ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 17 يوليو 2026 07:36 صباحاً - واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر «عملية الفارس الشهم 3»، تعزيز جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، من خلال تنفيذ مبادرات نوعية، تستهدف التخفيف من آثار الحرب وإعادة تأهيل المصابين.
حيث انتهت خلال النصف الأول من عام 2026 من إجراءات تركيب 80 طرفاً صناعياً لسكان قطاع غزة، فقدوا أحد أطرافهم نتيجة الحرب على القطاع.
وشملت المساعدات أطرافاً صناعية متطورة للأيدي والأرجل، جرى تزويد المستفيدين بها وفق أحدث التقنيات الطبية، مع إدخالهم في برنامج تأهيل شامل للتعامل مع الأطراف الجديدة، بما يتيح لهم استعادة قدرتهم على الحركة وممارسة أنشطتهم اليومية، ويمنحهم فرصة للاندماج مجدداً في المجتمع، وتحسين جودة حياتهم.
وتأتي هذه المبادرة الإنسانية في إطار الجهود المتواصلة، التي تبذلها عملية «الفارس الشهم 3»، للتخفيف من المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، ولا سيما لفئة المصابين الذين تعرضوا لإصابات بالغة، أدت إلى فقدان أحد أطرافهم، الأمر الذي يتطلب برامج تأهيل متخصصة تسهم في إعادتهم إلى الحياة الطبيعية.
وتمثل الأطراف الصناعية الحديثة، التي قدمتها الإمارات خطوة مهمة في مسيرة التعافي الجسدي والنفسي للمستفيدين، إذ تساعدهم على استعادة استقلاليتهم والعودة إلى ممارسة أعمالهم وأنشطتهم الاجتماعية، بما يعزز من قدرتهم على تجاوز تداعيات الإصابة.
وتعكس المبادرة نهج دولة الإمارات الراسخ في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للشعوب المتضررة، انطلاقاً من قيم التضامن والتكافل الإنساني، وحرصها على توفير مختلف أشكال المساندة، التي تلبي الاحتياجات الملحة للمتضررين، سواء من خلال المساعدات الطبية أو برامج التأهيل والرعاية.
وترسخ تلك الجهود مواصلة «عملية الفارس الشهم 3» تنفيذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والصحية والإغاثية في قطاع غزة، بما يسهم في تخفيف معاناة السكان، ويدعم المنظومة الصحية وبرامج إعادة التأهيل.
ويؤكد التزام دولة الإمارات بمساندة الأشقاء الفلسطينيين في مختلف الظروف، عبر مشاريع مستدامة تستهدف تحسين حياة المتضررين وتمكينهم من استعادة الأمل، ومواصلة حياتهم بصورة طبيعية.
