّه سموه الأماني بأطفال المهد، وهو تشبيهُ بليغ؛ إذ تجب رعايتهم وحمايتهم حتى يشتد عودهم.
هنا نقف إجلالاً لسلاسة التعبير وعمق المعنى، عندما قال:
وأنـــا عـنـدي لـحَـزَّةْ الـحَـزِّهْ سـنـادْ
إسـمِـهْ مـحـمدْ ولــي عـندهْ عـهودْ
وأكد سموه في قصيدته أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، هو حصن الاتحاد الشامخ العالي، وهو ظلّها الوارف ومنهلها العذب وبحرها الواسع.
هذه مدرسة زايد التي لا يتخرج منها إلا الأسود، هنا مربط الفرس.
بعد ذلك يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في قصيدته أن ثقته بأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ليس لها حدود، وأن الولاء له فرض، وأن الاعتماد عليه واجب بعد الله جل وعلا.
مخلص
نعم، بعد الله، نعتمد عليك يا أبا خالد، فعباد الله ليسوا سواءً للأسف، فبعضهم سباع، وبعضهم ضباع.
وقبل ختام القصيدة النادرة، يحلّق بنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد إلى مدارات الوفاء والولاء لدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أنها، ولله الحمد والشكر، في ظل قائد حقيقي ومخلص لوطنه.
