حال الإمارات

«التربية» تعزز التكامل بين الأسرة والمدرسة

«التربية» تعزز التكامل بين الأسرة والمدرسة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 27 يناير 2026 11:51 مساءً - وقّعت وزارة التربية والتعليم مذكرة تفاهم مع دائرة شؤون الضواحي في إمارة الشارقة، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الوزارة لترسيخ منظومة شراكة مجتمعية فاعلة تُعزّز التكامل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع، عبر تنسيق التعاون بين مجالس أولياء أمور الطلبة على مستوى المدارس الحكومية في إمارة الشارقة، بما يدعم البيئة التعليمية، ويعزز فاعلية التواصل مع الأسرة بوصفها شريك أصيل في المسيرة التعليمية.

وتهدف المذكرة إلى تعزيز الشراكة المجتمعية عبر دعم التعاون البنّاء والتواصل المستمر بين المدرسة والأسرة والمجتمع، وما يترتب على ذلك من آثار إيجابية على تجربة الطلبة التعليمية، إلى جانب وضع آليات واضحة ومنظمة تعزز دور أولياء الأمور في استدامة العملية التعليمية وضمان فاعليتها، وأهمية تفعيل هذه الشراكة ودورها في الارتقاء بالمستوى الأكاديمي للطلبة، من خلال توفير بيئة تربوية اجتماعية إيجابية ومحفِّزة، تتوافق مع التوجهات الوطنية الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز مخرجاته.

ووقّع المذكرة كلّ من الدكتور عبدالله سليمان الكابوري، مدير دائرة شؤون الضواحي، وطارق الهاشمي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات المدرسية في دبي والإمارات الشمالية، وحضر التوقيع الشيخ ماجد بن سلطان القاسمي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي، والمهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، إلى جانب عدد من المسؤولين من كلا الجانبين. وأكد الشيخ ماجد بن سلطان القاسمي أن توقيع مذكرة التفاهم مع وزارة التربية والتعليم يمثل خطوة عملية راسخة لتعزيز التكامل المؤسسي وترجمة توجيهات قيادتنا الرشيدة نحو تعزيز دور المجتمع في دعم المنظومة التعليمية.

وأضاف أن الدائرة تسعى من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية إلى تفعيل تعاون مجالس أولياء أمور الطلبة في إمارة الشارقة مع وزارة التربية والتعليم، لتحقيق أهداف مشتركة تصب في مصلحة أبنائنا الطلبة، وتتمثل هذه الأهداف في تعزيز الشراكة المجتمعية الفعالة، وزيادة الوعي التربوي، ووضع آليات واضحة لمشاركة أولياء الأمور، وبناء بيئة تربوية إيجابية. من جانبه، أكد المهندس محمد القاسم أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على استدامة التعاون المؤسسي وتطوير المبادرات التي تعزّز مشاركة الأسرة والمجتمع في دعم المدرسة والطلبة، عبر توسيع نطاق دور أولياء الأمور كشركاء فاعلين في مسيرة التعليم، بما يرسّخ مفهوم الشراكة التربوية الحقيقية، ويسهم في بناء منظومة مجتمعية متكاملة تدعم مخرجات التعليم، وتدفع نحو إيجاد بيئة تعليمية أكثر تماسكاً وقدرة على إحداث أثر إيجابي عميق ومستدام.

وأضاف أن الوزارة ماضية في تنفيذ المبادرات وبناء الشراكات الوطنية الهادفة إلى تعزيز التلاحم الأسري والمجتمعي، من خلال تمكين أولياء الأمور من الاقتراب أكثر من تفاصيل الحياة التعليمية لأبنائهم، بما ينعكس بصورة مباشرة على تطور الطلبة أكاديمياً، ويسهم في بناء أجيال واثقة، معتزة بهويتها، ومؤهلة للإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.

ويأتي توقيع المذكرة امتداداً لالتزام الوزارة بتفعيل الشراكات المجتمعية الهادفة، وتعزيز التكامل بين الجهات الاتحادية والمحلية في دعم التعليم، بما يرسّخ نهج التعاون المؤسسي ويرسخ مكانة الأسرة كركيزة رئيسية في بناء بيئة تربوية داعمة، تسهم في تطوير منظومة التعليم وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا