ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 11 يوليو 2026 04:06 صباحاً - تستضيف مدينة الشارقة في أكتوبر 2028 المؤتمر الدولي للناشرين، أحد أبرز المحافل العالمية وأكثرها تأثيراً في صناعة النشر، والذي يجمع نخبة الناشرين والمؤلفين ومتخصصي حقوق النشر وخبراء القطاع من مختلف أنحاء العالم، تحت شعار: «الشمول.. الابتكار.. النزاهة»، وذلك في تأكيد جديد على المكانة المتقدمة التي رسّختها الإمارة بوصفها مركزاً عالمياً للحوار المعرفي وصناعة الكتاب.
جاء الإعلان عن استضافة الشارقة للدورة المقبلة خلال مراسم التسليم الرسمية التي أُقيمت على هامش حفل العشاء الرسمي للاتحاد الدولي للناشرين لعام 2026 ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين للمؤتمر الدولي للناشرين، التي استضافتها مدينة كوالالمبور الماليزية خلال الفترة من 5 إلى 9 يوليو الجاري 2026.
ومن المقرر أن تتولى جمعية الناشرين الإماراتيين استضافة المؤتمر بالتعاون والتنسيق مع الاتحاد الدولي للناشرين.
وأُقيم حفل العشاء برعاية هيئة الشارقة للكتاب، وشهد حضور نحو 500 شخصية من قادة وممثلي مجتمع النشر العالمي، ليشكّل المناسبة الرسمية التي أُعلن خلالها انتقال حق استضافة المؤتمر الدولي للناشرين 2028 إلى مدينة الشارقة.
وتُوِّجت مراسم التسليم الرسمية، التي أعقبت حفل توزيع جوائز الاتحاد الدولي للناشرين، بإعلان ممثّلي كوالالمبور رسمياً اختيار الشارقة لاستضافة الدورة المقبلة قبل تسليم علم المؤتمر إلى سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسِّسة والرئيسة الفخرية لجمعية الناشرين الإماراتيين.
وفي كلمة القبول الرسمية، أعلنت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسسة والرئيسة الفخرية لجمعية الناشرين الإماراتيين، قبول الشارقة شرف استضافة المؤتمر الدولي للناشرين 2028، مرحبة بمجتمع النشر العالمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومؤكدة أن الشارقة تتطلع إلى تنظيم دورة استثنائية تواكب تطلعات القطاع، وتعكس قيم المؤتمر.
وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: «تجسّد استضافة المؤتمر الدولي للناشرين 2028 الثقة التي يوليها مجتمع النشر العالمي لإمارة الشارقة ودولة الإمارات بوصفهما منصة للحوار والتعاون والتبادل الحر للأفكار.
ونتطلّع إلى الترحيب بالناشرين من مختلف أنحاء العالم في مؤتمر يعزز الشراكات الدولية، ويستكشف الفرص التي ترسم ملامح مستقبل صناعة النشر، ويؤكد إيماننا المشترك بدور الكتاب في مد جسور التواصل بين الثقافات، وتوسيع آفاق المعرفة، وتقريب الشعوب من بعضها البعض».
من جانبها، قالت غفانتسا جوبافا، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين: «يسعدنا أن نتوجه إلى الشارقة لعقد الدورة السادسة والثلاثين من المؤتمر الدولي للناشرين، حيث سنواصل البناء على النجاح الذي حققه مؤتمر كوالالمبور، وتعزيز أولوياتنا المتمثلة في حماية الحقوق والدفاع عن الحريات في قطاع صناعة النشر.
ولطالما كانت جمعية الناشرين الإماراتيين عضواً فاعلاً ومتميزاً في الاتحاد الدولي للناشرين، فإننا نتطلع بثقة وتفاؤل إلى بدء هذه المرحلة الجديدة من التعاون».
بدوره، قال راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين: «تمثّل استضافة المؤتمر الدولي للناشرين 2028 في دولة الإمارات العربية المتحدة محطة مفصلية لقطاع النشر الوطني، وتعكس المكانة المتنامية التي رسختها الشارقة على خريطة صناعة النشر العالمية.
وسيوفر المؤتمر للناشرين الإماراتيين فرصاً استثنائية للتواصل مع نظرائهم حول العالم، وتعزيز تبادل الحقوق، وتوسيع شراكات الترجمة، إلى جانب إبراز حيوية وتطور منظومة النشر في دولة الإمارات أمام المجتمع الدولي.
ونتطلع إلى الإسهام في تنظيم دورة نوعية تثري الحوار، وتحفّز الابتكار، وتؤسس لشراكات مستدامة تعود بالنفع على الناشرين في المنطقة والعالم».
وتمثّل استضافة المؤتمر الدولي للناشرين 2028 محطة استراتيجية جديدة في مسيرة الشارقة العالمية، وتعزّز، في الوقت ذاته، مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً دولياً للحوار الثقافي وصناعة المعرفة.
ومن المنتظر أن يستقطب الحدث نخبة من صناع القرار وقادة القطاع من مختلف أنحاء العالم، بما يوفر منصة نوعية للتواصل المهني وبناء شراكات دولية مستدامة تسهم في دعم نمو القطاع.
