ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 22 يونيو 2026 12:06 مساءً - تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، انطلقت صباح اليوم الدورة الـ11 لمنتدى الإعلام الإماراتي بتنظيم نادي دبي للصحافة، وبمشاركة نخبة من القيادات الوطنية وكبار المسؤولين والإعلاميين وصناع المحتوى في دولة الإمارات، ويناقش المنتدى دور الإعلام الوطني في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، وتعزيز جاهزية المنظومة الإعلامية الوطنية لمواكبة التحديات وصناعة التأثير الإيجابي، كما يناقش المنتدى الذي يعقد تحت شعار «الإمارات خط أحمر»، مجموعة من الموضوعات في توقيت بالغ الأهمية، وسط تطورات إقليمية متسارعة وما تشهده المنطقة من تحديات واختبارات متلاحقة أكدت أهمية دور الإعلام بوصفه شريكاً أساسياً في حماية الوعي الوطني، وترسيخ الثقة وتعزيز التماسك المجتمعي.
وفي هذا السياق، أكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، في كلمتها الافتتاحية، أن الإعلام الإماراتي يقف اليوم أمام مسؤولية وطنية كبيرة تفرض عليه مواكبة ما تحققه دولة الإمارات من إنجازات وريادة في مختلف المجالات، مشددة على أن الدولة التي تتصدر عشرات المؤشرات العالمية تستحق إعلاماً استباقياً يصنع الحدث ولا يكتفي بردود الأفعال أو متابعة التطورات بعد وقوعها.
صمام الأمان
وقالت، إن الحفاظ على دقة المعلومات ومواجهة الأخبار المغلوطة يمثلان أولوية قصوى، في ظل التدفق الهائل للمحتوى عبر المنصات الرقمية، مؤكدة أن الإعلام الإماراتي يشكل جدار صد أمام الشائعات ومحاولات التضليل، ويؤدي دوراً وطنياً يتجاوز نقل الأخبار إلى حماية الوعي المجتمعي وصون المكتسبات الوطنية.
وأضافت، أن الإعلام الإماراتي أثبت خلال مختلف التحديات والأزمات أنه لم يكن مجرد ناقل للأحداث، بل شريكاً فاعلاً في إدارتها، من خلال تقديم المعلومات الموثوقة وتعزيز الثقة لدى الجمهور، مستذكرة شعار «حضنتك باسم الله يا وطن» الذي جسّد التلاحم بين الإعلام والوطن خلال المراحل الاستثنائية.
وأشارت إلى أن المؤسسات الإعلامية الإماراتية نجحت في التصدي لموجات واسعة من المعلومات المضللة، وتمكنت من تفكيك وتفنيد محتوى مضلل حصد مئات الملايين من المشاهدات، وذلك عبر الاعتماد على الحقائق والبيانات الموثوقة والمهنية العالية في التحقق من المعلومات.
وأكدت أن الإعلام الإماراتي يتحرك اليوم كمنظومة متكاملة تعمل بروح الفريق الواحد، انطلاقاً من إدراكها لأهمية دور الإعلام في حماية المجتمع وتعزيز استقراره، لافتة إلى أن مواجهة الشائعات لا تتم بالشعارات، وإنما بالحقائق والشفافية والمصداقية.
خطوط حمراء
وقالت إن هناك ثوابت وطنية تمثل خطوطاً حمراء لا يمكن المساس بها، وفي مقدمتها أمن الوطن واستقراره ووحدته، مؤكدة أن الإعلام الإماراتي سيظل وفياً لرسالته الوطنية، وأن العاملين فيه يجسدون معاني الشرف والمسؤولية والالتزام، ويواصلون أداء دورهم كجنود في خدمة الوطن والدفاع عن منجزاته وصورته المشرقة أمام العالم.
