حال الإمارات

"خليفة التربوية" تكرّم الفائزين وتحتفي بمسيرة التميز التربوي

"خليفة التربوية" تكرّم الفائزين وتحتفي بمسيرة التميز التربوي

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 13 مايو 2026 06:06 مساءً - كرّمت جائزة خليفة التربوية الفائزين في دورتها الحالية، ضمن حفل رسمي كبير أكد مكانة الجائزة كإحدى أبرز المبادرات الداعمة للتعليم والتميز التربوي على المستويات المحلية والعربية والدولية.

وشهد الحفل تتويج نخبة من التربويين والأكاديميين والمشاريع التعليمية المبتكرة، في إطار رؤية الجائزة الرامية إلى تعزيز جودة التعليم وتحفيز الإبداع في مختلف مراحله.

وتغطي الجائزة 17 مجالاً تشمل الطفولة المبكرة، والتعليم العام، والتعليم العالي، والمشاريع التربوية، واللغة العربية، إلى جانب مجالات أخرى تعكس شمولية منظومة التعليم وتكاملها.

كما تميزت الدورة الحالية بتكريم سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان كشخصية اعتبارية، تقديراً لإسهاماتها النوعية في دعم قطاع التعليم، ودورها في ترسيخ ثقافة المعرفة وتمكين الكفاءات الوطنية، في خطوة تجسد حرص الجائزة على تكريم القيادات الداعمة لمسيرة التعليم والتنمية.

وأكدت الجائزة، منذ انطلاقها، دورها في بناء بيئة تنافسية إيجابية بين العاملين في الميدان التربوي، وتشجيع الابتكار في أساليب التعليم والتعلم، إلى جانب دعم البحث العلمي وتكريم المبادرات الرائدة، بما يواكب توجهات دولة نحو اقتصاد المعرفة وتعزيز تنافسيتها عالمياً.

وفي تصريحات خاصة لـ"حال الخليج" وعلى هامش فعاليات الجائزة، أكد حميد إبراهيم الهوتي، الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، أن الدورة الحالية شهدت تكريم "كوكبة من 40 متميزاً أكاديمياً" على مستوى الدولة والوطن العربي والعالم، مشيراً إلى أن هذا التنوع يعكس اهتمام دولة الإمارات المستمر بدعم التعليم والاستثمار في الإنسان.

وكشف الهوتي عن توجهات مستقبلية للجائزة، موضحاً أن الدورة المقبلة، التي تتزامن مع مرور 20 عاماً على إطلاقها، ستشهد إدماج معايير الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات التقييم، إلى جانب تطوير المنصة الإلكترونية للجائزة لتكون مدعومة بتقنيات ذكية تسهّل على المتقدمين عملية الترشح وتواكب التحول الرقمي في القطاع التعليمي.

وأعرب الأستاذ الدكتور شاهر محمد أحمد مومني، من الجامعة الأردنية، الفائز في مجال التعليم العالي – فئة الأستاذ الجامعي المتميز على مستوى الوطن العربي، عن فخره بهذا التكريم، مؤكداً أنه يمثل محطة مهمة في مسيرته العلمية.

وأشار المومني، الذي يرأس مركز أبحاث "الديناميكس غير الخطية" في جامعة عجمان، إلى أن أبحاثه في مجال التفاضل والتكامل الكسري أسهمت في تطوير تطبيقات علمية في مجالات فيزيائية وهندسية وطبية، لافتاً إلى أنه سبق ترشيحه لجائزة نوبل في الفيزياء النظرية، مؤكداً أن الجوائز الإماراتية، مثل "خليفة التربوية" و"نوابغ العرب"، تعكس نهجاً مؤسسياً متكاملاً لدعم العلماء وتحفيز الابتكار في المنطقة.

وفي السياق ذاته، عبّرت أسرة صالح سعيد سالم سعيد من عجمان الفائزة في مجال التعليم وخدمة المجتمع - فئة الأسرة الإماراتية المتميزة عن بالغ سعادتها بالفوز، مؤكدة أن هذا التكريم يمثل مصدر فخر واعتزاز لها، ويعكس حجم الاهتمام الذي توليه دولة الإمارات لدعم التميز في مختلف المجالات.

وأشادت الأسرة بالدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة للعلم والتعليم، مشيرة إلى أن ما توفره الدولة من بيئة محفزة وإمكانات متقدمة أسهم في تحقيق هذا الإنجاز، معربة عن شكرها وتقديرها لدولة الإمارات على احتضانها للمواهب وتشجيعها المستمر على التفوق والإبداع.

وأكدت أن مثل هذه الجوائز تسهم في تحفيز الأجيال الجديدة على التميز، وتعزز من مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي للعلم والمعرفة، مشددة على أن الفوز بالجائزة يمثل دافعاً لمواصلة العطاء والمساهمة في خدمة المجتمع.

Advertisements

قد تقرأ أيضا