حال الإمارات

مجلس «التربية» يناقش «أسرة آمنة ووطن آمن.. في ظل قيادة حكيمة»

مجلس «التربية» يناقش «أسرة آمنة ووطن آمن.. في ظل قيادة حكيمة»

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 8 مارس 2026 01:51 صباحاً - نظمت وزارة التربية والتعليم مجلساً رمضانياً افتراضياً لأولياء الأمور تحت عنوان «أسرة آمنة ووطن آمن.. في ظل قيادة حكيمة»، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز دور الأسرة شريكاً أساسياً في تطوير المنظومة التعليمية، وترسيخ منظومة القيم المجتمعية التي تدعم بناء شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم النفسية والسلوكية والمعرفية، وبحضور المهندس طارق الهاشمي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات المدرسية، وناقش المجلس خمسة محاور رئيسية ركزت على دور الأسرة في تعزيز الاستقرار الأسري، وتقديم الدعم النفسي للأبناء، وتعزيز الأمن السيبراني، والاحتواء الإيجابي في الأزمات، وتحقيق التوازن بين التحصيل الدراسي والراحة النفسية.

وجاء تنظيم المجلس الرمضاني عبر منصة «مايكروسوفت تيمز» بمشاركة أولياء أمور وتربويين ومتخصصين، حيث شكل اللقاء منصة حوارية لتبادل الآراء والخبرات حول أبرز القضايا التربوية التي تواجه الأسر في ظل التحولات الرقمية والاجتماعية المتسارعة.

ويعكس تنظيم هذه المجالس حرص وزارة التربية والتعليم على تعزيز الشراكة المجتمعية في التعليم، وإشراك أولياء الأمور في النقاشات التربوية التي تمس حياة الطلبة اليومية.

وخلال المجلس ناقش المشاركون المحور الأول المتعلق بدور الأسرة في تعزيز السكينة والاستقرار الأسري، حيث أكد المتحدثون أن الاستقرار داخل الأسرة ينعكس بشكل مباشر على سلوك الأبناء وتحصيلهم الدراسي.

وأشاروا إلى أن التواصل الإيجابي بين أفراد الأسرة، والاستماع إلى الأبناء ومشاركتهم اهتماماتهم، يسهم في بناء علاقة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، ما يعزز شعورهم بالأمان والانتماء.

كما تناول المجلس المحور الثاني حول أساليب واستراتيجيات تقديم الدعم النفسي للطلبة، حيث أكد التربويون أن الدعم النفسي يعد من أهم العوامل التي تساعد الطلبة على تحقيق التوازن بين متطلبات الدراسة والحياة الشخصية.

وتطرق المجلس إلى المحور الثالث المتعلق بدور الأسرة في تعزيز الأمن السيبراني للأبناء، حيث شدد المشاركون على أهمية توعية الأبناء بأساسيات الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، في ظل التوسع الكبير في استخدام الأجهزة الذكية والمنصات الرقمية في الحياة اليومية والتعليم. وأكدوا أن الدور التربوي للأسرة لم يعد يقتصر على المتابعة الأكاديمية فقط، بل أصبح يشمل أيضاً الإرشاد الرقمي وتعليم الأبناء كيفية التعامل مع العالم الرقمي بوعي ومسؤولية.

كما ناقش المجلس المحور الرابع المتعلق بدور الأسرة في الاحتواء الإيجابي للأبناء في ظل الأزمات والكوارث، حيث أكد المشاركون أن الأزمات قد تشكل تحدياً نفسياً للأبناء، الأمر الذي يتطلب دوراً فاعلاً من الأسرة في تقديم الدعم العاطفي والنفسي لهم.

وأشار المتحدثون إلى أن الاحتواء الأسري يمثل أحد أهم العوامل التي تساعد الأبناء على التكيف مع الظروف الصعبة، وتعزز لديهم الشعور بالأمان والاستقرار.

أما المحور الخامس الذي ناقشه المجلس فتمثل في دور الأسرة في تحقيق التوازن بين التحصيل الدراسي والراحة النفسية للطلبة، حيث أكد التربويون أن تحقيق هذا التوازن يعد من أبرز التحديات التي تواجه العديد من الأسر في الوقت الحالي. وأشاروا إلى أن التركيز المفرط على التحصيل الأكاديمي دون الاهتمام بالجوانب النفسية والاجتماعية قد يؤثر سلباً في صحة الطالب النفسية وقدرته على التعلم.

Advertisements

قد تقرأ أيضا