حال الإمارات

اليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي.. محطة تاريخية من التميز والإبداع

  • اليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي.. محطة تاريخية من التميز والإبداع 1/4
  • اليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي.. محطة تاريخية من التميز والإبداع 2/4
  • اليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي.. محطة تاريخية من التميز والإبداع 3/4
  • اليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي.. محطة تاريخية من التميز والإبداع 4/4

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 26 أغسطس 2026 06:06 صباحاً - تحتفي قمة الإعلام العربي 2026 هذا العام باليوبيل الفضي لــ «جائزة الإعلام العربي»، في محطة تاريخية تتوّج مسيرة 25 عاماً من تكريم التميز، وتحفيز الإبداع، وصناعة نموذج إعلامي عربي شكل جزءاً مهماً من ذاكرة المهنة في المنطقة.

ويأتي الاحتفاء باليوبيل الفضي خلال فعاليات النسخة المقبلة من الحدث الإعلامي الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة، والتي تُعقد برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي.

ولا يمثل اليوبيل الفضي للجائزة احتفاءً بمرور 25 عاماً فقط، بل استحضار لمسيرة مهنية واكبت خلالها الجائزة تحولات عميقة شهدها الإعلام العربي، وانتقلت معه من زمن الصحافة المطبوعة إلى عصر الإعلام المرئي والمنصات الرقمية وصناعة المحتوى، مع حفاظها على جوهر رسالتها في تقدير العمل الإعلامي النوعي، ورفع سقف المنافسة المهنية، وترسيخ مكانة المحتوى المسؤول والمؤثر.

مبادرات

منى المرّي: برؤية محمد بن راشد.. الجائزة رسّخت ريادتها منصةً للتميز والمصداقية والمسؤولية
منى المرّي: برؤية محمد بن راشد.. الجائزة رسّخت ريادتها منصةً للتميز والمصداقية والمسؤولية

وقالت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة مجلس إدارة جائزة الإعلام العربي: «برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، انطلقت جائزة الإعلام العربي قبل 25 عاماً، لتؤسس واحدة من أهم المبادرات التي أطلقتها دبي دعماً للإعلام العربي».

وأضافت معاليها: «نشعر بمزيد من الفخر والاعتزاز بما حققته الجائزة خلال 25 عاماً، من إنجازات وتكريم لشخصيات إعلامية وفكرية قدمت إسهامات فريدة لمستقبل الصحافة والإعلام العربي. كما نعتز بكون الجائزة قد تفردت بموقعها كأهم وأبرز محفل للاحتفاء بأجيال من الصحافيين العرب الذين حرصوا على المشاركة في دوراتها المتتابعة».

مسيرة

ميثاء بوحميد: اليوبيل الفضي مناسبة استثنائية لمسيرة حافلة بالعمل والإنجاز
ميثاء بوحميد: اليوبيل الفضي مناسبة استثنائية لمسيرة حافلة بالعمل والإنجاز

من جانبها، قالت د. ميثاء بوحميد، الأمين العام للجائزة: «يمثل اليوبيل الفضي مناسبة استثنائية لاستحضار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز، شارك في بنائها صحافيون وإعلاميون ومؤسسات وخبراء من مختلف أنحاء العالم العربي.

وعلى امتداد هذه المسيرة، لم تكن الجائزة حدثاً سنوياً عابراً، بل تحولت إلى مرجع مهني للإعلام العربي، ومنصة مستدامة لاكتشاف الأقلام العربية، والاحتفاء بالأعمال التي تحمل قيمة حقيقية وتترك أثراً إيجابياً في المجتمع».

مريم الملا: استحضار مسيرة أسهمت على مدى 25 عاماً في تعزيز التنافس الإيجابي
مريم الملا: استحضار مسيرة أسهمت على مدى 25 عاماً في تعزيز التنافس الإيجابي

وقالت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة: «يمثّل اليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي محطة تاريخية تستحضر مسيرة حافلة أسهمت على مدى 25 عاماً في الارتقاء بمعايير التميز، وتعزيز التنافس الإيجابي، وترسيخ مكانة الإعلام المسؤول والمؤثر في المنطقة.

وقد نجحت الجائزة في مواكبة التحولات المتسارعة التي شهدها القطاع، من الصحافة المطبوعة إلى الإعلام المرئي والمنصات الرقمية وصناعة المحتوى، مع حفاظها على ثوابتها المهنية ورسالتها الأصيلة في تكريم الإبداع ودعم الكفاءات العربية؛ لتظل شاهداً على تطور الإعلام العربي».

وأُنشئت جائزة الإعلام العربي في نوفمبر 1999 تحت مسمى «جائزة الصحافة العربية»، بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بهدف المساهمة في تطوير الصحافة العربية وتعزيز مسيرتها، وتشجيع الصحافيين العرب على الإبداع، وتكريم المتفوقين والمتميزين منهم، لتبدأ مسيرة مهنية تحولت خلالها الجائزة إلى علامة ثقة وتقدير في الأوساط الإعلامية العربية.

وقبل أن تنطلق الجائزة لمرحلة جديدة في العام 2021، لتتحول إلى «جائزة الإعلام العربي» وتضم ثلاثة قطاعات رئيسية هي الصحافة العربية والإعلام المرئي والإعلام الرقمي، في تطوير شامل هدفه مواكبة تطور المشهد الإعلامي العربي.

تأثير

وتكشف حصيلة الجائزة خلال 25 عاماً عن امتداد حضورها وحجم تأثيرها في الوسط الإعلامي، في مؤشر يعكس مكانتها بوصفها منصة تنافسية مرموقة تحظى بثقة المؤسسات والإعلاميين وصنّاع المحتوى.

حيث شهدت الجائزة خلال تطورها المستمر 33 فئة غطت مختلف مجالات وفنون العمل الإعلامي، واستقطبت خلال 25 دورة مكتملة أكثر من 82,460 مشاركة من مختلف أنحاء العالم العربي، فيما بلغ عدد الفائزين والمكرمين 359 إعلامياً، ووصلت القيمة الإجمالية للجوائز إلى أكثر من 22.1 مليون درهم إماراتي.

مشاركة

كشفت اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي عن مشاركة الدكتور غسان سلامة، وزير الثقافة في الجمهورية اللبنانية، ضمن أبرز ضيوف القمة، بحضور أكثر من 200 من أبرز الشخصيات الإعلامية التي تستضيفهم دبي من خارج الدولة.

وبمشاركة كبار الشخصيات والقيادات السياسية والإعلامية، ورؤساء التحرير وقيادات المؤسسات الإعلامية، وصُنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية، والأكاديميين، ونحو 10,000 من الإعلاميين والمعنيين بقطاع الإعلام من داخل الدولة ومختلف أنحاء العالم العربي.

وتكتسب مشاركة الدكتور غسان سلامة أهمية خاصة في ضوء ما يمثله من حضور عربي ودولي بارز، وتجربة تجمع بين العمل الوزاري والدبلوماسية الدولية والبحث الأكاديمي.

ويشغل الدكتور سلامة حالياً منصب وزير الثقافة في الجمهورية اللبنانية، كما شغل في مراحل مختلفة من مسيرته مواقع رفيعة ضمن منظومة الأمم المتحدة، إذ عمل مستشاراً سياسياً لبعثة الأمم المتحدة في العراق ومستشاراً خاصاً للأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، قبل أن يتولى بين عامي 2017 و2020 منصب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم فيها،.

وهو أستاذ فخري للعلاقات الدولية في معهد العلوم السياسية في باريس، كما أسس «مدرسة باريس للشؤون الدولية» وشغل منصب عميدها المؤسس، إلى جانب مسيرة فكرية حافلة وعدد من المؤلفات في العلاقات الدولية والسلام والحروب.

ورحبت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، بمشاركة الدكتور غسان سلامة في القمة. وقالت: «نعتز بمشاركة الدكتور غسان سلامة في قمة الإعلام العربي بما يمثله من قيمة فكرية ودبلوماسية عربية استثنائية، وبما تحمله مسيرته من خبرة عميقة في قضايا المنطقة والعلاقات الدولية والعمل الثقافي».

Advertisements

قد تقرأ أيضا