ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 19 يناير 2026 11:36 صباحاً - كشفت إحصاءات الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي عن انخفاض في مؤشر معدل وفيات الحوادث المرورية لكل 100 ألف من سكان إمارة دبي للربع الرابع لعام 2025 بنسبة %36.8 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، وذلك نتيجة كفاءة المنظومة المرورية ونجاعة الخطط الاستباقية المعتمدة، ما أسهم في تحقيق هذا الإنجاز النوعي.
كما انخفضت وفيات حوادث الدهس خلال الربع الرابع من عام 2025 مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024 بنسبة بلغت 50 %، إلى جانب انخفاض وفيات حوادث الاصطدام خلال الربع الرابع 2025 مقارنة بنفس الفترة من عام 2024 بنسبة %44.
وجاء عرض النتائج، خلال ترؤس اللواء حارب محمد الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي بشرطة دبي، اجتماع تقييم أداء الإدارة العامة للمرور للربع الرابع من عام 2025، بحضور اللواء سيف مهير المزروعي، مساعد القائد العام لشؤون العمليات، والعميد جمعة سويدان، مدير الإدارة العامة للمرور، ونائبه العميد عصام العور، والعميد أحمد المهيري، مدير إدارة الرقابة والتفتيش، والمقدم الدكتور عبدالرزاق عبدالرحيم، رئيس قسم التفتيش، وعدد من كبار الضباط والمعنيين.
واطّلع اللواء الشامسي خلال الاجتماع على مؤشرات الأداء الاستراتيجية، والنتائج المتحققة في مجال السلامة المرورية، وإحصاءات الحوادث والمخالفات المرورية وإحصاءات تقنيات الضبط والفعاليات المرورية، ومعدلات الحوادث الخطرة، وأوقات وأماكن وقوعها، مقارنة بمعدلات عدد السكان.
وأكد أن هذا الإنجاز جاء ثمرة لتكامل الجهود وتطوير الأنظمة الذكية المتقدمة، وفي مقدمتها أنظمة رصد سلوك السائقين، إلى جانب الحملات الميدانية المكثفة (نقاط التفتيش المرورية)، التي أسهمت بشكل مباشر في تعزيز الانضباط المروري والحد من السلوكيات الخطرة على الطرق.
وقال «يعد تطوير البرامج والأنظمة التقنية بشكل مستمر ركيزة أساسية في العمل المروري»، مشيراً إلى أهمية الاستمرار في تنفيذ البرامج والحملات التوعوية الهادفة إلى رفع وعي أفراد المجتمع بأخطار الظواهر المرورية السلبية، لا سيما المرتبطة باستخدام الدراجات الهوائية والنارية والدراجات الكهربائية «السكوترات»، لما لها من دور فاعل في منع الممارسات الخاطئة والحد من الحوادث.
وأكد اللواء حارب الشامسي أهمية التزام السائقين بالقوانين والأنظمة المرورية لما لذلك من دور في تحقيق السلامة المرورية وخفض الحوادث، خاصة الجسيمة منها، مبيناً أن تطبيق نظام المخالفات المرورية يستهدف ضبط السلوك المروري، وحماية الأرواح، والحد من الممارسات السلبية، وترسيخ ثقافة الالتزام بالقانون بما يضمن سلامة جميع مستخدمي الطريق. وحذر من المخالفات الخطرة المصنفة ضمن 13 مخالفة جسيمة وخطِرة، مشدداً على اتخاذ أشد الإجراءات القانونية بحق مرتكبيها، لما تشكله من تهديد مباشر على سلامة المجتمع.
