حال الإمارات

انطلاق «استجابة» لتعزيز جاهزية 20 ألفاً من خط الدفاع الأول

انطلاق «استجابة» لتعزيز جاهزية 20 ألفاً من خط الدفاع الأول

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 6 أبريل 2026 12:36 صباحاً - انطلقت في أبوظبي أعمال الملتقى الوطني للاستجابة للطوارئ «استجابة»، الذي ينظمه برنامج الوطني للجاهزية والاستجابة «جاهزية»، ضمن خطة استراتيجية تستهدف تدريب 20 ألفاً من كوادر خط الدفاع الأول في القطاعات الصحية والإسعافية والأمنية والحيوية، وفق منهج وطني موحد ومعتمد.

ويستمر الملتقى على مدار أسبوع متنقلاً بين إمارات الدولة، حيث تُعقد فعالياته في عجمان، ثم الفجيرة، على أن يُختتم في دبي، في إطار تعزيز التكامل المؤسسي وتوحيد مفاهيم الاستجابة للطوارئ وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية.

ويأتي تنظيم الملتقى ضمن جهود وطنية متواصلة لبناء منظومة متكاملة واستباقية تعزز الجاهزية وترفع كفاءة التعامل مع مختلف الأزمات والطوارئ. ويعتمد البرنامج على إطار تدريبي يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، من خلال برامج متخصصة وتمارين محاكاة وسيناريوهات متعددة الجهات، تم تطويرها بالشراكة مع مؤسسات دولية رائدة، وبميزانية تتجاوز 100 مليون درهم سنوياً لضمان استدامة التدريب وتأهيل مدربين معتمدين.

ويتضمن الملتقى جلسات حوارية وورشاً تستعرض تجارب وطنية وعالمية، وتناقش أحدث التوجهات في مجال إدارة الطوارئ، بما يعزز كفاءة الكوادر ويدعم تكامل الأدوار ضمن منظومة وطنية موحدة.

وأكد الدكتور عادل الشامري، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء وبرنامج الإمارات للجاهزية والاستجابة «جاهزية»، رئيس مبادرة أطباء الإمارات، أن الملتقى يشكّل منصة استراتيجية لتعزيز التعاون والتكامل بين الجهات المعنية بإدارة الطوارئ والأزمات والمؤسسات التدريبية المحلية والدولية، بما يسهم في تبادل المعرفة وتوظيف التقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي، لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية ضمن منظومة تدريبية موحدة ومعتمدة، وأشار إلى أن «جاهزية» يجسد التزام دولة الإمارات بتطوير قدرات الكوادر الوطنية وتأهيلها المستمر وفق أفضل المعايير العالمية، بما يعزز جاهزية الدولة، ويرسخ قدرتها على التعامل مع مختلف السيناريوهات بكفاءة واحترافية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا