ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 22 يوليو 2026 09:36 صباحاً - شيخة أحمد: قطاع الإعلام يشهد تحولاً متسارعاً تقوده التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي
تقدم مؤسسة دبي للإعلام سلسلة من التجارب الإعلامية التفاعلية وورش العمل المتخصصة، ضمن برنامجها التدريبي «المستكشف AI»، الذي يشكل منصة مبتكرة لبناء مهارات المستقبل في الإعلام وصناعة المحتوى، ويجسد دور المؤسسة كشريك في تنمية المجتمع وإعداد الكفاءات الوطنية.
ويأتي البرنامج انسجاماً مع استراتيجيتها الهادفة إلى الاستثمار في الشباب، وتمكينهم من اكتساب الخبرات العملية التي تؤهلهم لمواكبة التحول الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والاستفادة من الإجازة الصيفية في تنمية قدراتهم، وصقل شخصياتهم، وتعريفهم بقطاع الإعلام.
ويتضمن البرنامج، الذي يستهدف طلبة المدارس والجامعات ويستمر حتى 6 أغسطس 2026، مجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة بإشراف نخبة من الإعلاميين والخبراء في مختلف مجالات العمل الإعلامي.
وسيتعرف المشاركون إلى أساسيات صناعة وكتابة المحتوى، وآليات إعداد النصوص وتحويلها إلى قائمة لقطات، إلى جانب توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، واستكشاف التحولات التي يشهدها العمل الصحفي في عصر الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تطوير مهارات التصوير باستخدام الهاتف، وصناعة المحتوى عبر المنصات الرقمية، والعمل الإذاعي، والأداء الصوتي.
كما سيحظون بفرصة تطبيق ما يكتسبونه من معارف داخل بيئة إعلامية حقيقية، من خلال العمل في الأخبار، والتلفزيون، والإذاعة، وصناعة المحتوى، بما يجسد مفهوم التعلم بالممارسة، ويمنحهم خبرات عملية تعزز جاهزيتهم للعمل الإعلامي.
وسيعمل المشاركون، ضمن فرق عمل طوال فترة البرنامج، على تطوير وتنفيذ مجموعة من المشاريع الإعلامية التي توظف المعارف والمهارات التي اكتسبوها.
زيارات ميدانية
ويضم البرنامج، الذي صُمم وفق أفضل المعايير العالمية، سلسلة من الرحلات والزيارات الميدانية التي ستتيح للمشاركين فرصة معايشة مختلف بيئات العمل الإعلامي في مؤسسة دبي للإعلام.
وسيزور الطلبة مركز الأخبار للتعرف إلى آليات إعداد النشرات الإخبارية وإنتاجها، كما سيخوضون تجربة العمل داخل استوديوهات التلفزيون، ومتابعة عمليات تصوير البرامج، إلى جانب استضافتهم في البرنامج الصباحي على أثير «إذاعة دبي»، بما يمنحهم تجربة مباشرة تعكس طبيعة العمل الإعلامي بمختلف تخصصاته.
وتشمل الرحلات الخارجية زيارة «مسار للطباعة»، ومركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف، للاطلاع على أحدث تقنيات الطباعة والإنتاج، إضافة إلى «متحف المستقبل»، بما يفتح آفاقهم، ويثري معارفهم، ويعزز ارتباطهم بالابتكار والتقنيات الحديثة.
وسيختتم المشاركون رحلتهم التدريبية بتطوير وتنفيذ مجموعة من المشاريع الإعلامية، بدءاً من إعداد الفكرة والتخطيط لها، وصولاً إلى تنفيذها وعرضها أمام لجنة متخصصة لاختيار أفضل الأعمال.
ويعكس ذلك حرص مؤسسة دبي للإعلام على تحويل المعارف والمهارات التي اكتسبها المشاركون إلى مشاريع إعلامية متكاملة، تسهم في إعداد جيل جديد من الإعلاميين القادرين على مواكبة التحول الرقمي، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى الإعلامي، بما ينسجم مع توجهات دبي نحو بناء اقتصاد إبداعي قائم على المعرفة والابتكار.
وأكدت شيخة أحمد، المدير التنفيذي لقطاع الموارد البشرية في مؤسسة دبي للإعلام، أن بناء الكفاءات الوطنية يمثل أولوية استراتيجية للمؤسسة، ويعكس التزامها بدورها كشريك في تنمية المجتمع، وإيمانها بأن إعداد الكفاءات الوطنية هو الاستثمار الأكثر استدامة.
وقالت: «يشهد قطاع الإعلام تحولاً متسارعاً تقوده التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، ما يتطلب إعداد جيل يمتلك مهارات المستقبل، ويواكب المتغيرات، ويستطيع توظيف التكنولوجيا لإنتاج محتوى إعلامي أكثر تأثيراً وابتكاراً.
ومن هذا المنطلق، صممنا برنامج «المستكشف AI» ليقدم تجربة تدريبية متكاملة تتيح للمشاركين التعلم داخل بيئة إعلامية حقيقية، والتفاعل المباشر مع مختلف تخصصات العمل الإعلامي، ما يعزز جاهزيتهم للمستقبل، ويمكنهم من الإسهام في دعم القطاع».
