حال الإمارات

الإمارات.. إطلاق خاصية التنبيهات الاستباقية لمرضى الربو

الإمارات.. إطلاق خاصية التنبيهات الاستباقية لمرضى الربو

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 12 يونيو 2026 02:51 مساءً - أطلقت مؤسسة للخدمات الصحية خاصية «التنبيهات الاستباقية» لمرضى الربو عبر تطبيقها الذكي، بهدف إشعار المتعاملين بالتغيرات الجوية التي قد تؤثر في حالتهم الصحية، وتزويدهم بإرشادات وقائية تساعدهم على اتخاذ التدابير اللازمة في الوقت المناسب.

وأكدت المؤسسة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الرعاية الصحية الاستباقية وتمكين أفراد المجتمع من إدارة صحتهم بصورة أكثر فاعلية، انطلاقاً من مبدأ أن الوقاية تبدأ بالمعلومة الصحيحة في الوقت المناسب.

وبحسب المؤسسة، تعتمد الخدمة على رصد الحالة الجوية بالتعاون مع المركز الوطني للأرصاد، حيث تتم متابعة التغيرات المناخية والعوامل البيئية التي قد تؤثر في مرضى الربو، بما في ذلك حالات الغبار والأجواء التي قد تزيد من احتمالية تهيج الجهاز التنفسي لدى المصابين بالمرض.

وأوضحت المؤسسة أن التنبيهات يتم استقبالها عبر نظام «غياث» لإدارة الأزمات والطوارئ والكوارث، قبل إرسالها وإظهارها للمستفيدين من خلال التطبيق الذكي لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، بما يضمن وصول المعلومات الصحية والوقائية بصورة سريعة ومباشرة إلى الفئات المستهدفة.

وتتيح الخاصية للمستخدمين تلقي إشعارات فورية مرتبطة بالتغيرات الجوية المتوقعة، مرفقة بإرشادات صحية تساعد مرضى الربو على اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة، بما يسهم في الحد من المضاعفات الصحية المحتملة المرتبطة بالظروف الجوية المختلفة.

وأكدت المؤسسة مواصلة توظيف التقنيات الذكية والحلول الرقمية المبتكرة لتعزيز جودة الحياة، وتطوير خدمات صحية استباقية تركز على الوقاية، وتمكن أفراد المجتمع من متابعة حالتهم الصحية وإدارتها بكفاءة أعلى.

وأفادت في سياق جهودها التوعوية أن التحكم بالربو يبدأ باتباع خطوات وقائية وعلاجية بسيطة يمكن أن تُحدث فرقاً ملموساً في الحياة اليومية للمصابين، من خلال التعاون مع مقدم الرعاية الصحية لوضع خطة مناسبة للتحكم بالمرض، والالتزام بتناول الأدوية وفق تعليمات الطبيب، وإجراء الفحوصات الدورية لمتابعة الحالة الصحية، والحرص على أخذ اللقاحات اللازمة بما في ذلك لقاح الإنفلونزا.

كما دعت إلى تبني نمط حياة صحي يشمل الحصول على الراحة الكافية، واتباع نظام غذائي متوازن، وإدارة التوتر، لما لذلك من دور في تحسين السيطرة على المرض والحد من نوباته. وأشارت إلى أهمية تجنب المحفزات التي قد تؤدي إلى تفاقم أعراض الربو، وفي مقدمتها الغبار والأتربة، والتدخين، وحبوب اللقاح والعفن، والهواء البارد، والروائح القوية والعطور، إضافة إلى الحيوانات الأليفة، ولا سيما فرائها أو وبرها، مؤكدة أن الحد من التعرض لهذه المثيرات يسهم في تقليل احتمالية حدوث الأعراض والمضاعفات المرتبطة بالمرض.

Advertisements

قد تقرأ أيضا