حال الإمارات

نهيان بن مبارك: الإمارات ترسخ نموذجاً حضارياً يقوم على التسامح والتعايش

نهيان بن مبارك: الإمارات ترسخ نموذجاً حضارياً يقوم على التسامح والتعايش

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 1 أبريل 2026 11:21 مساءً - أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن ملتقى « أسرة متماسكة في وطن عميق الجذور» يركز على الأسرة الإماراتية التي تمثل النموذج الأبرز في التماسك والتلاحم، بفضل ما تستند إليه من قيم راسخة مستمدة من الدين الإسلامي.

ومن التراث الإماراتي، مشيراً معاليه إلى أن قوة المجتمع تبدأ من قوة الأسرة، وأن الحفاظ على تماسكها يعد مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات والأفراد.

وأوضح معاليه أن الملتقى الذي تنظمه وزارة التسامح والتعايش اليوم بمنارة السعديات في أبوظبي يسلط الضوء على الدور المحوري للأسرة الإماراتية بمختلف أجيالها في حماية المجتمع، وصون مكتسباته، وتعزيز استقراره، والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية.

مؤكداً أن دولة الإمارات تمضي بخطى واثقة نحو ترسيخ نموذج حضاري متكامل يقوم على التسامح والتعايش واحترام التنوع، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن.

وثمّن معاليه الإقبال الكبير من القيادات الدينية والفكرية والمجتمعية على المشاركة في أنشطة الملتقى وجلساته، مشيراً إلى أن الملتقى يهدف كذلك إلى تعزيز التواصل بين الأجيال داخل الأسرة باعتباره أبرز العوامل التي تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، ونقل القيم والخبرات والتقاليد من جيل إلى آخر، بما يضمن الحفاظ على الهوية الوطنية، ويعزز الانتماء والولاء للوطن.

لافتاً إلى أن التحديات المعاصرة تتطلب وعياً متزايداً بأهمية هذا التواصل، والعمل على دعمه من خلال البرامج والمبادرات التي تعزز الحوار الأسري وتفتح آفاق التفاهم بين مختلف الفئات العمرية.

رؤية حكيمة

ويفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الملتقى الذي تركز جلساته على أهمية تعزيز دور الأسرة الإماراتية بمختلف أجيالها في حماية المجتمع وتلاحمه وصون مقدراته، والمساهمة في نهضته وفق الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة.

ويتناول الملتقى أهمية دور القيم الدينية والوطنية والمجتمعية في صون مجتمع الإمارات وتماسك الأسرة الإماراتية، والتواصل بين الأجيال داخل الأسرة، ويجسد الملتقى اهتمام وزارة التسامح والتعايش بترسيخ قيم الأسرة الإماراتية ودعم تماسكها باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء المجتمع الإماراتي.

كما تركز الجلسات على إبراز العلاقة المتكاملة بين القيم الدينية، والتماسك الأسري، والاستقرار المجتمعي، وقوة الدولة ومتانتها، وأثر ذلك كله على المستقبل وبناء أساس متين لنهضة الوطن وتقدمه في مختلف المجالات.

وأكدت وزارة التسامح والتعايش أن جلسات الملتقى ستناقش أهمية تعزيز التعاون بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية، بما يسهم في تكامل الأدوار وتوحيد الجهود الرامية إلى بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات الثقافية والاجتماعية التي تفرضها العولمة والتطورات المتسارعة في مختلف المجالات، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع ككل، ويسهم في ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعاون بين مختلف فئاته، مشيرين إلى أن هذه اللجان تمثل نموذجاً عملياً لتجسيد قيم التسامح في الحياة اليومية.

وأضافت الوزارة أن الملتقى سيركز على تعزيز التماسك الأسري في ظل التحديات المعاصرة، وإبراز دور الدين في ترسيخ القيم الأسرية وتعزيز الاستقرار المجتمعي، والتأكيد على أن قوة الإمارات تنبع من قوة نسيجها الأسري والمجتمعي، وتقديم النموذج الإماراتي كأسرة إنسانية متماسكة رغم تنوعها.

إضافة إلى ترسيخ مفهوم أن الأسرة المتماسكة هي أساس قوة الدولة واستقرارها، وإبراز دور القيادة الرشيدة في تعزيز التماسك الأسري والمجتمعي، ودعم مسيرة الإمارات في البناء والازدهار من خلال مجتمع قوي ومتلاحم.

Advertisements

قد تقرأ أيضا