حال الإمارات

حاكم الشارقة: الإمارات تحظى بقيادة حكيمة وقوات مسلحة لا تنام لحمايتها

حاكم الشارقة: الإمارات تحظى بقيادة حكيمة وقوات مسلحة لا تنام لحمايتها

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 7 أبريل 2026 11:55 مساءً - وجّه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتوظيف 603 مواطنين في حكومة الإمارة خلال شهري مايو ويونيو المقبلين، ضمن جهود الإمارة لتعزيز فرص العمل ودعم الكفاءات الوطنية.

كما اعتمد سموه خطة تنفيذ برنامج الشارقة لتأهيل وتدريب الباحثين عن عمل خلال الفترة من مايو لغاية أكتوبر المقبلين، والذي سيستفيد منه 600 باحث عن عمل، وسيحصل كل باحث على مكافأة شهرية قدرها 6 آلاف درهم لمدة 6 أشهر بتكلفة إجمالية تفوق 21 مليون درهم.

وفي مداخلة هاتفية لسموه مع برنامج «الخط المباشر»، أكد صاحب السمو حاكم الشارقة أن دولة العربية المتحدة، حباها الله بقيادة حكيمة ورشيدة وقوات مسلحة لا تنام لحمايتها وحماية كل من يعيش على أرضها الطيبة.

مشدداً على ضرورة أن تكون جميع القلوب الموجودة فيها مطمئنة، وألا تبقى رهينة لتتبع الأصوات أو الانشغال بتوابعها، وإنما تطمئن بذكر الله وتنشغل بدينها والعمل الصالح. وأكد سموه أن الله سيجعل لهذه البلد فرجاً، مطلقاً على قواتنا المسلحة اسم «حماة الحمى»، وداعياً الله أن يديم عليهم التوفيق والصحة والسلامة ويحفظهم بحفظه.

وعلّق سموه على بعض استفسارات المواطنين الذين يطلبون حفر بحيرات في مناطق معينة في الإمارة:

«البحيرات تُحفر في الأراضي الصالحة لذلك، ولا يمكن حفرها في أرض ملحية. نحن نحدد الأماكن المناسبة جيولوجياً، فمثلاً منطقة مركاض الإبل بين حمدة ووشاح محمية بالجبال المعروفة باسم «قرون البر»، التي تحجز المياه وتمنعها من النزول إلى البحر، فتتجمع المياه في هذه المنطقة. طبقات الأرض هنا متماسكة وليست رملية، والرمال الظاهرة تُسمى (سوافي)».

وأضاف سموه موضحاً أصل هذه الرمال قائلاً: «هذه الرمال موجودة منذ أيام سيدنا هود عليه السلام، كما ذكر الله تعالى في كتابه العزيز: «سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا...». وتأتي هذه الرمال من بحر العرب وتهب على جبال الأحقاف في جنوب شبه الجزيرة العربية.

عند هروب قوم عاد من هذه المنطقة، حملوا أصنامهم معهم إلى الشام، فقيل إن المنطقة المرتفعة القريبة من دمشق سُمّيت «إرم»، وهي من الكلمات العربية التي تدل على الارتفاع، ومن هنا نستنتج ثراء وعمق اللغة العربية، التي تتضمن مرادفات عديدة لكل كلمة».

وأكد سموه أهمية الثقة بالله والاطمئنان بذكره، مشيراً إلى أن قوة الأمة لا تكمن فقط في قيادتها الحكيمة وقواتها المسلحة، بل أيضاً في استقامة الفرد وحرصه على الدين والعمل الصالح.

وذكر سموه أن التاريخ واللغة العربية يحويان دروساً ثمينة، مستشهداً بقوم هود وكيف تركوا بصماتهم في الأرض، مؤكداً قيمة تعلم اللغة العربية والقراءة وسيلة للمعرفة وتنمية العقل الذي خلقه الله.

ودعا سموه المواطنين إلى اتباع سنة الرسول الكريم، وتخصيص أوقات للذكر وقراءة القرآن، وحماية الشباب والأطفال من سلبيات الأجهزة الإلكترونية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا