ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 24 يوليو 2026 10:51 مساءً - انطلقت فعاليات الدورة العاشرة من "مهرجان الذيد للرطب" الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مركز إكسبو الذيد وتستمر فعالياته حتى 26 يوليو الحالي وذلك في نسخة استثنائية تتوج مرور عقد كامل على انطلاق الحدث الذي بات أحد أبرز المحطات الزراعية والتراثية في أجندة الغرفة السنوية.
يشارك في المهرجان كبار مزارعي النخيل ومنتجي الرطب من مختلف إمارات الدولة وعدد من الجهات الحكومية والشركات المتخصصة في القطاع الزراعي والأسر المنتجة.
افتتح المهرجان مساء أمس سعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة بحضور الشيخ أحمد بن عبدالله بن سالم القاسمي والدكتور محمد سلمان الحمادي وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع الغذائي في وزارة التغير المناخي والبيئة وعدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة الشارقة وسعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام الغرفة ومحمد مصبح الطنيجي المنسق العام للمهرجان ورؤساء مجالس البلديات في المنطقتين الوسطى والشرقية وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والشركات الزراعية المشاركة.
واطلع الحضور خلال جولتهم في أرجاء المهرجان على ما يعرضه المزارعون من أصناف الرطب والفواكه المحلية واستمعوا إلى شروحات المشاركين حول أساليب العناية بالنخيل وطرق تحسين الإنتاج كما تابعوا جانباً من المسابقات والفقرات التراثية التي رافقت الحفل الافتتاحي وأضفت على الحدث طابعاً ثقافياً يعكس عمق الارتباط بين الموروث الزراعي والهوية المحلية لمدينة الذيد.
كما شهد الحفل تكريم الفائزين في مسابقات اليوم الأول إلى جانب تكريم الجهات الراعية والداعمة والشركاء تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح المهرجان وتحقيق أهدافه.
ونجح المهرجان على مدار عقد من مسيرته في ترسيخ مكانته كمنصة زراعية وتراثية رائدة محققاً نمواً متصاعداً في حجم المشاركة والإقبال الجماهيري إذ استقطبت دورته الأولى نحو 7 آلاف زائر و40 منصة مشاركة وواصل تحقيق معدلات نمو متزايدة وصولاً إلى دورته التاسعة التي سجلت حضور أكثر من 30 ألف زائر بزيادة بلغت 25% مقارنة بالدورة السابقة كما تجاوزت قيمة المبيعات مليوني درهم وتم تكريم 110 فائزين في مختلف المسابقات بما يعكس دوره في دعم الإنتاج المحلي وتعزيز التنافس على الجودة والتميز.
وأكد سعادة عبد الله سلطان العويس أن هذه النجاحات تمثل ترجمة عملية لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في جعل المنطقتين الوسطى والشرقية مركزاً حيوياً للثروة الزراعية والأمن الغذائي ودعم المزارعين وإبراز مكانة شجرة النخيل باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية.
وأكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي حرص غرفة الشارقة على تطوير أدوات الدعم المقدمة للمزارعين والشركات المتخصصة وتحويل الحدث إلى منصة توعوية واستثمارية تجمع بين التكنولوجيا الزراعية الحديثة والممارسات التقليدية المستدامة بما ينعكس إيجاباً على إنتاجية المزارع المحلية ويدعم رواد الأعمال والأسر المنتجة في المنطقة.
وقال محمد مصبح الطنيجي إن الدورة العاشرة تتميز بتنامي المشاركة المجتمعية التي عكسها النجاح اللافت لمسابقة "بشارة القيظ" في نسختها الثانية باستقطابها 70 متسابقاً تنافسوا على تقديم أجود أنواع رطب النغال وتُوج منهم 20 فائزاً في منتصف يونيو الماضي مؤكداً أن هذه النتائج تعبر عن اهتمام المزارعين بثقافة التميز والمنافسة التي رسّخها المهرجان على مدى عشر سنوات لافتاً إلى أن الدورة العاشرة تشهد تركيزاً مكثفاً على أبعاد التنمية المجتمعية وربط الشباب بالموروث الزراعي ونقل معارف أجدادنا وتقنيات العناية بالنخيل إلى الجيل الجديد عبر ورش العمل والمنافسات التفاعلية المخصصة لهم.
وتشهد الدورة العاشرة أجندة حافلة بالمسابقات التنافسية الموزعة على مدار أربعة أيام حيث انطلقت أولى المنافسات أمس بمسابقتَي مزاينة رطب الخنيزي ومزاينة الليمون المحلي وتتواصل في اليوم الثاني للمهرجان بمسابقتَي مزاينة رطب الخلاص ومزاينة التين الأحمر ويُخصَّص اليوم الثالث لمزاينة رطب الشيشي إلى جانب مسابقة خرايف الرطب المخصصة للنساء من المنازل ليُختتم المهرجان في يومه الرابع بالإعلان عن الفائزين في مسابقتَي "نخبة الذيد العامة" المفتوحة لجميع المشاركين و"نخبة الذيد الخاصة بالإمارات الشمالية" إضافة إلى مسابقة مزاينة رطب الخرايف للأطفال
