حال الإمارات

إقبال كبير على الشواطئ خلال العيد

إقبال كبير على الشواطئ خلال العيد

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 29 مايو 2026 12:36 صباحاً - شهدت شواطئ الدولة إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين للاستمتاع بالأجواء البحرية والطبيعة الساحلية، حيث تحولت الشواطئ إلى وجهة رئيسة لقضاء أوقات العيد في الهواء الطلق، وشهدت هذه المواقع إقبالاً متزايداً من الزوار، خاصة خلال فترة العصر، التي تعد ذروة التوافد، مع تفضيل الكثيرين الخروج بعد اعتدال درجات الحرارة والاستمتاع بنسائم البحر، وتوزعت الأنشطة بين الجلوس العائلي على الشاطئ، والتنزه على الكورنيش، إلى جانب الجري على رمال البحر والاستمتاع بالألعاب والأنشطة الترفيهية.

وفي الفجيرة، استقطب شاطئ المظلات أعداداً كبيرة من العائلات، حيث يعد من أبرز المتنفسات العائلية في الإمارة، لما يوفره من بيئة متكاملة، تجمع بين الترفيه والإطلالة البحرية، إلى جانب ممرات المشي وممارسة الرياضة، والاستمتاع بتنوع الخدمات والمرافق بوجود عدد كبير من المطاعم، بالإضافة إلى مناطق الجلوس المظللة وألعاب الأطفال، ما يتيح للزوار، وخاصة العائلات، قضاء أوقات ممتدة في أجواء مريحة ومناسبة لجميع أفراد الأسرة.

وفي المقابل، شهد شاطئ قدفع إقبالاً من الزوار الباحثين عن الهدوء والمساحات المفتوحة، حيث يوفر بيئة مناسبة للتنزه، وممارسة الأنشطة الشاطئية، لوجود خيارات ترفيهية من ألعاب ومسارات للمشي، ليكون وجهة محببة لكافة أفراد العائلة، الذين يستطيعون الاستمتاع مع أطفالهم بالألعاب، والجلوس في مناطق الاستراحة والاسترخاء التي تتيح للعائلات الاستمتاع بالأجواء البحرية، خاصة خلال فترة العصر وفترات المساء.

وشهد كورنيش خورفكان حركة نشطة كالعادة، حيث فضل عدد كبير من الزوار قضاء عطلة عيد الأضحى المبارك على الشاطئ المفتوح، مستفيدين من تكامل الخدمات والمرافق الترفيهية والمطاعم المطلة على البحر، إلى جانب الطبيعة المميزة التي تجمع بين الجبال والبحر، ما يعزز جاذبية المكان كوجهة سياحية مهمة خلال الإجازات.

واتجهت العديد من الأسر إلى كورنيش مدينة كلباء الذي يتميز باتساع مساحاته، وتنوع خدماته ومرافقه من العاب ودورات مياه ومطاعم وأماكن جلوس ما يوفر بيئة مناسبة للعائلات والأطفال لقضاء أوقات ممتعة بعيداً عن الأماكن المغلقة والمولات، حيث يعد خياراً مفضلاً للعائلات الباحثة عن الاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة خلال إجازة العيد.

وفي المقابل، تحرص القيادة العامة لشرطة الفجيرة، خاصة خلال فصل الصيف، على بث رسائل توعية بضرورة الالتزام بإرشادات السلامة، خاصة أثناء السباحة وممارسة الأنشطة البحرية، داعية إلى تجنب السباحة في المناطق غير المخصصة أو غير المراقبة، وعدم دخول البحر في حال ارتفاع الأمواج أو تقلب الأحوال الجوية.

وفي إطار تعزيز السلامة، تنتشر على امتداد شواطئ الفجيرة ومدن الشرقية لوحات إرشادية توعوية، تنبه مرتادي البحر إلى أهمية الالتزام بإجراءات السلامة أثناء السباحة، بما يسهم في الحفاظ على سلامة الجميع.

يعكس الإقبال الكبير على شواطئ الفجيرة ومدن الساحل الشرقي خلال عيد الأضحى، حرص العائلات على استثمار الإجازة في أجواء طبيعية، تجمع بين الترفيه والراحة، مستفيدة من تنوع المرافق والخدمات التي جعلت من هذه الوجهات خياراً أول لقضاء أوقات العيد.

رأس الخيمة

وفي رأس الخيمة، تحولت الشواطئ إلى مساحات نابضة بالحياة والفرح، حيث استقطبت آلاف العائلات والزوار الذين توافدوا للاستمتاع بالأجواء البحرية المعتدلة والأنشطة الترفيهية المتنوعة، في مشهد عكس الأجواء الاحتفالية التي رافقت أيام العيد، ورسخ مكانة الإمارة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية والعائلية في الدولة.

وشهدت الواجهات البحرية منذ ساعات الصباح الأولى إقبالاً كبيراً من الأسر، التي حرصت على قضاء أوقاتها بين السباحة والأنشطة الشاطئية والألعاب الجماعية، حيث امتلأت الشواطئ بالأطفال الذين استمتعوا بالسباحة واللعب بالرمال، وممارسة كرة القدم والكرة الطائرة على امتداد السواحل، وسط أجواء مفعمة بالحيوية والسعادة.

ورصدت الشواطئ مشاهد عائلية مميزة، مع انتشار جلسات العائلات على الرمال وفي مناطق الجلوس المجهزة، فيما استمتع الأطفال بالجري واللعب في المساحات المفتوحة، إلى جانب مشاركة الشباب في الأنشطة الرياضية البحرية والألعاب الجماعية، التي أضفت أجواءً ترفيهية مميزة على المواقع الساحلية.

وأكد عدد من مرتادي الشواطئ أن عطلة العيد هذا العام، تميزت بالأجواء العائلية الهادئة، وتوفر الخدمات المتكاملة، التي شجعت الأسر على قضاء ساعات طويلة على الشواطئ، خاصة مع وجود المرافق الحديثة التي تضم ممرات للمشاة، ومناطق مظللة، ومواقف للمركبات، ودورات مياه، إضافة إلى الإنارة الحديثة، التي ساهمت في تنشيط الحركة الليلية، ووفرت بيئة آمنة ومريحة للزوار.

كما شهدت الفترة المسائية توافد أعداد كبيرة من العائلات والشباب، الذين فضلوا مواصلة أجواء العيد على الشواطئ، عبر إقامة الجلسات والسهرات الليلية، وممارسة الألعاب الرياضية، ولعب الكرة حتى ساعات متأخرة، وسط اعتدال درجات الحرارة، وانتشار فرق الإنقاذ والدوريات التنظيمية التي عملت على تعزيز السلامة، وتنظيم الحركة في مختلف المواقع الساحلية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا