ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 6 أبريل 2026 12:21 صباحاً - حققت جمعية دبي الخيرية إنجازاً إنسانياً لافتاً مع اختتام حملتها الرمضانية «يدوم الخير»، بعدما نجحت في دعم أكثر من 3.2 ملايين مستفيد داخل دولة الإمارات وفي 31 دولة حول العالم، عبر حزمة واسعة من المبادرات الإغاثية والمشاريع التنموية المستدامة.
وأكد أحمد إبراهيم السويدي، المدير التنفيذي للجمعية، أن هذه النتائج القياسية تعكس رسوخ ثقافة العطاء في مجتمع الإمارات، وتُجسد تكامل الجهود بين الشركاء والمتبرعين وفرق العمل، مشيراً إلى أن الجمعية تمضي وفق رؤية استراتيجية تُعزز استدامة العمل الإنساني، انسجاماً مع مستهدفات «وثيقة الخمسين»، لا سيما تعزيز النمو المتوازن بين العمل الخيري والتنمية الاقتصادية.
وسجلت الحملة حضوراً مؤثراً في مشاريعها الموسمية، حيث استفاد نحو 1.3 مليون شخص من مشروع «إفطار صائم»، من بينهم 965 ألفاً داخل الدولة و257 ألفاً خارجها، إلى جانب توزيع 70 ألف وجبة ضمن مبادرة «كن بخير» الموجهة لسائقي المركبات وقت الإفطار، كما وصلت مساعدات «كوبون الخير» إلى أكثر من 108 آلاف مستفيد.
وفي جانب التكافل المجتمعي تم توزيع زكاة الفطر على 325 ألف مستفيد، وتوفير كسوة العيد لـ14600 شخص من الفئات المستحقة، إضافة إلى كفالة 14500 يتيم داخل الدولة وفي 14 دولة، بما يعزز منظومة الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجاً.
وعلى صعيد التنمية المستدامة، أعلنت الجمعية إطلاق المرحلة التنفيذية لمشاريع دولية كبرى تستهدف 1.5 مليون مستفيد، وتشمل بناء 261 مسجداً، و959 بئراً، و191 مسكناً، و21 مدرسة ومركزاً لتحفيظ القرآن، فضلاً عن 279 مشروعاً للأسر المنتجة، و882 وقفاً خيرياً، ومشاريع خدمية أخرى تسهم في تحقيق أثر تنموي طويل الأمد.
واختتم السويدي بتوجيه الشكر للمتبرعين والداعمين، مؤكداً أن هذا التكاتف المجتمعي يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة العطاء، ومجدداً التزام «دبي الخيرية» بتعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للعمل الإنساني والتنمية المستدامة.
