ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 14 مايو 2026 12:36 صباحاً - عقدت معالي نورة الكعبي، وزيرة دولة، خلال جولة في أمريكا اللاتينية، سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع عدد من رؤساء الدول وكبار المسؤولين الحكوميين، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين دولة الإمارات وشركائها الدوليين الرئيسيين.
وشملت لقاءات معالي نورة الكعبي مع قادة ومسؤولين من أمريكا اللاتينية كلاً من: لويس أبي نادر، رئيس جمهورية الدومينيكان، ونصري عصفورة، رئيس جمهورية هندوراس، وميريا أغويرو، وزيرة الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية هندوراس، وفرانسيسكو بيريز ماكينا، وزير خارجية جمهورية تشيلي، وكارلوس راميرو مارتينيز، وزير خارجية جمهورية غواتيمالا.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار التواصل والتنسيق من جانب دولة الإمارات مع الشركاء في أمريكا اللاتينية وخارجها، وقد أكدت معاليها خلالها التزام دولة الإمارات بتعزيز العلاقات الثنائية مع دول القارة وتوسيع مجالات التعاون في القطاعات ذات الأولوية، بما يدعم النمو المستدام والازدهار المشترك، ويحقق المصالح المتبادلة للدول والشعوب.
وسلّطت معاليها خلال محادثاتها الضوء على ريادة النموذج الاقتصادي لدولة الإمارات، مشيرة إلى النمو المتسارع الذي يشهده في القطاعات غير النفطية، ومؤكدة مكانة الدولة مركزاً عالمياً موثوقاً للتجارة والاستثمار. وفي هذا السياق، جددت معاليها تأكيد التزام دولة الإمارات بالعمل مع شركائها في أمريكا الجنوبية لتعزيز الاستقرار، ودعم النمو الاقتصادي المستدام، والمساهمة في صياغة استجابات جماعية لتعزيز الأولويات العالمية المشتركة.
كما تناولت محادثات معالي الكعبي التطورات الإقليمية وتداعياتها الخطرة على الاقتصاد العالمي، مشددة على أن حرية الملاحة البحرية في المضائق الدولية حق مكفول وفق القانون الدولي، وعلى أنه لا يجوز لأي دولة أن تتحكم بمصالح الآخرين أو تحتجز الاقتصاد العالمي رهينة.
من جانبهم، أعرب المسؤولون الذين التقتهم معاليها خلال المحادثات عن دعم دولة الإمارات ووقوف بلدانهم إلى جانبها خلال هذه المرحلة الدقيقة، بما يعكس عمق العلاقات والشراكات.
