ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 11 أغسطس 2026 07:06 صباحاً - تؤدي جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه التي تشرف عليها مؤسسة «سقيا الإمارات» تحت مظلة «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، دوراً محورياً في مد شريان الحياة للمجتمعات التي تعاني من ندرة حادة في المياه.
وذلك من خلال تمكين المشاريع الفائزة من تحقيق أثر إيجابي واسع، وتوفير المياه النظيفة والآمنة لملايين المستفيدين، وتحسين الصحة العامة، والحد من الأمراض المنقولة بالمياه، إلى جانب تقليل الوقت والجهد اللازمين للحصول على المياه، بما أتاح للأفراد فرصاً أكبر للتعليم والعمل وتحسين جودة الحياة.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة «سقيا الإمارات»: «تدعم الجائزة، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لدفع جهود البحث والتطوير وابتكار الحلول المستدامة لتوفير المياه النظيفة والآمنة للمجتمعات المحرومة من المياه حول العالم.
ومن خلال تشجيع الحلول المستدامة التي تعتمد على الطاقة النظيفة والمتجددة، تحفز الجائزة توظيف أحدث التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي لتسريع تصميم المشاريع وتنفيذها وتطويرها ومساعدة أكبر عدد ممكن من الناس، إضافة إلى توفير البيانات والمعلومات التي من شأنها مساعدة المعنيين على تحسين حياة المجتمعات المحرومة.
وتتضمن الجائزة البالغ مجموع جوائزها مليون دولار أمريكي، 4 فئات رئيسة: جائزة المشاريع المبتكرة، جائزة الابتكار في البحث والتطوير، جائزة الابتكارات الفردية، وجائزة الحلول المبتكرة للأزمات. وخلال دوراتها الـ 4 السابقة، كرّمت الجائزة 43 فائزاً من 26 دولة حول العالم.
ويؤكد الفائزون أن هذا التكريم أسهم في توسيع نطاق تطبيق ابتكاراتهم، والوصول إلى عدد أكبر من المجتمعات المحرومة من المياه حول العالم، وتوسيع نطاق تأثيرها الإيجابي ومساهمتها في حل أزمة المياه العالمية.
وتعقيباً على دور الجائزة في تمكين ابتكاراتهم من تحقيق أثر ملموس على أرض الواقع، قال راؤول أنطوان، المدير العام لـ«شركة سوتراد للمياه إس آر إل» من بلجيكا، الفائز بالمركز الثالث لجائزة المشاريع المبتكرة – فئة المشاريع الكبيرة، في الدورة الرابعة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه:
«منحتنا الجائزة منصة عالمية لتحقيق أهدافنا في أن نكون جزءاً من مسيرة تطوير قطاعات الزراعة والصحة والتعليم في المجتمعات، ومنحتنا قدراً أكبر من المرونة لدعم عملنا من أجل إيصال التقنية إلى من يحتاجها، إضافة إلى تدريب الفنيين في المجتمعات المحلية ومشاركة تقنيتنا ونقلها، وإشراك المزيد من المجتمعات، علاوة على جمع البيانات والمعلومات من أجل توجيه الحكومات نحو تحسين حياة المجتمعات الريفية».
