حال الإمارات

بتوجيهات الشيخة فاطمة.. «التنمية الأسرية» تطلق حملة «في أسرتنا بركة»

بتوجيهات الشيخة فاطمة.. «التنمية الأسرية» تطلق حملة «في أسرتنا بركة»

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 8 أبريل 2026 10:36 مساءً - بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم »، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية الحملة الإعلامية التوعوية «في أسرتنا بركة»، بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع، وشبكة أبوظبي للإعلام، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ومركز أبوظبي للصحة العامة، وبيور هيلث القابضة، وذلك تزامناً مع إعلان «عام الأسرة 2026».

وتهدف الحملة إلى تعزيز وعي الأسر بأهمية دعم كبار المواطنين نفسياً واجتماعياً في مختلف الظروف، ونشر ممارسات إيجابية تساعد الأسر على تعزيز الطمأنينة والاستقرار النفسي لكبار السن، ورفع مستوى الوعي بعوامل السلامة المنزلية التي تحميهم.

وتعزيز التواصل الإيجابي بين كبار المواطنين وأفراد الأسرة بما يدعم الترابط الأسري، إلى جانب التعريف بالخدمات الحكومية والاجتماعية المتاحة لدعم كبار المواطنين وأسرهم.

حضر المؤتمر شامس علي الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع، وعلي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، ومريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في القطاع الاجتماعي، وممثلي الجهات الشريكة والشركاء الاستراتيجيين، والمديرين التنفيذيين والموظفين في مؤسسة التنمية الأسرية.

وتأتي حملة «في أسرتنا بركة» ضمن استراتيجية مؤسسة التنمية الأسرية في إطار جهودها لبناء مجتمع متماسك ومستدام يعلي من مكانة كبار المواطنين، كونهم ركيزة أساسية في نقل القيم والخبرات للأجيال الشابة، ويعزز التلاحم الأسري.

كما تؤكد الحملة حرص واهتمام المؤسسة برفع جودة حياة كبار المواطنين بشكل متكامل، من خلال تمكين أسرهم ومقدمي الرعاية، وتعزيز قدرتهم على تقديم رعاية فعّالة ومستدامة، بما يعكس قيم الاحترام والتقدير، ويدعم التكافل والتلاحم الأسري والمجتمعي.

ويسهم في تحقيق مستهدفات «عام الأسرة 2026»، ودعم مسارات النمو الأسري 2031. كما تنطلق الحملة ضمن اختصاصات مؤسسة التنمية الأسرية المنصوص عليها بموجب القانون رقم (12) لسنة 2024 بشأن رعاية كبار المواطنين وتمكينهم في إمارة أبوظبي.

تأكيداً لدورها المحوري في تعزيز الاستقرار الأسري، وتمكين الأجيال، وترسيخ الهوية الإماراتية، وبناء مجتمع متماسك ومستدام يقوم على قيم التراحم والتكافل والمسؤولية المجتمعية.

وأكد علي سالم الكعبي أن رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، ودعمها اللامحدود لكبار المواطنين تمثل نهجاً وطنياً راسخاً يقوم على الوفاء والعرفان، ويضع الإنسان في صدارة أولويات التنمية.

مشيراً إلى أن ما توليه سموها من رعاية واهتمام يعكس إيماناً عميقاً بدور كبار المواطنين المحوري في بناء الأسرة والمجتمع، ويجسد حرصها على صون كرامتهم وتعزيز جودة حياتهم وضمان استمرار عطائهم وخبراتهم بوصفهم ركناً أساسياً في مسيرة الوطن وقيمه الأصيلة.

وأوضح أن حملة «في أسرتنا بركة» تمثل ترجمة عملية لرؤية مؤسسة التنمية الأسرية في تمكين كبار المواطنين وتعزيز دورهم داخل الأسرة والمجتمع، مشيراً إلى أنها تنطلق من إيمان راسخ بقيمة خبراتهم وعطائهم المتجدد.

وحرص المؤسسة على توفير منظومة دعم متكاملة تصون كرامتهم، وتعزز اندماجهم ومشاركتهم الفاعلة، بما يسهم في ترسيخ التلاحم الأسري، وترجمة توجيهات القيادة الرشيدة إلى مبادرات وبرامج ملموسة تنعكس إيجاباً على استقرار الأسرة.

وأشار إلى أن حملة «في أسرتنا بركة» تنطلق من إيمان راسخ بأن تمكين كبار المواطنين داخل أسرهم هو استثمار وطني في استقرار الأسرة واستدامتها، فحين نعزز حضورهم ودورهم الفاعل نرسخ ثقافة الاحترام والتقدير، ونبني جسوراً متينة بين الأجيال، ونصون الهوية الإماراتية التي قامت على التلاحم والتكافل والتراحم، لتبقى قيمها حية ومتوارثة جيلاً بعد جيل.

وأضاف أن المؤسسة تسعى من خلال الحملة إلى إحداث أثر مستدام يتجاوز نطاق التوعية إلى التمكين العملي، عبر منظومة متكاملة من البرامج والخدمات التي تدعم الأسر، وتؤهل مقدمي الرعاية، وتعزز مشاركة كبار المواطنين في مختلف مناحي الحياة، بما يرسخ جودة حياتهم ويسهم في تحقيق الاستقرار الأسري واستدامته.

وأشار إلى أن الحملة تمثل إطاراً عملياً واستراتيجياً لتعزيز جودة حياة كبار المواطنين ودعم استقرار الأسرة، مؤكداً أن تمكين كبار المواطنين يعد مساراً تنموياً يبدأ من داخل الأسرة.

لافتاً إلى حرص مؤسسة التنمية الأسرية على أن تكون الحملة مدعومة بخدمات نوعية وبرامج عملية تعزز مفهوم الشيخوخة النشطة، وتدعم مقدمي الرعاية، وتمكن الشباب من بناء أسر مستقرة ومستدامة، مشدداً على أن استقرار الأسرة لا يتحقق بالتوعية وحدها، بل عبر منظومة متكاملة من الدعم الاجتماعي والتأهيل والتثقيف.

من جهته أكد شامس علي الظاهري أن حملة «في أسرتنا بركة» تجسّد رؤية الإمارة في تعزيز استقرار الأسرة، وترسيخ دورها محوراً رئيسياً للتنمية المجتمعية، من خلال تمكين كبار المواطنين وتعزيز مكانتهم داخل الأسرة.

وأوضح أن دور كبار المواطنين يتجاوز الرعاية إلى كونهم شركاء فاعلين في نقل القيم والخبرات بين الأجيال، بما يعزز الهوية الوطنية ويقوّي التلاحم المجتمعي، انسجاماً مع توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي تضع الإنسان والأسرة في صدارة أولويات التنمية.

بدورها أكدت مريم محمد الرميثي أن حملة «في أسرتنا بركة» تمثل مبادرة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة كبار المواطنين، كونهم ركيزة أساسية وفاعلة داخل الأسرة والمجتمع، وتجسد في محتواها دعم وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات».

وأوضحت أن الحملة تركز على نشر الوعي الشامل باحتياجات كبار المواطنين الجسدية والنفسية والاجتماعية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول دورهم، فضلاً عن رفع وعي الأسر بعوامل السلامة المنزلية، وتشجيع التواصل الفعّال معهم، وتعزيز مشاركتهم الاجتماعية بما يتناسب مع قدراتهم، لترسيخ قيم الاحترام والتقدير والاندماج المجتمعي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا