ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 23 مارس 2026 12:21 صباحاً - أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن العدوان الإيراني على دول الخليج العربي يحمل تداعيات جيوسياسية عميقة، ويكرس الخطر الإيراني محوراً رئيسياً في الفكر الاستراتيجي الخليجي، بما يعزز خصوصية أمن الخليج واستقلاليته عن المفاهيم التقليدية للأمن العربي.
وأوضح معاليه أن الصواريخ والمسيّرات والخطاب العدواني جميعها إيرانية المصدر، مشيراً إلى أن هذه التطورات ستقود بالضرورة إلى تعزيز القدرات الوطنية، وتقوية منظومة الأمن الخليجي المشترك، وتوثيق الشراكات الأمنية مع الولايات المتحدة.
وأضاف معاليه أن ما تشهده المنطقة اليوم يمثل الكلفة المباشرة للحسابات الإيرانية الخاطئة، في إشارة إلى أن سياسات طهران العدوانية لم تؤد إلا إلى تعميق عزلتها، ودفع دول الخليج إلى مزيد من التماسك والتنسيق الأمني في مواجهة التهديدات المتصاعدة.
تداعيات
وقال معاليه في تدوينة على منصة التواصل الاجتماعي «X»: «العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج العربي يحمل تداعيات جيوسياسية عميقة، ويكرس الخطر الإيراني محوراً رئيسياً في الفكر الاستراتيجي الخليجي، ويعزز خصوصية أمن الخليج واستقلاليته عن المفاهيم التقليدية للأمن العربي.. فالصواريخ والمسيرات والخطاب العدواني إيراني.. والنتيجة تجاه تعزيز قدراتنا الوطنية والأمن الخليجي المشترك وتوثيق شراكاتنا الأمنية مع واشنطن.. هذه كلفة الحسابات الإيرانية الخاطئة».
قوة راسخة
وفي تدوينة ثانية، أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، أن مواجهة العدوان الإيراني الغاشم كشفت عن قوة راسخة في الثبات والصمود، مشدداً على أن التفكير لا ينبغي أن يتوقف عند حدود وقف إطلاق النار، بل يجب أن يتجه إلى حلول تضمن أمناً مستداماً في الخليج العربي. وأوضح معالي المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن المرحلة تتطلب معالجة جذرية لمصادر التهديد، وفي مقدمتها التهديد النووي، والصواريخ، والطائرات المسيّرة، وبلطجة المضائق، محذراً من أن يتحول العدوان إلى حالة دائمة من التهديد وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأضاف معاليه أن أمن الخليج لا يمكن أن يبقى رهينة لسياسات التصعيد الإيرانية، بل يستوجب ترتيبات رادعة تضمن الاستقرار وتحول دون تكرار الاعتداءات، بما يحفظ أمن دول المنطقة ومصالحها الحيوية.
كبح تهديد
وقال معاليه في تدوينة على «X»: «ونحن نواجه العدوان الإيراني الغاشم ونكتشف قوتنا الراسخة على الثبات والصمود، لا يتوقف تفكيرنا عند وقف إطلاق النار، بل يتجه إلى حلول تضمن أمناً مستداماً في الخليج العربي، تكبح التهديد النووي والصواريخ والمسيرات وبلطجة المضائق. فلا يعقل أن يتحول العدوان إلى حالة دائمة من التهديد».
