حال الإمارات

«مدار» تحول 7500 مواطن مستفيد من الدعم الاجتماعي إلى قوة منتجة في سوق العمل

«مدار» تحول 7500 مواطن مستفيد من الدعم الاجتماعي إلى قوة منتجة في سوق العمل

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 16 يونيو 2026 06:36 مساءً - كشفت نور بالهول، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الدعم والتمكين الاجتماعي، عن إطلاق وزارة تمكين المجتمع برنامج التمكين الاجتماعي «مدار»، مؤكدة استمرار صرف الدعم الاجتماعي للمستفيدين إلى حين توفير فرصة عمل مناسبة، تتوافق مع مؤهلاتهم وقدراتهم، وذلك في إطار الحرص على تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

وأوضحت أن البرنامج يستهدف نحو 7500 مواطن من مستفيدي الدعم الاجتماعي القادرين على العمل، بهدف تحويلهم إلى أفراد منتجين عبر تطوير قدراتهم وفتح مسارات مهنية مستدامة، تعزز استقلاليتهم المالية واستقرارهم الأسري.

وبيّنت أن «مدار» يجسد توجه الدولة نحو الانتقال من الاعتماد على الدعم إلى التمكين الاقتصادي، عبر منظومة متكاملة من التأهيل والتدريب والإرشاد المهني، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتوطين ومجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، من خلال برنامج «نافس»، بما يضمن مواءمة مهارات المواطنين مع احتياجات سوق العملن وتسريع انتقالهم إلى الوظائف.

وأشارت إلى أن البرنامج يقوم على 3 مسارات رئيسية، تشمل «التمكين المهني» للفئة العمرية بين 21 و54 عاماً، وربطهم بفرص العمل، و«تمكين رواد الأعمال من الأسر الإماراتية» لدعم المشاريع الصغيرة والمنزلية، إضافة إلى «الثقافة المالية» لتعزيز الوعي والاستقلال الاقتصادي.

وأكدت أن البرنامج يتمتع بمرونة تراعي الظروف الاجتماعية والأسرية، بما في ذلك مراعاة المسافة الجغرافية لمكان العمل بحد أقصى 100 كيلو متر، إلى جانب مراعاة أوضاع الأمهات الحاضنات والملتزمين برعاية أفراد من أصحاب الهمم.

5 فئات مستثناه

وأضافت أن مسار «التمكين المهني» استثنى 5 فئات، لعدم مواءمتها لشروط الالتحاق بسوق العمل، تشمل الأطفال والطلاب دون 21 عاماً، والأمهات الحاضنات لأبناء دون 6 سنوات أو من أصحاب الهمم دون 21 عاماً، إضافة إلى أصحاب الهمم وحالات العجز الصحي، وكبار المواطنين، والمتقاعدين، الذين لا تنطبق عليهم شروط التمكين.

ومن جهتها أوضحت أحلام الأحمد، مديرة إدارة التمكين الاجتماعي والاقتصادي، أن البرنامج يعتمد رحلة تمكين متكاملة، تبدأ بالتسجيل والتفعيل وبناء الملف المهني، مروراً بتقييم الجاهزية وتطوير المهارات، وصولاً إلى المواءمة الوظيفية والتوظيف، ثم تحقيق الاستقرار المهني والاستدامة الاقتصادية.

وأضافت أن البرنامج يركز على توفير فرص وظيفية، تتناسب مع مؤهلات المستفيدين، وتضمن دخلاً يفوق قيمة الدعم، مع متابعة أدائهم لمدة عام كامل، لتعزيز استمراريتهم المهنية، وتحقيق أثر تنموي مستدام.

Advertisements

قد تقرأ أيضا