حال الإمارات

مستشفى القاسمي بالشارقة يطبق نظام «إنفاست» لشفط الجلطات القلبية الحادة

مستشفى القاسمي بالشارقة يطبق نظام «إنفاست» لشفط الجلطات القلبية الحادة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 9 مارس 2026 01:06 صباحاً - نجح مستشفى القاسمي بالشارقة، التابع لمؤسسة للخدمات الصحية، في تطبيق نظام إنفاست «enVast»، الذي يعد من أحدث التقنيات العالمية لسحب الجلطات القلبية، بما يسهم في تسريع التدخل العلاجي وإنقاذ حياة المرضى وتقليل المضاعفات الخطيرة المرتبطة بانسداد الشرايين.

وأكد الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن إدخال هذه التقنية المتقدمة يجسد رؤية المؤسسة في الارتقاء بجودة الخدمات التخصصية وتعزيز جاهزية منشآتها الطبية للتعامل مع الحالات الحرجة وفق أعلى المعايير العالمية، مشيراً إلى أن الاستثمار في التقنيات العلاجية المتطورة يمثل ركيزة أساسية ضمن استراتيجية المؤسسة الرامية إلى تطوير منظومة رعاية صحية مستدامة تواكب أفضل الممارسات الدولية، وتسهم في تحسين النتائج الصحية للمرضى.

من جانبه، أكد الدكتور عارف النورياني، المدير التنفيذي رئيس مركز القلب في مستشفى القاسمي بالشارقة، أن تبني هذه التقنية يعكس التزام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية بتوفير أحدث الحلول العلاجية المعتمدة عالمياً في منشآتها، بما يعزز سرعة الاستجابة الطبية في اللحظات الحاسمة ويرفع فرص التعافي ويحسن النتائج الصحية للمرضى، مضيفاً: «نحرص بشكل مستمر على تطوير الرعاية المتخصصة لأمراض القلب والأوعية الدموية، من خلال تبني التقنيات الطبية المتقدمة واستقطاب الكفاءات التخصصية، بما يضمن تقديم رعاية صحية متكاملة تواكب أفضل المعايير العالمية، وتسهم في إنقاذ حياة المرضى وتعزيز جودة حياتهم».

وأضاف الدكتور النورياني: «تعد هذه التقنية من الوسائل العلاجية المتقدمة عالمياً في التعامل مع الجلطات القلبية الحادة، حيث تتيح إزالة الخثرات الدموية بسرعة وفاعلية، واستعادة تدفق الدم بشكل آمن، ما يسهم في إنقاذ حياة المرضى وتقليل المضاعفات الخطيرة.

وقد تم استخدام هذه التقنية بنجاح مع عدد من المرضى خلال إطار زمني حرج لم يتجاوز 24 ساعة من ظهور الأعراض، وفق أحدث البروتوكولات الطبية المعتمدة».

ويعتمد هذا التدخل على جهاز طبي متطور حاصل على علامة المطابقة الأوروبية CE، وعلى موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، ما يعكس مستوى الأمان والكفاءة العالية للتقنية، ويعزز موثوقيتها كخيار علاجي متقدم في إدارة حالات الجلطات القلبية الحادة.

وشملت الحالات التي خضعت لهذا التدخل العلاجي مرضى تراوحت أعمارهم بين 41 و55 عاماً، كانوا يعانون من جلطات قلبية حادة مصحوبة بعوامل خطورة متعددة، من بينها داء السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والتدخين، حيث أسهم التدخل السريع باستخدام هذه التقنية في إعادة تدفق الدم بشكل طبيعي بعد الانتهاء من العملية بنسبة 98 %، وتحقيق استقرار الحالة الصحية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا