حال الإمارات

عائشة ميران: الشفافية والتعليم الدامج أساس الثقة بالمنظومة التعليمية في دبي

عائشة ميران: الشفافية والتعليم الدامج أساس الثقة بالمنظومة التعليمية في دبي

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 4 فبراير 2026 03:36 مساءً - أكدت عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، خلال منتدى مستقبل التعليم ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات أن الثقة في النظام التعليمي بدبي تنطلق من واقع تنوعه وقدرته على استيعاب أكثر من 118 جنسية تدرس ضمن منظومة تعليمية واحدة، مشيرة إلى أن هذا التنوع يعكس مستوى الثقة العالمية في جودة التعليم بالإمارة وقدرته على تلبية احتياجات ثقافات وخلفيات مختلفة.

وأوضحت، أن أحد أهم مرتكزات هذه الثقة يتمثل في الشفافية والمساءلة، من خلال تطبيق نظام تفتيش وضمان جودة واضح ومتكامل، يعتمد على فرق تقييم خارجية تزور المدارس وتقيس أداءها وفق أطر جودة معتمدة، على أن تُنشر نتائج هذه التقييمات وتقاريرها للجمهور، بما يتيح لأولياء الأمور اتخاذ قرارات واعية بشأن تعليم أبنائهم استنادًا إلى معلومات دقيقة وواضحة.

وأضافت أن استقرار البيئة التنظيمية والتشريعية في دبي يشكّل عاملاً محورياً في تعزيز جودة التعليم، حيث توفّر السياسات الواضحة واللوائح المستقرة إطارًا داعمًا للمستثمرين في قطاع التعليم، وتسهم في تسهيل إنشاء المدارس وتنوّع المناهج، بما يواكب الطلب المتزايد ويضمن استدامة المنظومة التعليمية.

وشددت ميران على أن الوصول الشامل والتعليم الدامج يمثلان ركيزة أساسية في سياسة دبي التعليمية، مؤكدةً أن الإمارة تطبق سياسة تعليمية تضمن عدم ترك أي طفل خلف الركب، بما في ذلك الطلبة من ذوي الهمم، من خلال تهيئة المدارس لتلبية احتياجاتهم التعليمية والنفسية، وتوفير بيئات تعليمية مرنة قادرة على احتضان جميع الفئات.

وأشارت إلى أن سمعة دبي العالمية والثقة العالية في مؤسساتها الحكومية تسهمان بشكل مباشر في تعزيز مكانة التعليم كأحد أهم عوامل الجذب للعيش والاستثمار، موضحة أن التعليم والرعاية الصحية يشكلان عنصرين حاسمين عند اتخاذ قرار الاستقرار في أي دولة، وهو ما يفسر الاستثمارات الكبيرة التي توجهها حكومة دبي لهذين القطاعين، وما ينعكس عنه من توسّع مستمر في عدد المدارس وقدرتها على مواكبة الطلب المتزايد خلال السنوات الأخيرة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا